→ رجوع إلى القائمة

الِاعْتِبَارُ بِزَلَازِلِ تُرْكِيَا وَسُورِيَا

الرمز: أ التاريخ: ١٩ / ٧ / ١٤٤٤هـ الفوائد: 7 الملفّ الأصلي ↗

الملخّص

تتناول الخطبة فاجعة الزلزال الذي أصاب تركيا وسوريا، مستعرضةً المشاهد المؤلمة والدروس المستفادة من هذه الآية الكونية. يوضح الشيخ أن الزلازل تذكير بقدرة الله ودعوة للتوبة والإنابة، كما يحث على التكافل الاجتماعي وإغاثة المنكوبين. وتختتم الخطبة بالتذكير بزلزلة الساعة العظمى التي تجعل زلازل الدنيا تبدو ضئيلة أمام أهوالها، مع الدعاء بالرحمة والثبات.

النقاط

الفوائد (7)

كلام الشيخ
الزَّلَازِلُ وَالْمَصَائِبُ الْكَوْنِيَّةُ هِيَ لِلْمُؤْمِنِينَ ابْتِلَاءٌ وَاخْتِبَارٌ تُكَفَّرُ بِهَا السَّيِّئَاتُ وَتُرْفَعُ بِهَا الدَّرَجَاتُ، بَيْنَمَا تَكُونُ لِلْمُفْسِدِينَ انْتِقَامًا وَعُقُوبَةً.
· الخطبة الأولى
كلام الشيخ
الْوَاجِبُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ بَعْدَ رُؤْيَةِ هَذِهِ الْآيَاتِ الْمُؤْلِمَةِ أَنْ يَعْتَبِرُوا وَيَتُوبُوا إِلَى اللهِ وَيَتَضَرَّعُوا إِلَيْهِ لِيُصْلِحَ أَحْوَالَهُمْ.
· الخطبة الأولى
كلام الشيخ
مِنْ أَعْظَمِ صُوَرِ التَّرَاحُمِ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ الْمُسَارَعَةُ إِلَى نَجْدَةِ الْمَنْكُوبِينَ وَالتَّبَرُّعُ لَهُمْ عَبْرَ الْقَنَوَاتِ الرَّسْمِيَّةِ الْمَوْثُوقَةِ.
· الخطبة الأولى
كلام الشيخ
الزَّلَازِلُ الدُّنْيَوِيَّةُ عَلَى شِدَّتِهَا مَا هِيَ إِلَّا تَذْكِيرٌ بِأَهْوَالِ زَلْزَلَةِ السَّاعَةِ الْعُظْمَى الَّتِي تَذْهَلُ فِيهَا كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ.
· الخطبة الثانية
كلام الشيخ
خُرُوجُ الطِّفْلِ الرَّضِيعِ حَيًّا مِنْ تَحْتِ الرُّكَامِ بَعْدَ أَيَّامٍ مِنَ الزَّلْزَالِ آيَةٌ بَاهِرَةٌ تَدُلُّ عَلَى لُطْفِ اللهِ وَقُدْرَتِهِ الَّتِي لَا يُعْجِزُهَا شَيْءٌ.
· الخطبة الأولى
قول عالم
الزَّلَازِلُ هِيَ مِنَ الْآيَاتِ الَّتِي يُخَوِّفُ اللهُ بِهَا عِبَادَهُ، كَمَا يُخَوِّفُهُمْ بِالْكُسُوفِ وَغَيْرِهِ مِنَ الْآيَاتِ الْكَوْنِيَّةِ.
قَالَ ابْنُ تَيْمِيَّةَ رَحِمَهُ اللهُ · مجموع الفتاوى
قول عالم
مِنْ عَلَامَاتِ قُرْبِ قِيَامِ السَّاعَةِ كَثْرَةُ وُقُوعِ الزَّلَازِلِ فِي الْأَرْضِ، وَتَقَارُبُ الزَّمَانِ، وَظُهُورُ الْفِتَنِ وَالْقَتْلِ.
قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ · صحيح البخاري ومسلم

نصّ الخطبة

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الْعَظِيمِ فِي قَدْرِهِ، الْعَزِيزِ فِي قَهْرِهِ، الْعَلِيمِ بِحَالِ عَبْدِهِ فِي سِرِّهِ وَجَهْرِهِ. * أَحْمَدُهُ عَلَى الْقَدَرِ، خَيْرِهِ وَشَرِّهِ. * وَأَشْكُرُهُ عَلَى الْقَضَاءِ، حُلْوِهِ وَمُرِّهِ. * وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، لَا نِدَّ لَهُ فِي خَلْقِهِ وَأَمْرِهِ، وَلَا شَرِيكَ لَهُ فِي عِبَادَتِهِ وَشُكْرِهِ. * وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، الَّذِي مَنَّ عَلَيْهِ رَبُّهُ بِشَرْحِ صَدْرِهِ، وَرَفْعِ قَدْرِهِ. * صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ، وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا إِلَى يَوْمِ الدِّينِ. أَمَّا بَعْدُ فَاتَّقُوا اللهَ أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ، وَعَظِّمُوهُ جَلَّ وَعَلَا، بِامْتِثَالِ أَمْرِهِ، وَاجْتِنَابِ زَجْرِهِ، وَاعْلَمُوا أَنَّهُ لَا رَادَّ لِقَضَائِهِ، وَلَا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ، وَالْغَالِبُ لِأَمْرِهِ، ﴿وَاللَّهُ يَحْكُمُ لَا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ ۚ وَهُوَ سَرِيعُ الْحِسَابِ﴾. عِبَادَ اللهِ، شَاهَدْنَا هَذَا الْأُسْبُوعَ فَاجِعَةَ الزَّلَازِلِ الَّتِي بَاغَتَتْ مَنَاطِقَ عَدِيدَةً مِنْ تُرْكِيَا وَسُورِيَا، وَرَأَيْنَا مَا خَلَّفَتْهُ وَرَاءَهَا مِنْ دَمَارٍ لِلْأَبْنِيَةِ، وَهَلَعٍ لِلْقُلُوبِ، وَضَحَايَا وَمُصَابِينَ بِعَشَرَاتِ الْآلَافِ. * نَسْأَلُ اللهَ تَعَالَى أَنْ يَأْجُرَ إِخْوَانَنَا الْمُسْلِمِينَ هُنَاكَ فِي مُصِيبَتِهِمْ، وَأَنْ يَجْعَلَ مَوْتَاهُمْ مِنَ الشُّهَدَاءِ، وَأَنْ يُعَوِّضَهُمْ عَمَّا فَقَدُوهُ خَيْرًا وَأَجْرًا. * لَقَدْ كَانَتْ - بِحَقٍّ - آثَارُ تِلْكَ الزَّلَازِلِ مُرَوِّعَةً!! * فَكَمْ مِنْ مُحْتَجِزِينَ تَحْتَ الْأَنْقَاضِ يَسْتَغِيثُونَ!! مِنْهُمْ مَنْ أَدْرَكَتْهُ فِرَقُ الْإِنْقَاذِ بَعْدَ انْتِظَارٍ طَوِيلٍ، وَمِنْهُمْ مَنْ لَفَظَ أَنْفَاسَهُ بَعْدَ أَنْ حِيلَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْخُرُوجِ. * رَأَيْنَا أُسْرَةً بِأَسْرِهَا لَمْ يَنْجُ مِنْهَا إِلَّا شَخْصٌ وَاحِدٌ. * رَأَيْنَا طِفْلَةً مُعْجِزَةً تَحْمِي أَخَاهَا الصَّغِيرَ بِجِسْمِهَا تَحْتَ الْأَنْقَاضِ. * شَاهَدْنَا ذَلِكَ الْجَنِينَ الَّذِي وَلَدَتْهُ أُمُّهُ تَحْتَ الْحُطَامِ، مَشَاهِدُ مَحْزِنَةٌ مِنْ قَلْبِ الْحَدَثِ تَنْقُلُهَا لَنَا عَدَسَاتُ التَّصْوِيرِ، وَمَا خَفِيَ عَلَيْنَا مِنْ أَهْوَالٍ وَمَصَائِبِ أَهْلِهَا كَثِيرٌ، فَحَيَا الْقُلُوبُ قَاسِيَةٌ، وَنُفُوسٌ مَرِيضَةٌ، لَمْ تُثِرْ فِيهَا هَذِهِ الْمَشَاهِدُ أَثَرًا أَوْ عِبْرَةً!!! مَعْشَرَ الْمُؤْمِنِينَ، لَنَا فِي حَدَثِ الزَّلَازِلِ دُرُوسٌ وَعِبَرٌ: أَوَّلًا: أَنْ نَعْلَمَ أَنَّ الزَّلَازِلَ مَصَائِبُ وَأَقْدَارٌ مُؤْلِمَةٌ، يُقَدِّرُهَا اللهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَعَلَى الْكَافِرِينَ. * فَهِيَ لِلْمُؤْمِنِينَ ابْتِلَاءٌ وَاخْتِبَارٌ، تُكَفَّرُ بِهَا السَّيِّئَاتُ، وَتُرْفَعُ بِهَا الدَّرَجَاتُ، وَهِيَ لِلْمُفْسِدِينَ وَالْكُفَّارِ انْتِقَامٌ وَعُقُوبَةٌ وَعَذَابٌ وَمَثُلَاتٌ. قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنكُمْ شُهَدَاءَ ۗ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ * وَلِيُمَحِّصَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَمْحَقَ الْكَافِرِينَ﴾ [آل عمران: ١٤٠-١٤١]. ثَانِيًا - مِنَ الدُّرُوسِ -: أَنَّ الزَّلَازِلَ مِنَ الْآيَاتِ الَّتِي يُخَوِّفُ اللهُ بِهَا عِبَادَهُ، لِيَتُوبُوا وَيَسْتَغْفِرُوا، كَمَا قَالَ سُبْحَانَهُ: ﴿وَمَا نُرْسِلُ بِالْآيَاتِ إِلَّا تَخْوِيفًا﴾ [الإسراء: ٥٩]. قَالَ ابْنُ تَيْمِيَّةَ رَحِمَهُ اللهُ: «الزَّلَازِلُ مِنَ الْآيَاتِ الَّتِي يُخَوِّفُ اللهُ بِهَا عِبَادَهُ، كَمَا يُخَوِّفُهُمْ بِالْكُسُوفِ وَغَيْرِهِ». * فَالْوَاجِبُ عَلَيْنَا يَا عِبَادَ اللهِ، بَعْدَ عِلْمِنَا بِهَذَا الْحَدَثِ، وَمُشَاهَدَتِنَا لِصُوَرِهِ الْمُؤْلِمَةِ، أَنْ نَعْتَبِرَ نَذِيرًا لَنَا، فَنَتُوبَ إِلَى اللهِ، وَنَتَضَرَّعَ إِلَيْهِ، أَنْ يُصْلِحَ أَحْوَالَنَا وَأَحْوَالَ الْمُسْلِمِينَ، وَأَنْ يَرُدَّنَا إِلَيْهِ رَدًّا جَمِيلًا. ثَالِثًا مِنْ دُرُوسِ هَذَا الْحَدَثِ: أَنْ يَكُونَ الْمُسْلِمُونَ كَالْجَسَدِ الْوَاحِدِ فِي تَعَاطُفِهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ، فَالْوَاجِبُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ قِيَامُهُمْ بِنَجْدَةِ إِخْوَانِهِمُ الْمَنْكُوبِينَ، وَإِغَاثَتِهِمْ، وَمَدِّ يَدِ الْعَوْنِ لَهُمْ. * فَعَلَيْنَا - يَا عِبَادَ اللهِ - أَنْ نُسَارِعَ إِلَى التَّبَرُّعِ لِإِخْوَانِنَا الْمَنْكُوبِينَ فِي تُرْكِيَا وَسُورِيَا، عَبْرَ مَنَصَّةِ «سَاهِمْ». * وَنَشْكُرُ لِوُلَاةِ أَمْرِنَا - جَزَاهُمُ اللهُ خَيْرًا - مُبَادَرَتَهُمُ الْإِغَاثِيَّةَ لِلْمُتَضَرِّرِينَ مِنَ الزَّلَازِلِ فِي تُرْكِيَا وَسُورِيَا. رَابِعًا - مِنَ الدُّرُوسِ -: أَنْ نَعْلَمَ أَنَّ كَثْرَةَ وُقُوعِ الزَّلَازِلِ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ. فَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقْبَضَ الْعِلْمُ، وَتَكْثُرَ الزَّلَازِلُ، وَيَتَقَارَبَ الزَّمَانُ، وَتَظْهَرَ الْفِتَنُ، وَيَكْثُرَ الْهَرْجُ، وَهُوَ الْقَتْلُ» رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ. * اللَّهُمَّ ادْفَعْ عَنَّا الْغَلَا وَالْوَبَا، وَالرِّبَا وَالزِّنَا، وَالزَّلَازِلَ وَالْمِحَنَ، وَالْفَوَاحِشَ وَالْفِتَنَ، مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ، عَنْ بَلَدِنَا هَذَا خَاصَّةً، وَعَنْ سَائِرِ بِلَادِ الْمُسْلِمِينَ عَامَّةً. أَقُولُ مَا تَسْمَعُونَ، وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ لِي وَلَكُمْ. === الخطبة الثانية === الْحَمْدُ لِلَّهِ الْوَلِيِّ الْحَمِيدِ، يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ، وَيَحْكُمُ مَا يُرِيدُ. * وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ. * وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ، صَلَّى اللهُ وَسَلَّمَ عَلَيْهِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ، وَمَنِ اهْتَدَى بِهُدَاهُ. أَمَّا بَعْدُ فَيَا عِبَادَ اللهِ/ خَامِسًا مِنْ دُرُوسِ الزَّلَازِلِ وَعِبَرِهَا: أَنَّهَا تُذَكِّرُ بِأَهْوَالِ زَلْزَلَةِ السَّاعَةِ، الَّتِي قَالَ اللهُ عَنْهَا: ﴿إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا * وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقَالَهَا * وَقَالَ الْإِنْسَانُ مَا لَهَا﴾ [الزلزلة: ١-٣]. * وَقَالَ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ ۚ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ * يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَىٰ وَمَا هُم بِسُكَارَىٰ وَلَٰكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ﴾ [الحج: ١-٢]. * فَيَا لَهَا مِنْ زَلْزَلَةٍ عَظِيمَةٍ، تَشْمَلُ الْأَرْضَ كُلَّهَا، مِنْ مَشَارِقِهَا إِلَى مَغَارِبِهَا، وَيُصَاحِبُهَا أَهْوَالٌ ضَخْمَةٌ، كَانْشِقَاقِ السَّمَاءِ وَانْفِطَارِهَا، وَتَنَاثُرِ النُّجُومِ وَانْكِدَارِهَا، وَتَكْوِيرِ الشَّمْسِ، وَدَكِّ الْجِبَالِ، وَتَفْجِيرِ الْبِحَارِ. * كُلُّ ذَلِكَ حَدَثٌ كَوْنِيٌّ هَائِلٌ، يُشَاهِدُهُ النَّاسُ جَمِيعًا، يَوْمَ الْبَعْثِ وَالنُّشُورِ، إِذَا خَرَجُوا مِنَ الْقُبُورِ. * فَإِذَا عَايَنُوا تِلْكَ الزَّلْزَلَةَ، أَصْبَحَ كُلُّ مَا رَأَوْهُ فِي الدُّنْيَا مِنْ زَلَازِلَ وَكَوَارِثَ كَأَنَّهَا أَحْدَاثٌ صَغِيرَةٌ لَا تُذْكَرُ، أَشْبَهُ مَا تَكُونُ بِالْأَلْعَابِ النَّارِيَّةِ إِذَا قِيسَتْ بِالْقَنَابِلِ النَّوَوِيَّةِ، فَنَسْأَلُ اللهَ تَعَالَى أَنْ يَرْحَمَنَا فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ الرَّهِيبِ، وَأَنْ يُيَسِّرَ حِسَابَنَا، وَيُيَمِّنَ كِتَابَنَا، إِنَّهُ هُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ.