→ رجوع إلى القائمة

أدب المشيئة الإلهية وأهمية قول "إن شاء الله"

الرمز: أ التاريخ: ١/٧/١٤٣٠هـ الفوائد: 10 الملفّ الأصلي ↗

الملخّص

تتناول هذه الخطبة أهمية تعليق الأمور بمشيئة الله تعالى من خلال قول "إن شاء الله"، مبيّنةً أن مشيئة الله نافذة وشاملة لكل شيء في الوجود. كما تستعرض الخطبة سبب نزول الآيات الكريمة في سورة الكهف التي أرشدت النبي صلى الله عليه وسلم والمسلمين إلى هذا الأدب العظيم بعد انقطاع الوحي عنه لخمس عشرة ليلة. وتبرز الخطبة الثمرات والفوائد الإيمانية والتربوية المترتبة على التزام هذا الأدب، مستشهدةً بمواقف الأنبياء والصالحين في القرآن الكريم الذين علقوا عزمهم بمشيئة الله سبحانه.

النقاط

الفوائد (10)

كلام الشيخ
كل حركة أو سكون، أو حياة أو موت، أو عز أو ذل في هذا الوجود لا يقع إلا بمشيئة الله تعالى وتقديره الشامل لكل شيء.
كلام الشيخ
من كمال التوحيد والأدب مع الله أن ينسب العبد كل نجاح وتوفيق في أموره إلى فضل الله ورحمته، وينسب كل إخفاق وتقصير إلى نفسه وذنوبه.
كلام الشيخ
تأخر الوحي عن النبي صلى الله عليه وسلم خمس عشرة ليلة لعدم استثنائه بمشيئة الله حين سألته قريش، كان تربية ربوية عظيمة للأمة لتعلم أهمية قول إن شاء الله.
كلام الشيخ
تعليق الأمور بمشيئة الله تعالى يثمر للعبد التوفيق، وتيسير الأمور العسيرة، وزوال الصعاب التي قد تواجهه في حياته.
كلام الشيخ
قول العبد (إن شاء الله) عند العزم على العمل يخلصه من العجب بالنفس، ويعلن براءته من حوله وقوته ملتجئاً إلى حول الله وقوته.
كلام الشيخ
التزام الاستثناء بمشيئة الله تعالى في الأقوال والأفعال يعد تحقيقاً عملياً لركن الإيمان بالقدر خيره وشره.
كلام الشيخ
ضرب الأنبياء والصالحون أروع الأمثلة في الأدب مع الله بتعليق آمالهم ومستقبلهم بمشيئة الله، كما فعل يوسف عليه السلام عند دخول أبويه مصر.
كلام الشيخ
من أدب المتعلم مع معلمه تعليق الصبر والالتزام بالتوجيهات بمشيئة الله تعالى، كما فعل موسى عليه السلام مع الخضر.
كلام الشيخ
الاستسلام التام لأمر الله تعالى والرضا بالبلاء يسهل على العبد إذا استعان بمشيئة الله سبحانه، كما ظهر في إجابة إسماعيل عليه السلام لأبيه إبراهيم.
قول عالم
إرشاد الله تعالى لعباده إلى الأدب عند العزم على فعل شيء في المستقبل بأن يردوا ذلك إلى مشيئة الله سبحانه، عالم الغيب والشهادة.
قَالَ الحَافِظُ ابْنُ كَثِيرٍ

نصّ الخطبة

«أ — ١» بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ (إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللهُ) الحَمْدُ للهِ ، اللَّهُمَّ لَكَ الحَمْدُ ، ﴿قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَن تَشَاءُ وَتَنزِعُ الْمُلْكَ مِمَّن تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَن تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَن تَشَاءُ ۖ بِيَدِكَ الْخَيْرُ ۖ إِنَّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ * تُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَتُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ ۖ وَتُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَتُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ ۖ وَتَرْزُقُ مَن تَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾ [آل عمران: ٢٦-٢٧]. وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَحْدَهُ ، لَا شَرِيكَ لَهُ ، ﴿عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ مَتَابِ﴾ [الرعد: ٣٠]. وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، الَّذِي أُنْزِلَ عَلَيْهِ الكِتَابُ ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ ، وَعَلَى جَمِيعِ آلِهِ وَالأَصْحَابِ ، وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا إِلَى يَوْمِ المَعَادِ وَالحِسَابِ. «أ — ٢» أَمَّا بَعْدُ فَاتَّقُوا اللهَ أَيُّهَا المُسْلِمُونَ ، فَإِنَّ تَقْوَى اللهِ خَيْرُ لِبَاسٍ وَخَيْرُ زَادٍ ، يَنْفَعُ فِي المَعَاشِ وَفِي Mَعَادِ. قَالَ اللهُ تَعَالَى : ﴿وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَىٰ ۚ وَاتَّقُونِ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ﴾ [البقرة: ١٩٧]. عِبَادَ اللهِ ، مَشِيئَةُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ شَامِلَةٌ لِكُلِّ شَيْءٍ فِي هَذَا الوُجُودِ ، فَمَا يَقَعُ مِنْ حَرَكَةٍ أَوْ سُكُونٍ ، أَوْ حَيَاةٍ أَوْ مَوْتٍ ، أَوْ عِزٍّ أَوْ ذُلٍّ ، فَهُوَ بِمَشِيئَتِهِ وَتَقْدِيرِهِ. قَالَ اللهُ تَعَالَى : ﴿وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ﴾ [التكوير: ٢٩]. أَيْ أَنَّ مَشِيئَتَنَا وَإِرَادَتَنَا وَأَفْعَالَنَا لَا تَقَعُ إِلَّا بِمَشِيئَةِ اللهِ ، لِأَنَّهُ مَا شَاءَ اللهُ كَانَ ، وَمَا لَمْ يَشَأْ لَمْ يَكُنْ. فَهَذَا - يَا عِبَادَ اللهِ - يَدْعُونَا إِلَى الِاسْتِعَانَةِ بِاللهِ ، وَالِالْتِجَاءِ إِلَيْهِ فِي كُلِّ شُؤُونِنَا ، فَمَا نَجَحْنَا فِيهِ مِنْ أُمُورِنَا ، فَهُوَ بِفَضْلِ اللهِ وَرَحْمَتِهِ ، فَنُنْسِبُ النِّعْمَةَ إِلَيْهِ وَحْدَهُ ، وَمَا أَخْفَقْنَا فِيهِ ، فَهُوَ بِذُنُوبِنَا وَتَقْصِيرِنَا ، قَالَ اللهُ تَعَالَى : ﴿مَّا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ ۖ وَمَا أَصَابَكَ مِن سَيِّئَةٍ فَمِن نَّفْسِكَ﴾ [النساء: ٧٩]. مَعْشَرَ المُؤْمِنِينَ ، كَلِمَةُ (إِنْ شَاءَ اللهُ) كَلِمَةٌ عَظِيمَةٌ ؛ لِمَنْ قَالَهَا وَاثِقَةً بِاللهِ ، وَلُجُوءًا إِلَيْهِ ، وَهُوَ صَادِقٌ فِيمَا عَزَمَ عَلَيْهِ ، قَالَ اللهُ تَعَالَى : ﴿وَلَا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فَاعِلٌ ذَٰلِكَ غَدًا * إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ ۚ وَاذْكُر رَّبَّكَ إِذَا نَسِيتَ وَقُلْ عَسَىٰ أَن يَهْدِيَنِ رَبِّي لِأَقْرَبَ مِنْ هَٰذَا رَشَدًا﴾ [الكهف: ٢٣-٢٤]. «أ — ٣» قَالَ الحَافِظُ ابْنُ كَثِيرٍ رَحِمَهُ اللهُ فِي تَفْسِيرِهِ : "هَذَا فِيهِ إِرْشَادٌ مِنَ اللهِ تَعَالَى إِلَى الأَدَبِ لِمَنْ عَزَمَ عَلَى شَيْءٍ فِي المُسْتَقْبَلِ ، أَنْ يَرُدَّ ذَلِكَ إِلَى مَشِيئَةِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ، عَالِمِ الغُيُوبِ الَّذِي يَعْلَمُ مَا كَانَ وَمَا يَكُونُ ، وَمَا لَمْ يَكُنْ كَيْفَ لَوْ كَانَ يَكُونُ". عِبَادَ اللهِ ، سَبَبُ نُزُولِ هَذِهِ الآيَةِ أَنَّ أَحْبَارَ اليَهُودِ حَرَّضُوا كُفَّارَ قُرَيْشٍ عَلَى أَنْ يَسْأَلُوا الرَّسُولَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ثَلَاثٍ : - عَنْ فِتْيَةٍ ذَهَبُوا فِي الدَّهْرِ الأَوَّلِ ، مَا كَانَ مِنْ أَمْرِهِمْ ؟ فَإِنَّهُمْ قَدْ كَانَ لَهُمْ حَدِيثٌ عَجِيبٌ ؟ - وَأَنْ يَسْأَلُوهُ عَنْ رَجُلٍ طَوَّافٍ بَلَغَ مَشَارِقَ الأَرْضِ وَمَغَارِبَهَا ، مَا كَانَ نَبَؤُهُ ؟ - وَأَنْ يَسْأَلُوهُ عَنِ الرُّوحِ : مَا هُوَ ؟ قَالُوا لَهُمْ : إِنْ أَخْبَرَكُمْ بِذَلِكَ فَهُوَ نَبِيٌّ فَاتَّبِعُوهُ ، وَإِلَّا فَهُوَ رَجُلٌ مُتَقَوِّلٌ فَاصْنَعُوا فِي أَمْرِهِ مَا بَدَا لَكُمْ. فَذَهَبَ صَنَادِيدُ قُرَيْشٍ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالُوا : يَا مُحَمَّدُ ، أَخْبِرْنَا ، فَسَأَلُوهُ عَمَّا أَمَرَهُمْ بِهِ أَحْبَارُ اليَهُودِ. فَقَالَ لَهُمْ : «أُخْبِرُكُمْ غَدًا عَمَّا سَأَلْتُمْ عَنْهُ» ، وَلَمْ يَسْتَثْنِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. فَمَكَثَ عَنْهُ الوَحْيُ خَمْسَ عَشْرَةَ لَيْلَةً ، لَا يُحْدِثُ اللهُ لَهُ فِي ذَلِكَ وَحْيًا ، وَلَا يَأْتِيهِ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، حَتَّى أَرْجَفَ أَهْلُ مَكَّةَ ، وَقَالُوا : وَعَدَنَا مُحَمَّدٌ غَدًا ، وَاليَوْمَ خَمْسَ عَشْرَةَ قَدْ أَصْبَحْنَا فِيهَا لَا يُخْبِرُنَا بِشَيْءٍ عَمَّا سَأَلْنَاهُ عَنْهُ ، حَتَّى أَحْزَنَ ذَلِكَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِسَبَبِ مُكْثِ الوَحْيِ عَنْهُ ، وَمَا تَكَلَّمَ بِهِ أَهْلُ مَكَّةَ ، ثُمَّ نَزَلَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ بِسُورَةِ الكَهْفِ ، وَفِيهَا جَوَابُ مَا سَأَلُوهُ عَنْهُ ، وَفِيهَا قَوْلُ اللهِ تَعَالَى : ﴿وَلَا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فَاعِلٌ ذَٰلِكَ غَدًا * إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ...﴾. اللَّهُمَّ اهْدِنَا وَيَسِّرِ الهُدَى لَنَا ، لَا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ ، وَلَا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ ، وَلَا يَنْفَعُ ذَا الجَدِّ مِنْكَ الجَدُّ ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ. أَقُولُ مَا تَسْمَعُونَ ، وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ لِي وَلَكُمْ وَلِجَمِيعِ المُسْلِمِينَ. «ب — ١» بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ (إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللهُ) الحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِينَ ، وَالعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ ، وَلَا عُدْوَانَ إِلَّا عَلَى الظَّالِمِينَ. وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، الَّذِي نَزَّلَ الكِتَابَ وَهُوَ يَتَوَلَّى الصَّالِحِينَ. وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، خَاتَمُ الأَنْبِيَاءِ وَالمُرْسَلِينَ ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ ، وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ. أَمَّا بَعْدُ فَيَا عِبَادَ اللهِ ، إِذَا عَلِمْنَا أَنَّ كُلَّ شَيْءٍ بِمَشِيئَةِ اللهِ تَعَالَى ، وَقَرَّرْنَا مَا نَعْزِمُ عَلَى فِعْلِهِ بِقَوْلِنَا : إِنْ شَاءَ اللهُ ، فَإِنَّنَا سَنَحْصُلُ بِذَلِكَ خَيْرًا كَثِيرًا. - فَمِنْ ذَلِكَ : التَّوْفِيقُ ، وَتَيْسِيرُ الأُمُورِ ، وَزَوَالُ الصِّعَابِ. - وَمِنْهُ ذَلِكَ : طَلَبُ العَوْنِ مِنَ اللهِ ، وَتَفْوِيضُ الأَمْرِ إِلَيْهِ. - وَمِنْهُ أَيْضًا : عَدَمُ الإِعْجَابِ بِالنَّفْسِ ، وَالبَرَاءَةُ مِنَ الحَوْلِ وَالقُوَّةِ ، وَاللُّجُوءُ إِلَى حَوْلِ اللهِ وَقُوَّتِهِ. - وَمِنْهُ أَيْضًا : التَّأَدُّبُ مَعَ اللهِ ، وَنِسْبَةُ النِّعْمَةِ إِلَيْهِ. - وَمِنْهُ أَيْضًا : تَحْقِيقُ الإِيمَانِ بِالقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ. لِذَلِكَ قَالَ اللهُ لِنَبِيِّهِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ﴿لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِن شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ﴾ [الفتح: ٢٧]. «ب — ٢» - وَقَالَهَا يُوسُفُ عَلَيْهِ السَّلَامُ لَمَّا دَخَلَ عَلَيْهِ أَبَوَاهُ وَإِخْوَتُهُ : ﴿وَقَالَ ادْخُلُوا مِصْرَ إِن شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ﴾ [يوسف: ٩٩]. - وَقَالَهَا مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ لِلْخَضِرِ عَلَيْهِ السَّلَامُ لَمَّا أَرَادَ صُحْبَتَهُ : ﴿قَالَ سَتَجِدُنِي إِن شَاءَ اللَّهُ صَابِرًا وَلَا أَعْصِي لَكَ أَمْرًا﴾ [الكهف: ٦٩]. - وَقَالَهَا العَبْدُ الصَّالِحُ لِمُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ حِينَ أَنْكَحَهُ إِحْدَى ابْنَتَيْهِ : ﴿وَمَا أُرِيدُ أَنْ أَشُقَّ عَلَيْكَ ۚ سَتَجِدُنِي إِن شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ﴾ [القصص: ٢٧]. - وَقَالَهَا إِسْمَاعِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ لِأَبِيهِ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ لَمَّا أَخْبَرَهُ بِأَنَّ اللهَ يَأْمُرُهُ بِذَبْحِهِ : ﴿قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ ۖ سَتَجِدُنِي إِن شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ﴾ [الصافات: ١٠٢].