→ رجوع إلى القائمة

حِفْظُ اللِّسَانِ عَنِ اللَّعْنِ وَالبَذَاءَةِ

الرمز: أ التاريخ: ١٠/٧/١٤٤٣هـ الفوائد: 12 الملفّ الأصلي ↗

الملخّص

تبين هذه الخطبة أهمية تهذيب اللسان وتطهيره من اللعن والطعن والبذاءة كأدب إسلامي رفيع يحقق كمال الإيمان الواجب. وتوضح الخطبة خطورة اللعن والسب وعاقبتهما الوخيمة في الدنيا والآخرة، حيث يُحرم اللعانون من الشفاعة والشهادة يوم القيامة. كما تحذر الخطبة من خطورة الدعاء بالشر على النفس والأولاد والأموال في ساعات الغضب، وتدعو إلى الاقتداء بالصحابة الكرام في سرعة توبتهم وتكفيرهم عن زلات اللسان.

النقاط

الفوائد (12)

شاهد شعري
كَرِّرْ عَلَيَّ حَدِيثَهُمْ يَا حَادِي
فَحَدِيثُهُمْ يَجْلُو الفُؤَادَ الصَّادِي
سياقها: بيان أثر سير الصالحين وأحاديثهم في جلاء القلوب وتطهير النفوس
كلام الشيخ
المؤمن الذي كمل إيمانه الواجب يتنزه عن الوقوع في أعراض الناس بالغيبة والنميمة والسخرية والاستهزاء.
· خطبة الشيخ محمد بن عبدالله آل مسلم
كلام الشيخ
الواجب على المسلم إذا شُتم أو عُيِّر بذنب أو عيب فيه ألا يقابل الإساءة بمثلها، بل يترفع عن ذلك ليكون وبال الشتم على البادئ به.
· خطبة الشيخ محمد بن عبدالله آل مسلم
كلام الشيخ
لغة السب والشتم والتعيير في المجالس والرسائل ووسائل التواصل الاجتماعي عديمة الفائدة ووخيمة العاقبة على دين المرء وعلاقاته.
· خطبة الشيخ محمد بن عبدالله آل مسلم
كلام الشيخ
يجب على الآباء والأمهات أن يكونوا قدوة صالحة لأبنائهم في حفظ اللسان، وتجنب الدعاء عليهم بالشر في لحظات الغضب.
· خطبة الشيخ محمد بن عبدالله آل مسلم
كلام الشيخ
تجنب الفحش في الأفعال والتصرفات والبذاءة في الأقوال والعبارات علامة فارقة تدل على نبل أخلاق المسلم وصدق إيمانه.
· خطبة الشيخ محمد بن عبدالله آل مسلم
كلام الشيخ
اللسان مرآة القلب، وصيانته عن اللعن والطعن حماية للمجتمع من انتشار العداوة والبغضاء وتفكك الروابط الاجتماعية.
· خطبة الشيخ محمد بن عبدالله آل مسلم
قول عالم
كثرة اللعن والطعن في الدنيا تحرم العبد من شرف الشهادة والشفاعة للخلق يوم القيامة.
قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ · صحيح مسلم
قول عالم
النهي الشديد عن الدعاء على النفس أو الأولاد أو الأموال خشية أن يوافق ذلك ساعة إجابة من الله تعالى.
قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ · صحيح مسلم
قول عالم
كان الصحابة والتابعين رضي الله عنهم يعظمون زلات اللسان ويسارعون إلى التكفير عنها بالعتق والصدقة توبة إلى الله.
· سير أعلام النبلاء
قول عالم
النهي عن التلاعن بتبادل اللعن أو الدعاء بغضب الله وناره بين المسلمين.
قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ · سنن أبي داود والترمذي
قول عالم
يتسبب الإنسان في لعن والديه حين يسب والدي غيره فيرد الآخر السب عليهما، وهو من كبائر الذنوب.
قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ · صحيح البخاري وصحيح مسلم

نصّ الخطبة

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ الحَمْدُ لِلَّهِ ﴿غَافِرِ الذَّنْبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقَابِ ذِي الطَّوْلِ ۖ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ﴾. وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، المُتَفَرِّدُ بِالخَلْقِ وَالتَّدْبِيرِ، الوَاحِدُ فِي الحُكْمِ وَالتَّقْدِيرِ. وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، البَشِيرُ النَّذِيرُ، وَالسِّرَاجُ المُنِيرُ، صَلَوَاتُ اللَّهِ وَسَلَامُهُ عَلَيْهِ، وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَأَتْبَاعِهِ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ المَرْجِعِ وَالمَصِيرِ. أَمَّا بَعْدُ: فَاتَّقُوا اللَّهَ أَيُّهَا المُسْلِمُونَ، وَاخْشَوْا رَبَّكُمْ بِالغَيْبِ؛ ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُم بِالْغَيْبِ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ * وَأَسِرُّوا قَوْلَكُمْ أَوِ اجْهَرُوا بِهِ ۖ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ * أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ﴾. عِبَادَ اللَّهِ: مِنَ الآدَابِ الكَرِيمَةِ الَّتِي جَاءَتْ بِهَا الشَّرِيعَةُ الإِسْلَامِيَّةُ: تَهْذِيبُ اللِّسَانِ وَتَنْقِيَتُهُ مِنَ اللَّعْنِ وَالطَّعْنِ وَالبَذَاءَةِ. قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَيْسَ الْمُؤْمِنُ بِالطَّعَّانِ وَلَا اللَّعَّانِ وَلَا الْفَاحِشِ وَلَا الْبَذِيءِ» (رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ، وَصَحَّحَهُ الأَلْبَانِيُّ). وَمَعْنَى الحَدِيثِ: أَنَّ المُؤْمِنَ الَّذِي كَمُلَ إِيمَانُهُ الوَاجِبُ لَا يَتَّصِفُ بِهَذِهِ الصِّفَاتِ الذَّمِيمَةِ؛ فَلَا يَكُونُ طَعَّانًا، وَالطَّعَّانُ هُوَ الَّذِي يَقَعُ فِي أَعْرَاضِ النَّاسِ غِيبَةً وَنَمِيمَةً وَسُخْرِيَةً وَاسْتِهْزَاءً. وَلَا يَكُونُ المُؤْمِنُ لَعَّانًا، وَاللَّعَّانُ هُوَ الَّذِي يُكْثِرُ مِنْ لَعْنِ النَّاسِ، أَوِ الدُّعَاءِ عَلَيْهِمْ بِالهَلَاكِ أَوْ غَضَبِ اللَّهِ، أَوْ دُخُولِ النَّارِ، أَوِ الخِزْيِ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، وَنَحْوِ ذَلِكَ. وَلَا يَكُونُ المُؤْمِنُ فَاحِشًا وَلَا بَذِيئًا، أَيْ أَنَّهُ يَتَجَنَّبُ الفُحْشَ فِي أَفْعَالِهِ وَتَصَرُّفَاتِهِ، وَيَتَجَنَّبُ البَذَاءَةَ فِي أَقْوَالِهِ وَعِبَارَاتِهِ. مَعْشَرَ المُؤْمِنِينَ: إِنَّ مَنْ لَا يَسْلَمُ النَّاسُ مِنْ شَرِّهِ وَفُحْشِهِ فِي الدُّنْيَا، لَا يُمْكِنُ أَنْ يَجِدُوا مِنْهُ خَيْرًا يَوْمَ القِيَامَةِ؛ لِذَلِكَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَا يَكُونُ اللَّعَّانُونَ شُفَعَاءَ وَلَا شُهَدَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ» (رَوَاهُ مُسْلِمٌ)؛ وَذَلِكَ لِأَنَّ النَّاسَ لَمْ يَسْلَمُوا فِي الدُّنْآ مِنْ لَعْنِهِمْ وَطَعْنِهِمْ، فَلَا يَكُونُونَ يَوْمَ القِيَامَةِ أَهْلًا لِلشَّهَادَةِ لَهُمْ بِالخَيْرِ، أَوِ الشَّفَاعَةِ لَهُمْ عِنْدَ اللَّهِ. جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَهُوَ جَابِرُ بْنُ سُلَيْمٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَأَعْلَنَ إِسْلَامَهُ، ثُمَّ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَوْصِنِي، قَالَ لَهُ: «لَا تَسُبَّنَّ أَحَدًا، وَإِنِ امْرُؤٌ شَتَمَكَ وَعَيَّرَكَ بِمَا يَعْلَمُ فِيكَ، فَلَا تُعَيِّرْهُ بِمَا تَعْلَمُ فِيهِ، فَإِنَّمَا وَبَالُ ذَلِكَ عَلَيْهِ»، قَالَ جَابِرٌ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: فَمَا سَبَبْتُ بَعْدَ ذَلِكَ حُرًّا وَلَا عَبْدًا وَلَا بَعِيرًا وَلَا شَاةً. فَابْتَعِدُوا -يَا عِبَادَ اللَّهِ- عَنْ لُغَةِ الشَّتْمِ وَقَامُوسِ السَّبِّ وَالتَّعْيِيرِ، وَبَذَاءَةِ اللِّسَانِ فِي المَجَالِسِ وَالرَّسَائِلِ وَوَسَائِلِ التَّوَاصُلِ؛ فَإِنَّهَا عَدِيمَةُ الفَائِدَةِ، وَوَخِيمَةُ العَاقِبَةِ. إِخْوَةَ الإِيمَانِ: احْذَرُوا مِنْ تَعْوِيدِ اللِّسَانِ عَلَى لَعْنِ الأَشْيَاءِ وَالإِنْسَانِ وَالحَيَوَانِ. أَلَا وَكُونُوا قُدْوَاتٍ صَالِحَةً لِأَبْنَائِكُمْ؛ فَإِنَّ بَعْضَ الآبَاءِ يُسْمَعُ مِنْهُ أَبْنَاؤُهُ اللَّعْنَ فِي اليَوْمِ مَرَّاتٍ كَثِيرَةً، فَيَلْعَنُ ابْنَهُ أَوْ امْرَأَتَهُ أَوْ بَعْضَ أَعْرَاضِهِ، أَوْ يَدْعُو عَلَيْهِمْ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿وَيَدْعُ الْإِنسَانُ بِالشَّرِّ دُعَاءَهُ بِالْخَيْرِ ۖ وَكَانَ الْإِنسَانُ عَجُولًا﴾. أَيْ: يَدْعُو الإِنْسَانُ فِي حَالِ غَضَبِهِ عَلَى نَفْسِهِ وَأَهْلِهِ وَوَلَدِهِ بِالمَوْتِ أَوْ بِغَيْرِهِ لِلْعَجَلَةِ، وَعَدَمِ التَّفَكُّرِ فِي العَوَاقِبِ، وَسَبَبُ ذَلِكَ أَنَّهُ طُبِعَ الإِنْسَانُ عَلَى العَجَلَةِ. ثَبَتَ فِي صَحِيحِ مُسْلِمٍ: أَنَّ رَجُلًا مِنَ الأَنْصَارِ كَانَ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزْوَةٍ، فَأَنَاخَ بَعِيرًا لَهُ، فَرَكِبَهُ، ثُمَّ بَعَثَهُ فَتَلَدَّنَ عَلَيْهِ (أَيْ تَلَكَّأَ وَلَمْ يَنْبَعِثْ)، فَقَالَ: شَأْ، لَعَنَكَ اللَّهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «انْزِلْ عَنْهُ، فَلَا تَصْحَبْنَا بِمَلْعُونٍ، لَا تَدْعُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ، وَلَا تَدْعُوا عَلَى أَوْلَادِكُمْ، وَلَا تَدْعُوا عَلَى أَمْوَالِكُمْ، لَا تُوَافِقُوا مِنَ اللَّهِ سَاعَةً يُسْأَلُ فِيهَا عَطَاءٌ، فَيَسْتَجِيبَ لَكُمْ». عِبَادَ اللَّهِ: امْسَحُوا اللَّعْنَ مِنْ قَوَامِيسِكُمْ، فَهَذَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ عَنْهُ ابْنُهُ سَالِمٌ: مَا سَمِعْتُ أَبِي لَعَنَ شَيْئًا قَطُّ إِلَّا مَرَّةً وَاحِدَةً، أَعْضَبَهُ خَادِمٌ لَهُ، فَلَعَنَهُ، فَنَدِمَ فَأَعْتَقَهُ، وَجَاءَ فِي بَعْضِ الرِّوَايَاتِ أَنَّهُ لَمْ يُتِمَّ كَلِمَةَ اللَّعْنِ، قَالَ: «اللَّهُمَّ الْعَ...» وَلَمْ يَنْطِقْ بِالنُّونِ، وَمَعَ ذَلِكَ أَعْتَقَ الخَادِمَ تَكْفِيرًا لِذَلِكَ. وَهَذَا أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لَعَنَ بَعْضَ رَقِيقِهِ، فَسَمِعَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: «يَا أَبَا بَكْرٍ أَصِدِّيقِينَ وَلَعَّانِينَ ؟!» فَأَعْتَقَ أَبُو بَكْرٍ رَقِيقَهُ ذَلِكَ اليَوْمَ وَقَالَ: وَاللَّهِ لَا أَعُودُ. كَرِّرْ عَلَيَّ حَدِيثَهُمْ يَا حَادِي ... فَحَدِيثُهُمْ يَجْلُو الفُؤَادَ الصَّادِي أَقُولُ مَا تَسْمَعُونَ، وَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ لِي وَلَكُمْ. === الخطبة الثانية === بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ الحَمْدُ لِلَّهِ ﴿رَبِّ الْعَالَمِينَ * الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ * مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾. وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، إِلَهُ الأَوَّلِينَ وَالآخِرِينَ، وَقَيُّومُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرَضِينَ. وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، الصَّادِقُ الوَعْدِ الأَمِينُ، صَلَّى اللَّهُ وَسَلَّمَ عَلَيْهِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ، وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ. أَمَّا بَعْدُ فَيَا عِبَادَ اللَّهِ: نَهَانَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ التَّلَاعُنِ، وَهُوَ تَبَادُلُ اللَّعْنِ، بِأَنْ يُصْبِحَ حَالُ النَّاسِ لَعْنَ بَعْضِهِمْ بَعْضًا، أَوْ دُعَاءَ بَعْضِهِمْ عَلَى بَعْضٍ بِغَضَبِ اللَّهِ أَوْ نَارِهِ. قَالَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ: «لَا تَلَاعَنُوا بِلَعْنَةِ اللَّهِ، وَلَا بِغَضَبِ اللَّهِ، وَلَا بِالنَّارِ». وَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ مِنْ أَكْبَرِ الْكَبَائِرِ أَنْ يَلْعَنَ الرَّجُلُ وَالِدَيْهِ»، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَكَيْفَ يَلْعَنُ الرَّجُلُ أَبَوَيْهِ ؟ قَالَ: «يَسُبُّ الرَّجُلُ أَبَا الرَّجُلِ، فَيَسُبُّ أَبَاهُ، وَيَسُبُّ أُمَّ الرَّجُلِ، فَيَسُبُّ أُمَّهُ».