→ رجوع إلى القائمة

حرمة دماء المسلمين وأحكام الأضحية في يوم النحر

الرمز: أ التاريخ: ١/٧/١٤٣٠هـ الفوائد: 13 الملفّ الأصلي ↗

الملخّص

تناولت خطبة عيد الأضحى التذكير بتقوى الله وتعظيم شعائره وحرماته، واستحصار الاعتبار والدروس مما مرت به الأمة أثناء جائحة كورونا واستشعار العقوبة الربانية جراء الشرك والظلم والفساد. كما حذرت الخطبة أشد التحذير من ظلم العباد وانتهاك دماء المسلمين وأموالهم وأعراضهم مستشهدة بالوصية النبوية العظيمة في حجة الوداع. واختُتمت الخطبة الثانية ببيان فضل يوم النحر وأحكام الأضحية وشروط السن والعيوب المانعة من الإجزاء والحث على الأكل والإطعام منها.

النقاط

الفوائد (13)

شاهد شعري
لِمِثْلِ هَذَا يَذُوبُ الْقَلْبُ مِنْ كَمَدٍ
إنْ كَانَ فِي الْقَلْبِ إسْلَامٌ وَإِيمَانُ
— أَبُو بَقَاءِ الرَّنْدِيُّ
سياقها: التحسر على ما أصاب المسلمين من تعطل الجمع والجماعات والحج بسبب الوباء
شاهد شعري
قَتْلُ امْرِئٍ فِي غَابَةٍ جَرِيمَةٌ لَا تُغْتَفَرْ
وَقَتْلُ شَعْبٍ آمِنٍ مَسْأَلَةٌ فِيهَا نَظَرْ
سياقها: استنكار ازدواجية المعايير الدولية تجاه دماء المسلمين وقضاياهم
كلام الشيخ
تعظيم شعائر الله تعالى وحرماته من أعظم علامات تقوى القلوب وأسباب صلاحها.
كلام الشيخ
المصائب العامة والجوائح التي تنزل بالبشرية إنما هي عقوبة ربانية واستعتاب بسبب ما كسبت أيدي العباد من الشرك والظلم والفساد.
كلام الشيخ
أعظم الظلم وأشده جرماً عند الله تعالى هو الشرك به سبحانه وصرف العبادة لغيره.
كلام الشيخ
الظلم أسرع أسباب زوال النعم وتنزّل النقم، وتجب المبادرة للتواصي بالعدل والتعاون على البر والتقوى.
كلام الشيخ
الذبح للأضحية في يوم العيد عبادة وقربة عظيمة يتقرب بها المسلم لربه بشرط إخلاص النية لله وحده.
كلام الشيخ
تُشترط للإجزاء في الأضحية أسناد معينة: خمس سنين للإبل، وسنتان للبقر، وسنة للمعيّز، وستة أشهر للضأن.
كلام الشيخ
يُشرع للمضحّي أن يأكل من أضحيته ويهدي منها ويتصدق على الفقراء والمحتاجين شكراً لله.
قول عالم
دماء المسلمين وأموالهم وأعراضهم معصومة ومحرمة بحرمة تغتفر، كحرمة اليوم الحرام والشهر الحرام والبلد الحرام.
قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
قول عالم
حرمة المؤمن عند الله تعالى أشد وأعظم من حرمة الكعبة المشرفة.
قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
قول عالم
يوم النحر هو أفضل أيام السنة وأعظمها قدرًا ومكانة عند الله عز وجل.
قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
قول عالم
تُمْنَعُ الأضحية من الإجزاء إذا اشتملت على عيب بيّن كالعرج، والعور، والمرض الشديد، والهزال الذي لا يُنقي.
قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

نصّ الخطبة

اللَّهُ أَكْبَرُ ... اللَّهُ أَكْبَرُ ... اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ ... اللَّهُ أَكْبَرُ ... اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ ... اللَّهُ أَكْبَرُ ... اللَّهُ أَكْبَرُ * اللَّهُ أَكْبَرُ ... اللَّهُ أَكْبَرُ لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ وَلِلَّهِ الْحَمْدُ * اللَّهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ كَثِيرًا ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا . * الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيرًا ، وَأَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا وَتَدْبِيرًا . * وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ ، وَحْدَهُ ، لَا شَرِيكَ لَهُ ، شَهَادَةً نَدَّخِرُهَا لِيَوْمٍ كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيرًا . * وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، أَرْسَلَهُ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا ، وَدَاعِيًا إلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُنِيرًا . فَصَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ ، وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ ، وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا . أَمَّا بَعْدُ فَاتَّقُوا اللَّهَ أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ ... وَعَظِّمُوا حُرُمَاتِ اللَّهِ وَشَعَائِرَهُ . * قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : ﴿ذَٰلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ حُرُمَاتِ اللَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ عِندَ رَبِّهِ﴾ . وَقَالَ سُبْحَانَهُ : ﴿ذَٰلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ﴾ . عِبَادَ اللَّهِ هَذِهِ سَنَةٌ اسْتِثْنَائِيَّةٌ فِي التَّارِيخِ ، بِمَا خَلَّفَتْهُ فِيهَا وَبَاءُ كُورُونَا مِنْ تَأْثِيرَاتٍ ، وَمَا أَحْدَثَتْهُ مِنْ ذُعْرٍ وَتَغْيِيرَاتٍ ، * فَقَدْ جَثَمَ الْقَطَارُ فِيهِ بِبِضْعَةِ أَشْهُرٍ ، وَحَاصَرَ النَّاسَ وَأَرْبَكَ الدُّوَلَ ، وَلَا يَزَالُ إلَى يَوْمِنَا هَذَا مَصْدَرَ خَوْفٍ وَقَلَقٍ . * أَلَا ، وَإِنَّ أَشَدَّ مَا طَرَأَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ مَا فَاتَهُمْ بِسَبَبِهِ مِنَ الْجُمَعِ وَالْجَمَاعَاتِ وَتَرَاضِّ الصُّفُوفِ ، وَالتَّقَارُبِ وَالتَّوَاصُلِ ، * ثُمَّ لَيْلَةُ جُمُعَةٍ بِسَبَبِهِ بَيْنَ النَّاسِ وَبَيْنَ مَسْجِدِ الْحَرَامِ ، فَهُوَ مَحْرُومٌ طَوَافٌ وَلَا عُمْرَةٌ وَلَا حَجٌّ :- لِمِثْلِ هَذَا يَذُوبُ الْقَلْبُ مِنْ كَمَدٍ ... إنْ كَانَ فِي الْقَلْبِ إسْلَامٌ وَإِيمَانُ مَعْشَرَ الْمُؤْمِنِينَ / لَا رَيْبَ أَنَّ جَائِحَةَ كُورُونَا عُقُوبَةٌ مِنَ اللَّهِ عَلَى الْعَالَمِ كُلِّهِ ، بِسَبَبِ ظُلْمِ الْعِبَادِ ، وَمَا كَسَبَتْ أَيْدِيهِمْ مِنْ بَغْيٍ وَفَسَادٍ . * قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : ﴿وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِظُلْمِهِم مَّا تَرَكَ عَلَيْهَا مِن دَابَّةٍ وَلَـٰكِن يُؤَخِّرُهُمْ إِلَىٰ أَجَلٍ مَُّسَمًّى فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ﴾ . عِبَادَ اللَّهِ / إنَّ أَعْظَمَ ظُلْمٍ فَهُوَ الشِّرْكُ وَالْكُفْرُ بِاللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ . قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : ﴿إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ﴾ . ثُمَّ يَأْتِي بَعْدَ ذَلِكَ قَتْلُ الْمُسْلِمِينَ وَانْتِهَاكُ حُرُمَاتِهِمْ وَأَعْرَاضِهِمْ . * فَإِنَّهُ فِي هَذَا الزَّمَانِ أَصْبَحَ دَمُ الْمُسْلِمِ رَخِيصًا لَا قِيمَةَ لَهُ ، فَتَرَى شَعْبًا مُسْلِمًا بِأَكْمَلِهِ يُقْتَلُ ، وَيُحَاصَرُ وَيُهَجَّرُ ، وَيُسْتَبَاحُ أَرْضُهُ وَعِرْضُهُ ، وَوَاقِعُ الْعَالَمِ الْيَوْمَ كَمَا قَالَ الْأَوَّلُ :- قَتْلُ امْرِئٍ فِي غَابَةٍ ... جَرِيمَةٌ لَا تُغْتَفَرْ وَقَتْلُ شَعْبٍ آمِنٍ ... مَسْأَلَةٌ فِيهَا نَظَرْ أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ / إنَّ حُرْمَةَ الْمُسْلِمِ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمَةٌ ، لِذَلِكَ أَكَّدَ عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي خُطْبَةِ حَجَّةِ الْوَدَاعِ وَأَخْبَرَ أَنَّ دَمَ الْمُسْلِمِ وَمَالَهُ وَعِرْضَهُ أَعْظَمُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ تَحْرِيمِ الْبَلَدِ الْحَرَامِ ، وَالشَّهْرِ الْحَرَامِ ، وَالْيَوْمِ الْحَرَامِ . * خَطَبَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ النَّاسَ يَوْمَ النَّحْرِ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ ، فَقَالَ : « يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، أَيُّ يَوْمٍ هَذَا ؟ » ، قَالُوا : يَوْمٌ حَرَامٌ . قَالَ : « فَأَيُّ بَلَدٍ هَذَا ؟ » ، قَالُوا : بَلَدٌ حَرَامٌ . قَالَ : « فَأَيُّ شَهْرٍ هَذَا ؟ » ، قَالُوا : شَهْرٌ حَرَامٌ . قَالَ : « فَإِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ وَأَعْرَاضَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا ، فِي بَلَدِكُمْ هَذَا ، فِي شَهْرِكُمْ هَذَا » ، فَأَعَادَهَا مِرَارًا ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَقَالَ : « اللَّهُمَّ هَلْ بَلَّغْتُ ؟ اللَّهُمَّ هَلْ بَلَّغْتُ ؟ » ، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، إنَّهَا لَوَصِيَّتُهُ إلَى أُمَّتِهِ ، « فَلْيُبَلِّغِ الشَّاهِدُ الْغَائِبَ ، لَا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ » ، رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ . عِبَادَ اللَّهِ / إنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَيَغْضَبُ إذَا انْتُهِكَتْ حُرُمَاتُ الْمُسْلِمِينَ ، فَيُنْزِلُ بَأْسَهُ وَانْتِقَامَهُ بِالظَّالِمِينَ . * عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ : رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَطُوفُ بِالْكَعْبَةِ ، وَيَقُولُ : « مَا أَطْيَبَكِ وَأَطْيَبَ رِيحَكِ !! مَا أَعْظَمَكِ وَأَعْظَمَ حُرْمَتَكِ !! وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَحُرْمَةُ الْمُؤْمِنِ عِنْدَ اللَّهِ أَعْظَمُ حُرْمَةً مِنْكِ ، مَالِهِ وَدَمِهِ ، وَأَنْ نَظُنَّ بِهِ إلَّا خَيْرًا » . أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ / احْذَرُوا مِنْ ظُلْمِ الْعِبَادِ ؛ فَإِنَّ الظُّلْمَ أَسْرَعُ شَيْءٍ إلَى تَبْدِيلِ النِّعَمِ ، وَتَعْجِيلِ النِّقَمِ ، وَمَيْلٍ وَطَيْرٍ إلَى الْأَوْكَارِ ، وَمِنْهُ جَاءَ فِي الأَخْبَارِ . * أَلَا فَاجْتَنِبُوا الظُّلْمَ بِجَمِيعِ صُوَرِهِ وَأَنِوَاعِهِ ، وَتَوَاصَوْا بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ . * قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : ﴿وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَىٰ وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ﴾ . * اللَّهُمَّ ارْزُقْنَا الْبِرَّ وَالإِحْسَانَ ، وَجَنِّبْنَا الظُّلْمَ وَالْعُدْوَانَ ، يَا ذَا الْجَلَالِ وَالإِكْرَامِ . * أَقُولُ قَوْلِي هَذَا وَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ لِي وَلَكُمْ وَلِجَمِيعِ الْمُسْلِمِينَ . === الخطبة الثانية === الْحَمْدُ لِلَّهِ ، الْمُتَفَرِّدِ بِالْعِزَّةِ وَالْكَمَالِ ، الْمُتَوَحِّدِ بِالْعَظَمَةِ وَالْجَلَالِ ، تَعَالَى عَنِ الشُّرَكَاءِ وَالأَنْدَادِ وَالأَمْثَالِ . اللَّهُ أَكْبَرُ ... اللَّهُ أَكْبَرُ لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ وَلِلَّهِ الْحَمْدُ * وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ (عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الْكَبِيرُ الْمُتَعَالِ) . * وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، الأُسْوَةُ الْحَسَنَةُ فِي جَمِيعِ الأَحْوَالِ ، صَلَّى اللَّهُ وَسَلَّمَ عَلَيْهِ وَعَلَى جَمِيعِ الأَصْحَابِ وَالآلِ . أَمَّا بَعْدُ فَيَا عِبَادَ اللَّهِ / يَوْمُكُمْ هَذَا هُوَ يَوْمُ النَّحْرِ أَفْضَلُ أَيَّامِ الدُّنْيَا ، عِيدُ الأَضْحَى أَكْبَرُ عِيدَيْنَا وَأَفْضَلُهُمَا . * قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « أَعْظَمُ الأَيَّامِ عِنْدَ اللَّهِ يَوْمُ النَّحْرِ » . * وَهَنِيئًا لَكُمْ - يَا عِبَادَ اللَّهِ - مَا شَرَعَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ ذَبْحِ الأَضَاحِي عِبَادَةً وَقُرْبَةً إلَى اللَّهِ تَعَالَى ، ﴿قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ۝ لَا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَٰلِكُ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ﴾ . وَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « إنَّ أَوَّلَ مَا نَبْدَأُ بِهِ فِي يَوْمِنَا هَذَا ، نُصَلِّي ، ثُمَّ نَرْجِعُ فَنَنْحَرُ » . * هَذَا وَاعْلَمُوا أَنَّهُ يُجْزِئُ فِي الأُضْحِيَّةِ مِنَ الإِبِلِ مَا بَلَغَ خَمْسَ سَنَوَاتٍ ، وَمِنَ الْبَقَرِ مَا بَلَغَ سَنَتَيْنِ ، وَمِنَ الْمَعْزِ مَا بَلَغَ سَنَةً ، وَمِنَ الضَّأْنِ مَا بَلَغَ سِتَّةَ أَشْهُرٍ . * وَأَمَّا الْعُيُوبُ الَّتِي تَمْنَعُ الإِجْزَاءَ فِي الأُضْحِيَّةِ فَهِيَ :- (الْعَرْجَاءُ الْبَيِّنُ ظَلَعُهَا ، وَالْعَوْرَاءُ الْبَيِّنُ عَوَرُهَا ، وَالْمَرِيضَةُ الْبَيِّنُ مَرَضُهَا ، وَالْعَجْفَاءُ / الْهَزِيلَةُ الَّتِي لَا تُنْقِي) . * أَلَا وَاحْرِصُوا عَلَى أَنْ تَصَدَّقُوا وَتَهْدُوا مِنْ أُضْحِيَّاتِكُمْ تَقَبَّلَ اللَّهُ مِنْكُمْ . * قَالَ رَبُّكُمْ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : ﴿فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ﴾ .