→ رجوع إلى القائمة
وَالصُّلْحُ خَيْرٌ
الملخّص
تبين هذه الخطبة أهمية وفضل إصلاح ذات البين في الإسلام، وتوضح أن الخلاف والخصومة من طبيعة البشر ونقصهم، وأن الشح والأنانية هما العائق الأكبر أمام الصلح. كما تستعرض الخطبة النصوص الشرعية من الكتاب والسنة التي تحث على الإصلاح وتبين عظم ثوابه وأنه أفضل من نوافل العبادات، محذرة من خطورة فساد ذات البين والبغضاء التي تهلك الدين وتمنع مغفرة الذنوب. وتختتم بالدعوة إلى وجود مصلحين مخلصين يلمون الشمل وينهون القطيعة والخصام في المجتمع.
النقاط
- أهمية إصلاح ذات البين في الإسلام وعظم الترغيب فيه من نصوص الوحيين.
- الخلاف والخصومة من طبيعة البشر ونقصهم، والكمال متعذر في هذه الحياة.
- الشح والأنانية من جبلة النفس البشرية المانعة للصلح والتنازل.
- فضل إصلاح ذات البين وأنه أفضل من درجة الصيام والصلاة والصدقة النافلة.
- التحذير الشديد من فساد ذات البين والبغضاء التي تحلق الدين وتستأصله.
- حاجة المجتمع المعاصر الماسة إلى مصلحين مخلصين يلمون الشمل وينهون القطيعة والخصام.
الفوائد (10)
شاهد شعري
وَمِنَ الْمُحَالِ بِأَنْ تَرَى أَحَدًا حَوَى
كُنْهَ الْكَمَالِ ، وَذَا هُوَ الْمُتَعَذِّرُ
وَالنَّقْصُ فِي أَصْلِ الطَّبِيعَةِ كَامِنٌ
فَبَنُو الطَّبِيعَةِ نَقْصُهُمْ لَا يُنْكَرُ
سياقها: بيان جبلة الإنسان على النقص والخطأ واستحالة بلوغ الكمال البشري
شاهد شعري
أَيُهْجَرُ مُسْلِمٌ فِينَا أَخَاهُ
سِنِينًا لَا يَمُدُّ لَهُ يَمِينَهُ ؟
أَلَا أَيْنَ السَّمَاحَةُ وَالتَّآخِي ؟
وَأَيْنَ عُرَى أُخُوَّتِنَا الْمَتِينَةُ ؟
بَنَيْنَا بِالْمَحَبَّةِ مَا بَنَيْنَا
وَمَا بَاعَ امْرُؤٌ بِالْهَجْرِ دِينَهُ
عَلَامَ نَسُدُّ أَبْوَابَ التَّآخِي
وَنَسْكُنُ قَاعَ أَحْقَادٍ دَفِينَةُ ؟
سياقها: الإنكار على تهاجر المسلمين ودعوتهم إلى التسامح والتآخي
كلام الشيخ
جبلت النفس البشرية على الشح والأنانية، وعند إرادة الصلح يحضر هذا الشح فيشح كل طرف بحقه ويصعب عليه التنازل، ولا سبيل للفلاح إلا بوقاية الله للعبد من شح نفسه.
· خطبة: والصلح خير
كلام الشيخ
لا يمكن أن تستقيم الحياة بين الناس إلا بالصلح واتقاء الشح، والصلح الحقيقي لا يقوم إلا على الإحسان المتبادل والتنازل عن بعض الحقوق.
· خطبة: والصلح خير
كلام الشيخ
إن السعي في الإصلاح بين الناس له فضائل عظيمة وثمار جليلة، منها إغاظة الشيطان، ورأب الصدع، ولمّ الشمل، وتأليف القلوب، وتصفية النفوس.
· خطبة: والصلح خير
كلام الشيخ
ثواب الإصلاح بين الناس وتقريب وجهات نظرهم أعظم عند الله تعالى من ثواب نوافل العبادات كصلاة التطوع وصيام النافلة وصدقة التطوع.
· خطبة: والصلح خير
كلام الشيخ
إن الخصومة والعداوة وفساد ذات البين من أخطر المهلكات للدين؛ فهي تستأصل الإيمان وتذهب بالحسنات وتجلب السيئات والآثام.
· خطبة: والصلح خير
كلام الشيخ
الشحناء والخصومة بين المسلمين مانع عظيم من موانع مغفرة الذنوب، حيث تحجب المغفرة عن المتخاصمين في مواطن الرحمة كأيام الاثنين والخميس حتى يصطلحا.
· خطبة: والصلح خير
كلام الشيخ
إن حاجة المجتمع اليوم ماسة إلى مصلحين مخلصين يسعون بالخير لرأب الصدوع الأسرية والاجتماعية، وتقريب المتباعدين وتأليف قلوب المتباغضين لإنهاء قطيعة الأرحام وتشتت الأسر.
· خطبة: والصلح خير
قول عالم
إن أعظم الخطوات وأحبها إلى الله تعالى هي السعي في الإصلاح بين المتخاصمين، ومن وفق لذلك كتب الله له براءة من النار.
قَالَ الْأَوْزَاعِيُّ · خطبة: والصلح خير
نصّ الخطبة
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ
الْحَمْدُ لِلَّهِ ،
* الْحَمْدُ لِلَّهِ شَرَعَ لِعِبَادِهِ مَا يَنْفَعُهُمْ ، وَحَرَّمَ عَلَيْهِمْ مَا يَضُرُّهُمْ ، رَحْمَةً بِهِمْ وَشَفَقَةً عَلَيْهِمْ .
* نَحْمَدُهُ - تَعَالَى - وَنَشْكُرُهُ ، وَنَتُوبُ إِلَيْهِ وَنَسْتَغْفِرُهُ ، وَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا ، وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا .
* مَنْ يَهْدِهِ اللَّهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ .
* وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا ، وَوَسِعَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَحِلْمًا .
* وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، نَبِيُّ الرَّحْمَةِ ، الدَّاعِي إِلَى سَبِيلِ رَبِّهِ بِالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَالْحِكْمَةِ .
* فَصَلَّى اللَّهُ وَسَلَّمَ عَلَيْهِ ، وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ ، وَأَتْبَاعِهِ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ .
* أَمَّا بَعْدُ فَيَا أَيُّهَا النَّاسُ / أُوصِيكُمْ وَنَفْسِي بِتَقْوَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، {فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ ۖ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ} .
* عِبَادَ اللَّهِ / أَتَعْلَمُونَ لِمَاذَا أُمِرْنَا بِإِصْلَاحِ ذَاتِ الْبَيْنِ ؟ وَلِمَاذَا عِظَمُ التَّرْغِيبِ فِيهِ مِنْ نُصُوصِ الْوَحْيَيْنِ ؟
* وَالْجَوَابُ أَنَّ طَبِيعَةَ الْبَشَرِ : وُقُوعُ الْخُصُومَةِ وَالْخِلَافِ بَيْنَهُمْ ، وَكَثْرَةُ ذَلِكَ وَتَكَرُّرُهُ عِنْدَهُمْ ،
* فَيَقَعُ الْخِلَافُ وَالْخِصَامُ : بَيْنَ الْأَقْرَانِ وَالْأَزْوَاجِ وَالْجِيرَانِ وَالْأَرْحَامِ .
* وَمِنْ طَبِيعَةِ الْإِنْسَانِ ، الْخَطَأُ وَالنُّقْصَانُ .
* وَمِنَ الْمُحَالِ بِأَنْ تَرَى أَحَدًا حَوَى ... كُنْهَ الْكَمَالِ ، وَذَا هُوَ الْمُتَعَذِّرُ
وَالنَّقْصُ فِي أَصْلِ الطَّبِيعَةِ كَامِنٌ ... فَبَنُو الطَّبِيعَةِ نَقْصُهُمْ لَا يُنْكَرُ
* كَذَلِكَ مِنْ طَبِيعَةِ النَّفْسِ الْبَشَرِيَّةِ ، أَنَّهَا جُبِلَتْ عَلَى الشُّحِّ وَالْأَنَانِيَّةِ ، قَالَ تَعَالَى : {وَأُحْضِرَتِ الْأَنفُسُ الشُّحَّ} . أَيْ : عِنْدَ إِرَادَةِ الصُّلْحِ ، يَحْضُرُ الشُّحُّ ، فَكِلَا الطَّرَفَيْنِ يَشُحُّ بِحَقِّهِ عَلَى الطَّرَفِ الْآخَرِ ، وَكِلَاهُمَا لَا تَطِيبُ نَفْسُهُ أَنْ يُحَلِّلَ الْآخَرَ ، أَوْ يَعْطِفَ عَلَيْهِ ، أَوْ يَتَنَازَلَ لَهُ ، مَعَ أَنَّ اللَّهَ يَقُولُ : {وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} .
* فَلَا يُفْلِحُ أَحَدٌ إِلَّا إِذَا وَقَاهُ اللَّهُ شُحَّ نَفْسِهِ !!
* وَالْمَقْصُودُ - يَا عِبَادَ اللَّهِ - أَنَّهُ لَا تَسْتَقِيمُ الْحَيَاةُ ، إِلَّا بِالصُّلْحِ ، وَاتِّقَاءِ الشُّحِّ .
* فَالصُّلْحُ خَيْرٌ لَنَا فِي الْعَاجِلِ وَالْآجِلِ ، وَلَا يَقُومُ صُلْحٌ إِلَّا عَلَى الْإِحْسَانِ وَالتَّنَازُلِ .
* قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : {وَالصُّلْحُ خَيْرٌ ۗ وَأُحْضِرَتِ الْأَنفُسُ الشُّحَّ ۚ وَإِن تُحْسِنُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا} .
* مَعْشَرَ الْمُؤْمِنِينَ / لِأَهَمِّيَّةِ الْإِصْلَاحِ بَيْنَ النَّاسِ ، وَمَا فِيهِ مِنْ إِغَاظَةِ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ ، وَمَا يَتَرَتَّبُ عَلَى الْإِصْلَاحِ ، مِنْ رَأْبِ الصَّدْعِ ، وَلَمِّ الشَّمْلِ ، وَتَأْلِيفِ الْقُلُوبِ ، وَصَفَاءِ النُّفُوسِ ، كَثُرَتِ النُّصُوصُ فِي الْحَثِّ عَلَيْهِ ، وَالتَّرْغِيبِ فِيهِ .
* قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : {فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ} .
* وَقَالَ سُبْحَانَهُ : {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ} .
* وَقَالَ عَزَّ مِنْ قَائِلٍ : {لَّا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِّن نَّجْوَاهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلَاحٍ بَيْنَ النَّاسِ ۚ وَمَن يَفْعَلْ ذَٰلِكَ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا} .
* قَالَ الْأَوْزَاعِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ : « مَا خُطْوَةٌ أَحَبَّ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ خُطْوَةٍ فِي إِصْلَاحِ ذَاتِ الْبَيْنِ ، وَمَنْ أَصْلَحَ بَيْنَ اثْنَيْنِ ، كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بَرَاءَةً مِنَ النَّارِ » .
* وَمِنَ الْأَحَادِيثِ فِي فَضْلِ (إِصْلَاحِ ذَاتِ الْبَيْنِ) قَوْلُ النَّبِيِّ ﷺ : « أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِأَفْضَلَ مِنْ دَرَجَةِ الصِّيَامِ وَالصَّلَاةِ وَالصَّدَقَةِ ؟ » قَالُوا : بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ . قَالَ : « إِصْلَاحُ ذَاتِ الْبَيْنِ ؛ فَإِنَّ فَسَادَ ذَاتِ الْبَيْنِ هِيَ الْحَالِقَةُ » .
* فَدَلَّ هَذَا الْحَدِيثُ عَلَى أَنَّ إِصْلَاحَ ذَاتِ الْبَيْنِ ، أَعْظَمُ ثَوَابًا عِنْدَ اللَّهِ مِنْ نَوَافِلِ الصَّلَاةِ وَالصِّيَامِ وَالصَّدَقَةِ .
* وَفِي الْحَدِيثِ تَحْذِيرٌ مِنْ فَسَادِ ذَاتِ الْبَيْنِ ، وَأَنَّهُ يَهْلِكُ الدِّينَ .
* قَالَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ : « فَإِنَّ فَسَادَ ذَاتِ الْبَيْنِ هِيَ الْحَالِقَةُ ، لَا أَقُولُ : تَحْلِقُ الشَّعْرَ ، وَلَكِنْ تَحْلِقُ الدِّينَ » .
* وَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « إِيَّاكُمْ وَالْبَغْضَاءَ (أَيِ الْبَغْضَاءَ) فَإِنَّهَا هِيَ الْحَالِقَةُ ، لَا أَقُولُ لَكُمْ : تَحْلِقُ الشَّعْرَ ، وَلَكِنَّهُ تَحْلِقُ الدِّينَ » .
* أَيْ : أَنَّ الْبَغْضَاءَ وَالْعَدَاوَةَ وَفَسَادَ ذَاتِ الْبَيْنِ تَحْلِقُ الدِّينَ وَتَسْتَأْصِلُهُ وَتُهْلِكُهُ ، فَكَمْ يَحْصُلُ بِهَا مِنْ سَيِّئَاتٍ !! وَكَمْ يَضِيعُ بِسَبَبِهَا مِنْ حَسَنَاتٍ !!
* وَلِذَلِكَ أَخْبَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ أَبْوَابَ الْجَنَّةِ تُفْتَحُ يَوْمَ الْإِثْنَيْنِ وَالْخَمِيسِ ، فَيُغْفَرُ لِكُلِّ عَبْدٍ لَا يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا ، إِلَّا رَجُلًا كَانَتْ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَخِيهِ شَحْنَاءُ ، فَيُقَالُ : أَنْظِرُوا هَذَيْنِ حَتَّى يَصْطَلِحَا ، أَنْظِرُوا هَذَيْنِ حَتَّى يَصْطَلِحَا ، أَنْظِرُوا هَذَيْنِ حَتَّى يَصْطَلِحَا .
* أُمَّةَ الْإِسْلَامِ / وَمِنَ الْأَحَادِيثِ فِي فَضْلِ الْإِصْلَاحِ بَيْنَ النَّاسِ قَوْلُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « أَفْضَلُ الصَّدَقَةِ : إِصْلَاحُ ذَاتِ الْبَيْنِ » .
* وَقَالَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ لِأَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : « أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى تِجَارَةٍ ؟ » قَالَ : بَلَى ، قَالَ : « صِلْ بَيْنَ النَّاسِ إِذَا تَفَاسَدُوا ، وَقَرِّبْ بَيْنَهُمْ إِذَا تَبَاعَدُوا » .
* فَيَا أَيُّهَا النَّاسُ / إِنَّ وَاقِعَنَا - الْيَوْمَ - بِحَاجَةٍ مَاسَّةٍ إِلَى مُصْلِحِينَ مُخْلِصِينَ ، يُقَرِّبُونَ بَيْنَ الْمُتَبَاعِدِينَ ، وَيُؤَلِّفُونَ بَيْنَ الْمُتَبَاغِضِينَ .
فَكَمْ مِنْ رَحِمٍ قُطِعَتْ سَنَوَاتٍ !! وَكَمْ مِنْ أُسَرٍ لَازَمَهَا التَّفَرُّقُ وَالشَّتَاتُ !!
أَيُهْجَرُ مُسْلِمٌ فِينَا أَخَاهُ ... سِنِينًا لَا يَمُدُّ لَهُ يَمِينَهُ ؟
أَلَا أَيْنَ السَّمَاحَةُ وَالتَّآخِي ؟ ... وَأَيْنَ عُرَى أُخُوَّتِنَا الْمَتِينَةُ ؟
بَنَيْنَا بِالْمَحَبَّةِ مَا بَنَيْنَا ... وَمَا بَاعَ امْرُؤٌ بِالْهَجْرِ دِينَهُ
عَلَامَ نَسُدُّ أَبْوَابَ التَّآخِي ... وَنَسْكُنُ قَاعَ أَحْقَادٍ دَفِينَةُ ؟
* اللَّهُمَّ أَصْلِحْ ذَاتَ بَيْنِنَا ، وَأَلِّفْ بَيْنَ قُلُوبِنَا ، وَاهْدِنَا سُبُلَ السَّلَامِ ، يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ .
* أَقُولُ مَا تَسْمَعُونَ ، وَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ لِي وَلَكُمْ ...