→ رجوع إلى القائمة
إِسَاءَةُ الظُّنُونِ
الملخّص
تَتَنَاوَلُ هَذِهِ الْخُطْبَةُ التَّحْذِيرَ مِنْ إِسَاءَةِ الظَّنِّ بِالْمُسْلِمِينَ وَاتِّبَاعِ التُّهَمِ وَالأَوْهَامِ بِغَيْرِ بَيِّنَةٍ، وَبَيَانَ آثَارِهَا السَّلْبِيَّةِ فِي تَشَتُّتِ الأُسَرِ وَقَطِيعَةِ الأَرْحَامِ. كَمَا تُؤَكِّدُ عَلَى أَهَمِّيَّةِ سَلَامَةِ القَلْبِ وَحَمْلِ كَلَامِ الآخَرِينَ عَلَى أَحْسَنِ المَحَامِلِ، وَتَخْتَتِمُ بِالتَّذْكِيرِ بِفَضْلِ صِيَامِ سِتٍّ مِنْ شَوَّالٍ بَعْدَ رَمَضَانَ.
النقاط
- الْتَحْذِيرُ مِنَ الظَّنِّ السَّيِّئِ وَاعْتِبَارُهُ مِنْ هَوَاجِسِ الشَّيْطَانِ وَأَكْذَبِ الحَدِيثِ.
- الآثَارُ المَدَمِّرَةُ لِسُوءِ الظَّنِّ عَلَى الأُسَرِ وَالأَرْحَامِ وَالْمُجْتَمَعِ.
- فَضْلُ طَهَارَةِ القَلْبِ وَسَلَامَتِهِ مِنَ الغِلِّ وَالحَسَدِ وَأَثَرُهَا يَوْمَ القِيَامَةِ.
- آثَارُ وَأَقْوَالُ السَّلَفِ فِي التَمَاسِ الأَعْذَارِ وَإِحْسَانِ الظَّنِّ بِالْمُسْلِمِينَ.
- عَلَاقَةُ إِحْسَانِ الظَّنِّ بِالنَّاسِ بِحُسْنِ الخَاتِمَةِ.
- فَضْلُ صِيَامِ سِتَّةِ أَيَّامٍ مِنْ شَوَّالٍ وَكَيْفِيَّةُ مُعَادَلَتِهَا لِصِيَامِ الدَّهْرِ.
الفوائد (12)
شاهد شعري
إِذَا سَاءَ فِعْلُ الْمَرْءِ سَاءَتْ ظُنُونُهُ
وَصَدَّقَ مَا يَعْتَادُهُ مِنْ تَوَهُّمِ
وَعَادَى مُحِبِّيهِ بِقَوْلِ عُدَاتِهِ
وَأَصْبَحَ فِي لَيْلٍ مِنَ الشَّكِّ مُظْلِمِ
— أَبُو الطَّيِّبِ الْمُتَنَبِّي
سياقها: تَأْثِيرُ سُوءِ الْفِعْلِ فِي إِفْسَادِ الظَّنِّ وَالتَّوَهُُّمِ وَقَطِيعَةِ الْأَحِبَّاءِ
كلام الشيخ
سُوءُ الظَّنِّ خَاطِرَةٌ شَيْطَانِيَّةٌ تَبْدَأُ فِي النَّفْسِ فَيُوهِمُ الشَّيْطَانُ صَاحِبَهَا أَنَّهَا حَقِيقَةٌ وَمُقْتَضَى الْفِرَاسَةِ، وَتُؤَدِّي إِلَى تَقْطِيعِ الْأَرْحَامِ وَتَشَتُّتِ الْأُسَرِ.
كلام الشيخ
تَفَكُّكُ الأُسَرِ وَقَطِيعَةُ الأَرْحَامِ وَتَفَرُّقُ الجِيرَانِ وَالأَصْحَابِ غَالِبًا مَا يَكُونُ نَتِيجَةً لِتُهْمَةٍ صُدِّقَتْ أَوْ ظَنٍّ سَيِّئٍ بِلَا بَيِّنَةٍ.
كلام الشيخ
سَلَامَةُ القَلْبِ وَنَقَاؤُهُ مِنَ الغِلِّ وَالبَغْيِ وَالحَسَدِ هِيَ التِّجَارَةُ الرَّابِحَةُ الَّتِي يَنْفَعُ اللهُ بِهَا العَبْدَ يَوْمَ القِيَامَةِ.
كلام الشيخ
مِنْ سُنَنِ المُنْصِفِينَ أَنْ يَحْمِلُوا كَلَامَ إِخْوَانِهِمْ عَلَى مَحَامِلِ الخَيْرِ وَأَنْ يَلْتَمِسُوا لَهُمُ الأَعْذَارَ عِنْدَ الشَّكِّ.
كلام الشيخ
مِنْ مُتَابَعَةِ الإِحْسَانِ وَعَلَامَاتِ قَبُولِ الطَّاعَةِ بَعْدَ رَمَضَانَ صِيَامُ سِتَّةِ أَيَّامٍ مِنْ شَوَّالٍ.
كلام الشيخ
مُحَاسَبَةُ النَّفْسِ عَلَى الْخَوَاطِرِ وَإِصْلَاحُ السَّرِيرَةِ هُوَ السَّبِيلُ لِلنَّجَاةِ يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ وَالنَّوَايَا.
قول عالم
الظَّنُّ بِغَيْرِ بَيِّنَةٍ هُوَ أَكْذَبُ الْحَدِيثِ، وَالْوَاجِبُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ التَّآخِي وَتَرْكُ التَّجَسُسِ وَالتَّبَاغُضِ.
قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ · صحيح البخاري ومسلم
قول عالم
أَفْضَلُ النَّاسِ كُلُّ مَخْمُومِ الْقَلْبِ صَدُوقِ اللِّسَانِ، وَمَخْمُومُ الْقَلْبِ هُوَ التَّقِيُّ النَّقِيُّ الَّذِي لَا إِثْمَ فِيهِ وَلَا بَغْيَ وَلَا غِلَّ وَلَا حَسَدَ.
قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ · سنن ابن ماجه
قول عالم
لَا تَظُنَّنَّ بِكَلِمَةٍ خَرَجَتْ مِنْ مُسْلِمٍ شَرًّا وَأَنْتَ تَجِدُ لَهَا فِي الْخَيْرِ مَحْمَلًا.
قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ · الزهد للإمام أحمد
قول عالم
مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُخْتَمَ لَهُ بِخَيْرٍ فَلْيُحْسِنِ الظَّنَّ بِالنَّاسِ.
قَالَ الْإِمَامُ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللهُ · حلية الأولياء
قول عالم
مَنْ صَامَ رَمَضَانَ وَأَتْبَعَهُ سِتًّا مِنْ شَوَّالٍ كَانَ كَصِيَامِ الدَّهْرِ كُلِّهِ.
قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ · صحيح مسلم
نصّ الخطبة
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ
وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ
الْحَمْدُ لِلَّهِ ، بَارِئِ الْبَرَايَا ، وَمُجْزِلِ الْعَطَايَا ، وَغَافِرِ الذُّنُوبِ وَالْخَطَايَا .
* لَهُ وَافِرُ الْحَمْدِ ، وَجَزِيلُ الشُّكْرِ ، وَعَظِيمُ التَّحَايَا .
* وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، لَا تَخْفَى عَلَيْهِ ظُنُونُ النُّفُوسِ وَمُسْتَوْدَعَاتُ الْخَفَايَا .
* وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، جَمِيلُ الْخِصَالِ ، وَكَرِيمُ السَّجَايَا ،
* صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ ، وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا إِلَى يَوْمِ تُبْلَى السَّرَائِرُ وَالنَّوَايَا .
أَمَّا بَعْدُ : فَاتَّقُوا اللهَ أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ / وَطَهِّرُوا قُلُوبَكُمْ مِنْ سُوءِ الظُّنُونِ بِالْمُؤْمِنِينَ ، وَكُفُّوا أَلْسِنَتَكُمْ عَنِ التُّهَمِ بِلَا يَقِينٍ .
* قَالَ اللهُ تَعَالَى فِي كِتَابِهِ الْمُبِينِ : ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا﴾ [الحجرات: ١٢]
* الظَّنُّ السَّيِّئُ - يَا عِبَادَ اللهِ - هُوَ التُّهَمَةُ الَّتِي لَا دَلِيلَ عَلَيْهَا ، وَلَا سَبَبَ لَهَا ، تَبْدَأُ خَاطِرَةً تَنْتَقِشُ فِي النَّفْسِ ، ثُمَّ تَتَلَقَّى تَأْيِيدَ أَمْرٍ شَيْطَانِيٍّ ، فَيُوهِمُ صَاحِبَهُ أَنَّهَا حَقِيقَةٌ ، وَأَنَّ ذَلِكَ مُقْتَضَى الْحَذَرِ وَالْفِرَاسَةِ ، وَرُبَّمَا رَأَى فِي مَنَامِهِ مَا يُصَدِّقُهَا ، فَيَظُنُّهَا رُؤْيَا صَالِحَةً ، وَإِنَّمَا هِيَ مِنْ إِشْوَاشِ وَحَدِيثِ النَّفْسِ ،
* فَإِذَا أَمْكَنَ هَذَا الْهَاجِسَ مِنْ نَفْسِهِ ، بَنَى عَلَيْهِ مَوَاقِفَ وَالْأَحْكَامَ .
* إِذَا سَاءَ فِعْلُ الْمَرْءِ سَاءَتْ ظُنُونُهُ ... وَصَدَّقَ مَا يَعْتَادُهُ مِنْ تَوَهُّمِ
وَعَادَى مُحِبِّيهِ بِقَوْلِ عُدَاتِهِ ... وَأَصْبَحَ فِي لَيْلٍ مِنَ الشَّكِّ مُظْلِمِ
* عِبَادَ اللهِ / لَقَدْ حَذَّرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ إِسَاءَةِ الظَّنِّ بِالْمُسْلِمِينَ بِلَا بَيِّنَةٍ أَوْ قَرِينَةٍ ، فَقَالَ : «إِيَّاكُمْ وَالظَّنَّ ؛ فَإِنَّ الظَّنَّ أَكْذَبُ الْحَدِيثِ ، وَلَا تَجَسَّسُوا ، وَلَا تَحَاسَدُوا ، وَلَا تَبَاغَضُوا ، وَلَا تَدَابَرُوا ، وَكُونُوا عِبَادَ اللهِ إِخْوَانًا» .
* لَمَّا خَالَفْنَا هَذِهِ التَّوْجِيهَاتِ النَّبَوِيَّةَ ؛ أُحْدِثَتْ بِنَا شُرُورٌ كَثِيرَةٌ ،
* فَكَمْ مِنْ أُسْرَةٍ تَشَتَّتَتْ ؛ بِسَبَبِ سُوءِ ظَنَّةٍ !!
* وَكَمْ مِنْ أُخُوَّةٍ انْقَطَعَتْ ؛ بِسَبَبِ الْاِتِّهَامِ ، وَاتِّبَاعِ الظُّنُونِ !!
* كَمْ مِنْ جِيرَانٍ تَفَرَّقُوا ، وَأَرْحَامٍ تَقَاطَعُوا ، وَأَصْحَابٍ تَبَاغَضُوا ؛ بِتُهْمَةٍ نُمِّقَتْ ، أَوْ تُهْمَةٍ صُدِّقَتْ !!
مَعْشَرَ الْمُؤْمِنِينَ / احْرِصُوا عَلَى سَلَامَةِ الْقَلْبِ ، وَصِدْقِ الْقَوْلِ ،
* فَقَدْ سُئِلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : «أَيُّ النَّاسِ أَفْضَلُ؟» قَالَ : «كُلُّ مَخْمُومِ الْقَلْبِ ، صَدُوقِ اللِّسَانِ» ، قَالُوا : صَدُوقُ اللِّسَانِ نَعْرِفُهُ ، فَمَا مَخْمُومُ الْقَلْبِ؟ قَالَ : «هُوَ التَّقِيُّ النَّقِيُّ ، لَا إِثْمَ فِيهِ ، وَلَا بَغْيَ ، وَلَا غِلَّ ، وَلَا حَسَدَ» .
* فَيَا سَعَادَةَ سَلِيمِ الْقَلْبِ ، تَقِيِّ السَّرِيرَةِ !!
* هَنِيئًا لَهُ هَذَا الصَّفَاءُ ، سَيَنْفَعُهُ اللهُ بِهِ يَوْمَ اللِّقَاءِ ، ﴿يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ * إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾ [الشعراء: ٨٨ - ٨٩]
أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ / كَانَ السَّلَفُ رَحِمَهُمُ اللهُ يُحَذِّرُونَ مِنْ إِسَاءَةِ الظُّنُونِ .
* فَهَذَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَقُولُ : «لَا تَظُنَّنَّ بِكَلِمَةٍ خَرَجَتْ مِنْ مُسْلِمٍ شَرًّا ، وَأَنْتَ تَجِدُ لَهَا فِي الْخَيْرِ مَحْمَلًا» .
* وَقَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : «مَا يَزَالُ الْمَسْرُوقُ مِنْهُ ، يَتَظَنَّى حَتَّى يَصِيرَ أَعْظَمَ إِثْمًا مِنَ السَّارِقِ» ، يَقْصِدُ أَنَّهُ : يُرْسِلُ الظُّنُونَ وَالِاعْتِمَادَاتِ ، وَيَتَّبِعُ الْأَوْهَامَ وَالِالْتِزَامَاتِ .
* وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ - عَلَيْهِ رَحْمَةُ اللهِ - : «إِذَا بَلَغَكَ عَنْ أَخِيكَ شَيْءٌ ، فَالْتَمِسْ لَهُ عُذْرًا ، فَإِنْ لَمْ تَجِدْ لَهُ عُذْرًا فَقُلْ : لَعَلَّ لَهُ عُذْرًا» .
* وَقَالَ بَكْرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْمُزَنِيُّ رَحِمَهُ اللهُ : «إِيَّاكَ مِنَ الْكَلَامِ ، مَا إِنْ أَصَبْتَ فِيهِ لَمْ تُؤْجَرْ ، وَإِنْ أَخْطَأْتَ فِيهِ أُثِمْتَ ، وَهُوَ سُوءُ الظَّنِّ بِأَخِيكَ الْمُسْلِمِ» .
* وَقَالَ الْإِمَامُ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللهُ : «مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُخْتَمَ لَهُ بِخَيْرٍ ؛ فَلْيُحْسِنِ الظَّنَّ بِالنَّاسِ» .
* نَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ حُسْنَ الْخَاتِمَةِ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ ،
* اللَّهُمَّ أَحْسِنْ عَاقِبَتَنَا فِي الْأُمُورِ كُلِّهَا ، وَأَجِرْنَا مِنْ خِزْيِ الدُّنْيَا وَعَذَابِ الْآخِرَةِ .
* أَقُولُ مَا تَسْمَعُونَ ، وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ لِي وَلَكُمْ ،،،
=== الخطبة الثانية ===
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ
وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ
الْحَمْدُ لِلَّهِ ، رَضِيَ مِنْ عِبَادِهِ بِالْيَسِيرِ مِنَ الْعَمَلِ ، وَتَجَاوَزَ عَنْ تَقْصِيرِهِمْ وَالزَّلَلِ .
* وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
* وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَمَنِ اهْتَدَى بِهُدَاهُ ،
أَمَّا بَعْدُ فَيَا عِبَادَ اللهِ / إِنَّ مِنْ مُتَابَعَةِ الْإِحْسَانِ بَعْدَ رَمَضَانَ : صِيَامَ سِتَّةِ أَيَّامٍ مِنْ شَوَّالٍ .
* فَفِي صَحِيحِ مُسْلِمٍ ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : «مَنْ صَامَ رَمَضَانَ ، وَأَتْبَعَهُ سِتًّا مِنْ شَوَّالٍ ؛ كَانَ كَصِيَامِ الدَّهْرِ كُلِّهِ» .
* وَوَجْهُ ذَلِكَ / أَنَّ اللهَ يَجْزِي عَلَى الْحَسَنَةِ عَشْرَ أَمْثَالِهَا ، فَصِيَامُ رَمَضَانَ بِعَشَرَةِ أَشْهُرٍ ، وَصِيَامُ سِتِّ بِشَهْرَيْنِ ، فَكَانَ ذَلِكَ كَصِيَامِ سَنَةٍ كَامِلَةٍ . ﴿ذَٰلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ﴾ [المائدة: ٥٤]
* أَلَا ، وَصَلُّوا وَسَلِّمُوا ،،،،