→ رجوع إلى القائمة

أضرار الربا وصوره المعاصرة

الرمز: أ التاريخ: ١/٥/١٤٤٤ الفوائد: 10 الملفّ الأصلي ↗

الملخّص

تتناول هذه الخطبة التحذير الشديد من آفة الربا التي تعد من كبائر الذنوب والموبقات المهلكة، وتبين كيف أعلن الله تعالى الحرب على آكليه. كما تستعرض الخطبة الآثار المدمرة للربا في الدنيا والآخرة، مثل محق البركة، وغلاء الأسعار، وإفساد الروابط الاجتماعية بين الناس. وتختتم الخطبة بالتنبيه على بعض الصور المعاصرة للربا والتحايل عليه في المعاملات المالية والتقسيط، داعية المسلمين إلى الحذر والتفقه في الدين وسؤال أهل العلم قبل الإقدام على أي معاملة.

النقاط

الفوائد (10)

شاهد شعري
نَسِيرُ إِلَى الْآجَالِ فِي كُلِّ سَاعَةٍ
وَأَيَّامُنَا تُطْوَى وَهُنَّ مَرَاحِلُ
وَمَا أَقْبَحَ التَّفْرِيطَ فِي زَمَنِ الصِّبَا
فَكَيْفَ بِهِ وَالشَّيْبُ فِي الرَّأْسِ شَامِلُ
تَرَحَّلْ عَنِ الدُّنْيَا بِزَادٍ مِنَ التُّقَى
فَعُمْرُكَ أَيَّامٌ وَهُنَّ قَلَائِلُ
سياقها: الحث على التزود بالتقوى والتحذير من التفريط في العمر
كلام الشيخ
إن الحرب التي أعلنها الله على آكلي الربا تتجلى في عصرنا الحالي من خلال القلق النفسي، وحرب الأعصاب، وفقدان السعادة والطمأنينة رغم كثرة الأموال.
· خطبة أضرار الربا للشيخ محمد آل مسلم
كلام الشيخ
من العقوبات العاجلة للتعامل بالربا محق البركة من المال الحلال وتحول عاقبة المرء إلى الفقر والقلة مهما كثر ماله ظاهرًا.
· خطبة أضرار الربا للشيخ محمد آل مسلم
كلام الشيخ
يرتبط غلاء الأسعار العالمي في كثير من جوانبه بالنظام الربوي السائد، حيث يسعى المستثمرون لتعويض فوائد الربا بزيادة أرباحهم على حساب المستهلكين.
· خطبة أضرار الربا للشيخ محمد آل مسلم
كلام الشيخ
يؤدي فاشي الربا في المجتمع إلى إفساد الروابط الاجتماعية وإطفاء روح التكافل والتراحم، ليحل محلها الجشع والطمع والأثرة.
· خطبة أضرار الربا للشيخ محمد آل مسلم
كلام الشيخ
إن شيوع المعاصي واستحلال المحرمات كالربا والزنا والخمور سبب مباشر لحلول العقوبات الإلهية العامة ونزول العذاب بالأمم.
· خطبة أضرار الربا للشيخ محمد آل مسلم
كلام الشيخ
يجب على المسلم التثبت والسؤال عن الأحكام الشرعية للمعاملات المالية والتمويلية قبل الدخول فيها تجنبًا للوقوع في الربا المحرم.
· خطبة أضرار الربا للشيخ محمد آل مسلم
كلام الشيخ
تعد زيادة قيمة السلعة أو الدين عند التأخر في سداد الأقساط الشهرية صورة صريحة من صور ربا الجاهلية المحرم شرعًا.
· خطبة أضرار الربا للشيخ محمد آل مسلم
كلام الشيخ
يعد البيع الصوري للسلع دون قبضها حقيقة، بهدف الحصول على النقد مقابل فائدة مؤجلة، تحايلاً محرمًا على الربا.
· خطبة أضرار الربا للشيخ محمد آل مسلم
قول عالم
اعتبر الإمام مالك بن أنس أن الربا هو أشر ما يمكن أن يدخل جوف ابن آدم، مستدلاً بأن الله تعالى لم يأذن بالحرب في معصية كما أذن بها في الربا.
قَالَ الْإِمَامُ مَالِكٌ · تفسير آيات الربا في سورة البقرة

نصّ الخطبة

[الْخُطْبَةُ الْأُولَى] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيرًا، وَتَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا. وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَسِعَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَعِلْمًا وَتَدْبِيرًا. وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، بَعَثَهُ رَبُّهُ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا، وَدَاعِيًا إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُنِيرًا. فَصَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا. أَمَّا بَعْدُ: فَاتَّقُوا اللَّهَ أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ، ﴿وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ۖ ثُمَّ تُوَفَّىٰ كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ﴾. نَسِيرُ إِلَى الْآجَالِ فِي كُلِّ سَاعَةٍ ... وَأَيَّامُنَا تُطْوَى وَهُنَّ مَرَاحِلُ وَمَا أَقْبَحَ التَّفْرِيطَ فِي زَمَنِ الصِّبَا ... فَكَيْفَ بِهِ وَالشَّيْبُ فِي الرَّأْسِ شَامِلُ تَرَحَّلْ عَنِ الدُّنْآ بِزَادٍ مِنَ التُّقَى ... فَعُمْرُكَ أَيَّامٌ وَهُنَّ قَلَائِلُ عِبَادَ اللَّهِ: حَدِيثِي لَكُمْ عَنِ الرِّبَا، فَهُوَ مِنْ أَكْبَرِ الْكَبَائِرِ الْمُهْلِكَاتِ، وَهُوَ أَحَدُ السَّبْعِ الْمُوبِقَاتِ. جَاءَ رَجُلٌ إِلَى الْإِمَامِ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ -رَحِمَهُ اللَّهُ- فَقَالَ: يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ، إِنِّي رَأَيْتُ رَجُلًا سَكْرَانًا، قَدْ تَعَاطَى الْخَمْرَ، يُرِيدُ أَنْ يَتَنَاوَلَ بِيَدِهِ الْقَمَرَ، فَقُلْتُ لَمَّا رَأَيْتُ ذَلِكَ: امْرَأَتِي طَالِقٌ إِنْ كَانَ يَدْخُلُ جَوْفَ ابْنِ آدَمَ أَشَرُّ مِنَ الْخَمْرِ، فَمَا حُكْمُ قَوْلِي هَذَا؟ قَالَ الْإِمَامُ مَالِكٌ: ارْجِعْ حَتَّى أَنْظُرَ فِي مَسْأَلَتِكَ. فَأَتَاهُ مِنَ الْغَدِ، فَقَالَ: ارْجِعْ حَتَّى أَنْظُرَ فِي مَسْأَلَتِكَ، فَأَتَاهُ مِنَ الْغَدِ، فَقَالَ: امْرَأَتُكَ طَالِقٌ، إِنِّي تَصَفَّحْتُ كِتَابَ اللَّهِ وَسُنَّةَ نَبِيِّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَلَمْ أَرَ شَيْئًا أَشَرَّ مِنَ الرِّبَا؛ لِأَنَّ اللَّهَ أَذِنَ فِيهِ بِالْحَرْبِ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ * فَإِن لَّمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِّنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ ۖ وَإِن تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُؤُوسُ أَمْوَالِكُمْ لَا تَظْلِمُونَ وَلَا تُظْلَمُونَ﴾. فَاللَّهُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ، الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ، الْقَوِيُّ الْمَتِينُ، أَعْلَنَ الْحَرْبَ عَلَى أَكَلَةِ الرِّبَا، فَهَذِهِ الْحَرْبُ مُسَعَّرَةٌ فِي هَذَا الْعَصْرِ، عِنْدَمَا ظَهَرَ فِيهِ الرِّبَا، وَشَاعَ وَذَاعَ، وَاسْتَجَدَّتْ لَهُ صُوَرٌ كَثِيرَةٌ وَأَسْمَاءٌ عَدِيدَةٌ، وَلُبِسَ مِنْ بَابِ الْمُخَادَعَةِ وَالتَّحَايُلِ أَقْنِعَةً جَدِيدَةً، ﴿يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ﴾. فَهَؤُلَاءِ يَعِيشُونَ حَرْبًا دَائِمَةً مِنَ اللَّهِ، حَرْبًا عَلَى الْأَعْصَابِ وَالْقُلُوبِ، حَرْبًا عَلَى الْبَرَكَةِ وَالرَّخَاءِ، حَرْبًا عَلَى السَّعَادَةِ وَالطُّمَأْنِينَةِ، فَلَا يَجِدُونَ لِلْحَيَاةِ لَذَّةً، وَلَا يَذُوقُونَ طَعْمَ السَّعَادَةِ، بَلْ يَعِيشُونَ فِي تَعَاسَةٍ وَشَقَاءٍ، ﴿فَلَا تُعْجِبْكَ أَمْوَالُهُمْ وَلَا أَوْلَادُهُمْ ۚ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُم بِهَا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَتَزْهَقَ أَنفُسُهُمْ وَهُمْ كَافِرُونَ﴾. أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ: لِلرِّبَا آثَارٌ مُدَمِّرَةٌ، وَأَضْرَارٌ مَاحِقَةٌ، وَعُقُوبَاتٌ سَاحِقَةٌ، فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ. فَمِنْ عُقُوبَاتِهِ فِي الدُّنْيَا: مَحْقُ الْبَرَكَةِ، وَأَنَّ عَاقِبَتَهُ إِلَى قِلَّةٍ وَفَقْرٍ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ﴾. وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَا أَحَدٌ أَكْثَرَ مِنَ الرِّبَا، إِلَّا كَانَ عَاقِبَةُ أَمْرِهِ إِلَى قِلَّةٍ». وَمِنْ عُقُوبَاتِهِ وَآثَارِهِ: غَلَاءُ الْأَسْعَارِ، فَالْعَالَمُ الْيَوْمَ يَشْكُو مِنْ غَلَاءِ الْأَسْعَارِ، وَهِيَ بِسَبَبٍ إِلَى حَدٍّ كَبِيرٍ، يَرْجِعُ إِلَى النِّظَامِ الرِّبَوِيِّ السَّائِدِ، فَكُلُّ مُسْتَثْمِرٍ لَا يَرْضَى إِلَّا بِرِبْحٍ أَكْثَرَ مِنْ نِسْبَةِ الرِّبَا. وَمِنْ أَضْرَارِ الرِّبَا يَا عِبَادَ اللَّهِ: أَنَّهُ يُفْسِدُ الرَّوَابِطَ بَيْنَ النَّاسِ، فَيُطْفِئُ مَحَبَّةَ الْعَادَةِ، وَيَقُلُّ التَّكَافُلُ وَالتَّرَاحُمُ، وَيَزِيدُ الْأَشَرُ وَالْبَطَرُ، وَالْجَشَعُ وَالطَّمَعُ. قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «سَيُصِيبُ أُمَّتِي دَاءُ الْأُمَمِ»، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَمَا دَاءُ الْأُمَمِ؟ قَالَ: «الْأَشَرُ وَالْبَطَرُ، وَالتَّكَاثُرُ، وَالتَّنَاجُشُ فِي الدُّنْيَا، وَالتَّبَاغُضُ وَالتَّحَاسُدُ حَتَّى يَكُونَ الْبَغْيُ». وَقَالَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ: «مَا ظَهَرَ فِي قَوْمٍ الرِّبَا وَالزِّنَا، إِلَّا أَحَلُّوا بِأَنْفُسِهِمْ عَذَابَ اللَّهِ». وَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَيَبِيتَنَّ أُنَاسٌ مِنْ أُمَّتِي عَلَى أَشَرٍ وَبَطَرٍ، وَلَعِبٍ وَلَهْوٍ، فَيُصْبِحُوا قِرَدَةً وَخَنَازِيرَ بِاسْتِحْلَالِهِمُ الْمَحَارِمَ، وَاتِّخَاذِهِمُ الْقَيْنَاتِ، وَشُرْبِهِمُ الْخَمْرَ، وَأَكْلِهِمُ الرِّبَا، وَلُبْسِهِمُ الْحَرِيرَ». فَحَذَارِ -يَا عِبَادَ اللَّهِ- عُقُوبَةَ اسْتِحْلَالِ الْمُحَرَّمَاتِ كَالْغِنَاءِ وَالْخَمْرِ وَالزِّنَا، وَالتَّحَايُلِ عَلَى الرِّبَا. اللَّهُمَّ ادْفَعْ عَنَّا الرِّبَا وَالزِّنَا وَالْغَلَا وَالْوَبَا وَالطُّوفَانَ وَالْمِحَنَ، وَالْفَوَاحِشَ وَالْفِتَنَ، مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ، عَنْ بَلَدِنَا هَذَا خَاصَّةً، وَعَنْ سَائِرِ بِلَادِ الْمُسْلِمِينَ عَامَّةً، بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ. أَقُولُ مَا تَسْمَعُونَ، وَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ لِي وَلَكُمْ... [الْخُطْبَةُ الثَّانِيَةُ] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِلْإِسْلَامِ، وَأَبَاحَ لَنَا الْحَلَالَ وَالْحَرَامَ. وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ. وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، خَيْرُ مَنْ أَنَامَ، عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ أَفْضَلُ الصَّلَاةِ وَأَزْكَى السَّلَامِ. أَمَّا بَعْدُ: فَيَا عِبَادَ اللَّهِ، لَقَدْ شَاعَتْ فِي وَاقِعِ الْمُسْلِمِينَ صُوَرٌ مِنَ الْمُعَامَلَاتِ الرِّبَوِيَّةِ الْمُحَرَّمَةِ. فَيَجِبُ عَلَى الْمُسْلِمِ أَنْ يَكُونَ عَلَى حَذَرٍ وَحَيْطَةٍ قَبْلَ الدُّخُولِ فِي أَيِّ مُعَامَلَةٍ، فَيَعْلَمُ حِلَّهَا أَوْ فِسَادَهَا، وَأَنْ يَسْأَلَ أَهْلَ الْعِلْمِ قَبْلَ أَنْ يُقْدِمَ عَلَى أَيِّ مُعَامَلَةٍ، سَوَاءً مَعَ الْبُنُوكِ أَوِ الشَّرِكَاتِ الَّتِي عِنْدَهَا بَيْعُ سِلَعٍ بِالتَّقْسِيطِ. فَمِنْ صُوَرِ الرِّبَا: أَنْ بَعْضَ تِلْكَ الشَّرِكَاتِ جَعَلَتْ فِي شُرُوطِ تَمْوِيلِهَا وَبَيْعِ سِلَعِهَا: زِيَادَةً فِي الْقِيمَةِ كُلَّمَا تَأَخَّرَ سَدَادُ الْقِسْطِ. وَمِنْ صُوَرِ التَّحَايُلِ عَلَى الرِّبَا: أَنْ يَكُونَ بَيْعُ السِّلْعَةِ صُورِيًّا لَا حَقِيقَةَ لَهُ، وَإِنَّمَا تَكُونُ حَقِيقَةُ التَّمْوِيلِ أَنَّهُ قَرْضُ مَالٍ بِمَالٍ، مَعَ فَائِدَةٍ يَأْخُذُهَا الْمُقْرِضُ مُقَابِلَ التَّأْجِيلِ وَالتَّقْسِيطِ. فَاتَّقُوا اللَّهَ يَا عِبَادَ اللَّهِ، ﴿وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ﴾.