→ رجوع إلى القائمة

عَظَمَةُ الصَّلَاةِ وَأَثَرُهَا فِي النَّهْيِ عَنِ المُنْكَرِ وَالفَزَعِ إِلَيْهَا عِنْدَ الشَّدَائِدِ

الرمز: أ التاريخ: ١/٧/١٤٣٠هـ الفوائد: 8 الملفّ الأصلي ↗

الملخّص

تتناول الخطبة شأن الصلاة وعظيم منـزلتها في الإسلام، وبيان أثرها الإيماني والسلوكي في نهي العبد عن الفحشاء والمنكر متى ما أداها بشرائطها وأركانها وخشوعها. كما تجيب الخطبة عن الشبهة المثارة حول وقوع بعض المصلين في الفواحش والمنكرات، وتبين أن ذلك ناتج عن التفريط في حقوق الصلاة وإضاعتها. ثم تعرج الخطبة في جزئها الثاني على مشروعية الفزع إلى الصلاة عند النوازل والشدائد والأزمات، كالمصائب والأوبئة، حثاً للمؤمنين على ملازمة المساجد والتضرع إلى الله مع الأخذ بالأسباب الوقائية المشروعة.

النقاط

الفوائد (8)

كلام الشيخ
بدء العبد بإصلاح صلاته والمحافظة عليها هو أول خطوات التوبة الصادقة وإصلاح النفس، لأن الصلاة عمود الدين وبصلاحها تصلح سائر الأعمال.
· الخطبة
كلام الشيخ
عظم تأثير الصلاة في تزكية نفس المسلم يعود إلى تكررها في اليوم والليلة خمس مرات، واشتمالها على أقوال وأفعال تذكر بعظمة الله وجلاله.
· الخطبة
كلام الشيخ
اللجوء إلى الصلاة عند الشدائد والنوازل والأزمات سنة الأنبياء والمرسلين، وبها يجد العبد الراحة وطمأنينة القلب وانكشاف الكرب.
· الخطبة
كلام الشيخ
كان النبي صلى الله عليه وسلم يفزع إلى الصلاة والدعاء في أحلك الظروف وأشد الأزمات، كما ثبت في موقف يوم بدر الكبرى.
· الخطبة
كلام الشيخ
المحافظة على صلاة الجماعة في المساجد مع الأخذ بالأسباب والاحترازات الوقائية عند الأوبئة من أعظم أسباب رفع البلاء والمحن عن الأمة.
· الخطبة
كلام الشيخ
الاستعانة بالصلاة والتضرع إلى الله تعالى عند نزول النوازل والأمراض كفيل بكشف الضر ورفع الكرب عن العباد.
· الخطبة
قول عالم
إقامة الصلاة على وجهها المأمور به تستنير بها القلوب وتتطهر بها النفوس، وتزداد بها رغبة العبد في الخير وتقل رغبته في الشر.
قَالَ الشَّيْخُ السَّعْدِيُّ · تفسير السعدي
قول عالم
وقوع المصلي في الفواحش والمنكرات والظلم دليل على تقصيره في حقوق الصلاة وتفريطه في أركانها وواجباتها وخشوعها.
قَالَ شَيْخُ الْإِسْلَامِ ابْنُ تَيْمِيَّةَ · مجموع الفتاوى

نصّ الخطبة

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ﴿إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَىٰ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ﴾ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ . الْحَمْدُ لِلَّهِ الْوَلِيِّ الْحَمِيدِ ، الْعَلِيِّ الْمَجِيدِ . * نَحْمَدُهُ - سُبْحَانَهُ - عَلَى مَا حَكَمَ بِهِ مِنَ الْوَعْدِ وَالْوَعِيدِ ، * وَنَشْكُرُهُ - تَعَالَى - عَلَى مَا أَنْعَمَ بِهِ عَلَيْنَا مِنْ طَارِفٍ وَتَلِيدٍ . * وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَٰهَ إِلَّا اللهُ ، وَحْدَهُ ، لَا شَرِيكَ لَهُ ، تَعَالَى عَنِ الشِّرْكِ وَالتَّنْدِيدِ . * وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، الْمَبْعُوثُ بِالتَّوْحِيدِ ، الَّذِي هُوَ حَقُّ اللهِ عَلَى الْعَبِيدِ ، فَصَلَّى اللهُ عَلَيْهِ ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ ، وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا إِلَى يَوْمِ الْمَزِيدِ . أَمَّا بَعْدُ فَيَا أَيُّهَا النَّاسُ : أُوصِيكُمْ وَنَفْسِي بِتَقْوَى اللهِ ؛ فَإِنَّهَا وَصِيَّةُ رَبِّ الْعَالَمِينَ ، لِلْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ . * قَالَ اللهُ تَعَالَى فِي كِتَابِهِ الْمُبِينِ : ﴿وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُوا اللَّهَ﴾ [النساء: ١٣١] . عِبَادَ اللهِ / عِنْدَمَا يُحَاسِبُ الْعَبْدُ نَفْسَهُ ، وَيَعْزِمُ عَلَى التَّوْبَةِ إِلَى اللهِ جَلَّ وَعَلَا ، يَبْدَأُ - أَوَّلًا - بِإِصْلَاحِ وَضْعِهِ مَعَ الصَّلَاةِ ؛ فَإِنَّهَا صِلَةُ الْعَبْدِ بِرَبِّهِ ، وَهِيَ عَمُودُ الدِّينِ ، وَهِيَ خَيْرُ الْأَعْمَالِ ؛ فَإِنْ صَلُحَتْ صَلُحَ سَائِرُ الْعَمَلِ ، وَإِنْ فَسَدَتْ فَسَدَ سَائِرُ الْعَمَلِ . * وَأَعْظَمُ فَوَائِدِ الصَّلَاةِ ، وَأَطْيَبُ ثِمَارِهَا ، وَأَحْسَنُ آثَارِهَا ، أَنَّهَا تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ ، كَمَا قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : ﴿اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ وَأَقِمِ الصَّلَاةَ ۖ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَىٰ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ ۗ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ ۗ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ﴾ [العنكبوت: ٤٥] . * قَالَ الشَّيْخُ السَّعْدِيُّ - رَحِمَهُ اللهُ - فِي تَفْسِيرِ هَذِهِ الآيَةِ : « وَوَجْهُ كَوْنِ الصَّلَاةِ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ : أَنَّ الْعَبْدَ الْمُقِيمَ لَهَا ، الْمُتْمِمَ لِأَرْكَانِهَا وَشُرُوطِهَا وَخُشُوعِهَا ، يَسْتَنِيرُ قَلْبُهُ ، وَيَتَطَهَّرُ فُؤَادُهُ ، وَيَزْدَادُ إِيمَانُهُ ، وَتَقْوَى رَغْبَتُهُ فِي الْخَيْرِ ، وَتَقِلُّ رَغْبَتُهُ فِي الشَّرِّ ، أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ / مَنْ دَاوَمَ عَلَى الصَّلَاةِ فِي أَوْقَاتِهَا ، وَأَتَمَّ أَرْكَانَهَا وَشُرُوطَهَا وَوَاجِبَاتِهَا ، وَخَشَعَ قَلْبُهُ مَعَ أَقْوَالِ وَتِلَاوَةِ آيَاتِهَا ، انْتَفَعَ بِصَلَاتِهِ ، فَكَانَتْ نُورًا لِقَلْبِهِ ، وَمُقَرِّبَةً لَهُ إِلَى رَبِّهِ ، وَمُعِينَةً عَلَى طَاعَتِهِ ، وَزَاجِرَةً عَنْ مَعْصِيَتِهِ » . مَعْشَرَ الْمُؤْمِنِينَ / السِّرُّ فِي عِظَمِ الصَّلَاةِ وَقُوَّةِ تَأْثِيرِهَا ، أَنَّهَا تَتَكَرَّرُ فِي الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ خَمْسَ مَرَّاتٍ ، إِضَافَةً إِلَى النَّوَافِلِ وَالْمَنْدُوبَاتِ . * ثُمَّ إِنَّهَا تَشْتَمِلُ عَلَى أَقْوَالٍ وَأَعْمَالٍ ظَاهِرَةٍ وَبَاطِنَةٍ ، تُذَكِّرُ بِجَلَالِ اللهِ وَعَظَمَتِهِ وَكِبْرِيَائِهِ ، وَفِيهَا خِطَابٌ مِنَ الْعَبْدِ لِرَبِّهِ يُقَدِّمُ فِيهِ حَاجَتَهُ وَافْتِقَارَهُ إِلَى خَالِقِهِ وَمَوْلَاهُ ، مُتَوَسِّلًا فِي ذَلِكَ بِالرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ وَالثَّنَاءِ . * جَاءَ فِي الْحَدِيثِ الصَّحِيحِ أَنَّهُ قِيلَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ فُلَانًا يُصَلِّي بِاللَّيْلِ ، فَإِذَا أَصْبَحَ سَرَقَ ، قَالَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ : « إِنَّ صَلَاتَهُ سَتَنْهَاهُ » ، فَلَمْ يَلْبَثْ أَنْ تَابَ ذَلِكَ الرَّجُلُ ، وَصَلُحَتْ حَالُهُ ، فَأَخْبَرُوا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : « أَلَمْ أَقُلْ لَكُمْ ؟ » . عِبَادَ اللهِ / إِنْ قِيلَ : إِنَّ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ يُصَلِّي ، وَهُوَ مَعَ ذَلِكَ يَقَعُ فِي الْفَوَاحِشِ وَالْمُنْكَرَاتِ وَالظُّلْمِ وَأَكْلِ الْحَرَامِ ، فَلِمَاذَا لَمْ تَنْهَهُمْ صَلَاتُهُمْ عَنْ ذَلِكَ ؟ فَالْجَوَابُ / أَنَّهُمْ لَمْ يُقِيمُوا الصَّلَاةَ كَمَا أَمَرَ اللهُ ، بَلْ هُمْ مُضَيِّعُونَ لِحُقُوقِهَا وَأَوْقَاتِهَا ، وَمُفَرِّطُونَ فِي شُرُوطِهَا وَأَرْكَانِهَا وَوَاجِبَاتِهَا . * قَالَ شَيْخُ الْإِسْلَامِ ابْنُ تَيْمِيَّةَ - رَحِمَهُ اللهُ - : « الصَّلَاةُ إِذَا أَتَى بِهَا الْعَبْدُ كَمَا أَمَرَ اللهُ ، نَهَتْهُ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ ، وَإِذَا لَمْ تَنْهَهُ دَلَّ عَلَى تَضْيِيعِهِ لِحُقُوقِهَا ، وَتَفْرِيطِهِ فِي وَاجِبَاتِهَا ، وَلِأَنَّهُ كَأَنَّهُ لَمْ يُصَلِّهَا » . * فَيَا عِبَادَ اللهِ / اعْتَنُوا بِالصَّلَاةِ ، وَاعْمَلُوا فِيهَا بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّذِي قَالَ : « صَلُّوا كَمَا رَأَيْتُمُونِي أُصَلِّي » . * اللَّهُمَّ تُبْ عَلَيْنَا ، وَاجْعَلْنَا مُقِيمِي الصَّلَاةِ ، وَمِنْ ذُرِّيَّاتِنَا ، رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاءَنَا يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ . أَقُولُ قَوْلِي هَذَا وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ لِي وَلَكُمْ . === الخطبة الثانية === بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ﴿إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَىٰ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ﴾ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ . الْحَمْدُ لِلَّهِ الْعَلِيِّ الْكَبِيرِ ، * وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَٰهَ إِلَّا اللهُ ، اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ ، * وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، الْبَشِيرُ النَّذِيرُ ، وَالسِّرَاجُ الْمُنِيرُ ، صَلَّى اللهُ وَسَلَّمَ عَلَيْهِ ، وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ ، وَأَتْبَاعِهِ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الْمَرْجِعِ وَالْمَصِيرِ . أَمَّا بَعْدُ فَيَا عِبَادَ اللهِ / رَوَى حُذَيْفَةُ بْنُ الْيَمَانِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ : « كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا حَزَبَهُ أَمْرٌ صَلَّى » [رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ وَصَحَّحَهُ الْأَلْبَانِيُّ] . * فَالنَّبِيُّ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ كَانَ إِذَا أَحْزَنَهُ أَمْرٌ ، أَوْ أَصَابَهُ بِالْهَمِّ ، لَجَأَ إِلَى الصَّلَاةِ ، سَوَاءٌ كَانَتْ فَرْضًا أَوْ نَافِلَةً ، يَجِدُ فِي الصَّلَاةِ رَاحَةً وَقُرَّةَ عَيْنٍ لَهُ ، وَهَذَا مِصْدَاقُ قَوْلِ اللهِ تَعَالَى : ﴿وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ ۚ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ﴾ [البقرة: ٤٥] . أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ / هَذَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّهُ فِي الشَّدَائِدِ وَالنَّوَائِبِ يُفْزَعُ إِلَى الصَّلَاةِ ، فَالْوَاجِبُ عَلَيْنَا الْيَوْمَ مَعَ تَزَايُدِ خَوْفِ النَّاسِ مِنْ وَبَاءِ كُورُونَا أَنْ نَزِيدَ عِنَايَتَنَا بِالصَّلَاةِ ؛ لِيَكْشِفَ اللهُ عَنَّا هَذَا الْكَرْبَ ، وَيَرْفَعَ مَا نَزَلَ مِنَ الْبَلَاءِ . * لَكِنَّهُ مَعَ الْأَسَفِ يَتَرَقَّبُ بَعْضُ النَّاسِ أَنْ تُغْلَقَ الْمَسَاجِدُ ، وَبَعْضُهُمْ قَدْ قَصَّرَ فِي حَقِّ الصَّلَاةِ ، وَهَجَرَ الْمَسْجِدَ مُنْذُ زَمَنٍ طَوِيلٍ ؛ مُتَعَلِّلًا بِخَوْفِهِ مِنَ الْمَرَضِ . عِبَادَ اللهِ / إِنَّهُ لَا نَجَاةَ لَنَا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ إِلَّا بِإِقَامَةِ الصَّلَاةِ ، فَهِيَ صِلَتُنَا بِرَبِّنَا وَمَوْلَانَا سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى . * أَخْبَرَنَا سَيِّدُنَا مُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ الْأَنْبِيَاءَ كَانُوا يَفْزَعُونَ إِذَا فَرِعُوا إِلَى الصَّلَاةِ ، وَلَمَّا اشْتَدَّ الْكَرْبُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزْوَةِ بَدْرٍ لَجَأَ إِلَى الصَّلَاةِ ، فَعَنْ ابْنِ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ : « لَمَّا الْتَقَيْنَا يَوْمَ بَدْرٍ قَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي ، فَمَا رَأَيْتُ نَاشِدًا يَنْشُدُ حَقًّا لَهُ ، أَشَدَّ مِنْ مُنَاشَدَةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ » . * فَيَا مَعْشَرَ الْمُؤْمِنِينَ / وَاظِبُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ فِي الْمَسَاجِدِ ، مَعَ الأَخْذِ بِالإِجْرَاءَاتِ الْوِقَائِيَّةِ ، لَعَلَّ اللهَ أَنْ يُصْلِحَ أَحْوَالَنَا ، وَيَتُوبَ عَلَيْنَا ، وَيَكْشِفَ عَنَّا كُلَّ بَلَاءٍ وَمِحْنَةٍ .