→ رجوع إلى القائمة
وقفة مع قول الله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ﴾
الملخّص
تدور الخطبة حول سنّة التغيير الإلهية المتمثلة في آية سورة الرعد ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ﴾. ويوضح الشيخ كيف أن النعم والرحمات تدوم بطاعة الله وشكره، بينما ترفع العافية وتستجلب النقم بالذنوب والمعاصي والاعتماد الكلي على الأسباب المادية. كما يستشهد بأقوال العلماء كابن جرير الطبري والقرطبي وابن القيم في تفسير معنى الآية، مؤكداً أن النجاة من الأوبئة والبلايا لا تكون إلا بالإنابة والتوبة الصادقة إلى الله.
النقاط
- بيان أثر الذنوب والمعاصي في زوال النعم وحلول النقم والابتلاءات.
- التنبيه على خطورة الاعتماد الشديد على الأسباب المادية والغفلة عن مسبب الأسباب.
- التأكيد على أن التوبة والإنابة إلى الله هما السبيل الوحيد لرفع البلاء والكرب.
- بيان مفهوم سنة التغيير وأن الله لا يغير عافية قوم حتى يغيروا ما بأنفسهم من طاعة.
- الاستشهاد بأقوال المفسرين (الطبري، القرطبي، ابن القيم) في بيان معاني تغير الأحوال والمراد بـ (السوء).
الفوائد (9)
كلام الشيخ
إن المعاصي والذنوب هي السبب الرئيسي في زوال النعم وتحول العافية وجلب النقم والبلايا على الأفراد والمجتمعات.
· خطبة الشيخ محمد آل مسلم
كلام الشيخ
الاعتماد الكلي على الأسباب المادية والغفلة عن مسبب الأسباب واللجأ إليه سببان رئيسيان في قسوة القلوب وعدم الاستكانة لله عند نزول الآفات.
· خطبة الشيخ محمد آل مسلم
كلام الشيخ
لا نجاة للعباد من الأوبئة العامة والبلايا النازلة إلا بالتوبة الصادقة والإنابة إلى الله؛ فما نزل بلاء إلا بذنب ولا رُفع إلا بتوبة.
· خطبة الشيخ محمد آل مسلم
كلام الشيخ
تقتضي المشيئة الإلهية والسنة الربانية ربط أفعال الله بالعباد خيراً أو شراً بسلوكهم وأعمالهم؛ فتبعة تغير أحوالهم تقع على عاتق تصرفاتهم.
· خطبة الشيخ محمد آل مسلم
كلام الشيخ
تغيير النعم والعافية إلى نقم وبلايا مرتبط بتغيير العباد لمشاعرهم وأعمالهم؛ فمن غيّر ما بنفسه من طاعة غيّر الله ما به من خير إلى ضر.
· خطبة الشيخ محمد آل مسلم
قول عالم
مشركو الأزمان المتأخرة أشد شركاً من الأولين؛ لأن الأولين يخلصون لله في الشدة ويشركون في الرخاء، بينما المتأخرون يقع شركهم في الرخاء والشدة معاً.
قَالَ الشَّيْخُ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ · القواعد الأربع
قول عالم
المراد بالسوء في قول الله تعالى (وَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ سُوءًا) يشمل كل بلاء عظيم يصيب العباد كالأمراض والجذام والبرص والعاهات.
قَالَ الإِمَامُ الطَّبَرِيُّ · تفسير الطبري
قول عالم
إذا أراد الله عز وجل بقوم بلاءً من أمراض أو أسقام فلا مرد لقضائه، وليس للعباد من دونه ملجأ ولا ناصر يمنعهم من عذابه.
قَالَ الإِمَامُ الْقُرْطُبِيُّ · تفسير القرطبي
قول عالم
الله تعالى لا يسلب عبداً نعمة أنعم بها عليه حتى يكون العبد هو الذي يغير ما بنفسه فيستبدل المعصية بالطاعة والكفر بالشكر؛ فإن بدل العبد غيّر الله عليه جزاء وفاقاً.
قَالَ الإِمَامُ ابْنُ الْقَيِّمِ · طريق الهجرتين
نصّ الخطبة
الْحَمْدُ لِلَّهِ ، الْحَلِيمِ الشَّكُورِ ، الْعَفُوِّ الْغَفُورِ .
* وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ، وَإِلَيْهِ تَصِيرُ الْأُمُورُ .
* وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، الْمَبْعُوثُ بِالْهُدَى وَالنُّورِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ ، وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا إِلَى يَوْمِ الْبَعْثِ وَالنُّشُورِ .
أَمَّا بَعْدُ : فَاتَّقُوا اللَّهَ أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ /
وَالْتَزِمُوا بِطَاعَتِهِ ، وَابْتَعِدُوا عَنْ مُخَالَفَةِ أَمْرِهِ وَمَعْصِيَتِهِ ؛ فَإِنَّ الذُّنُوبَ تُزِيلُ النِّعَمَ ، وَتَجْلِبُ النِّقَمَ .
عِبَادَ اللَّهِ / عُنْوَانُ هَذِهِ الْخُطْبَةِ وَقْفَةٌ مَعَ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى : ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ وَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ سُوءًا فَلَا مَرَدَّ لَهُ وَمَا لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَالٍ﴾ .
* فَإِنَّهُ - يَا عِبَادَ اللَّهِ - مَعَ ظُهُورِ فَيْرُوسِ كُورُونَا ، وَتَحَوُّلِهِ إِلَى وَبَاءٍ عَالَمِيٍّ ، كَانَ الْمَفْرُوضُ أَنْ يَتَضَرَّعَ النَّاسُ إِلَى رَبِّهِمْ ، لِكَشْفِ هَذَا الضُّرِّ ، وَرَفْعِ هَذَا الْبَلَاءِ .
* قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : ﴿فَلَوْلَا إِذْ جَاءَهُمْ بَأْسُنَا تَضَرَّعُوا وَلَكِنْ قَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ .
* يَقُولُ الشَّيْخُ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ - رَحِمَهُ اللَّهُ - فِي كِتَابِهِ (الْقَوَاعِدُ الْأَرْبَعُ) : «إِنَّ مُشْرِكِي زَمَانِنَا أَعْظَمُ شِرْكًا مِنَ الْأَوَّلِينَ ؛ لِأَنَّ الْأَوَّلِينَ يُخْلِصُونَ لِلَّهِ فِي الشِّدَّةِ ، وَيُشْرِكُونَ فِي الرَّخَاءِ ، وَمُشْرِكِي زَمَانِنَا شِرْكُهُمْ دَائِمٌ فِي الرَّخَاءِ وَالشِّدَّةِ» .
* وَالدَّلِيلُ قَوْلُ اللَّهِ تَعَالَى : ﴿فَإِذَا رَكِبُوا فِي الْفُلْكِ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ إِذَا هُمْ يُشْرِكُونَ لِيَكْفُرُوا بِمَا آتَيْنَاهُمْ وَلِيَتَمَتَّعُوا فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾ .
عِبَادَ اللَّهِ / إِنَّ الْبَشَرِيَّةَ فِي هَذَا الْعَصْرِ قَدْ غَلَبَ عَلَيْهَا التَّعَلُّقُ بِالْأَسْبَابِ الْمَادِّيَّةِ ، وَنَسِيَتِ اللَّجَأَ إِلَى مُسَبِّبِ الْأَسْبَابِ وَرَبِّ الْأَرْبَابِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى : ﴿وَلَقَدْ أَخَذْنَاهُمْ بِالْعَذَابِ فَمَا اسْتَكَانُوا لِرَبِّهِمْ وَمَا يَتَضَرَّعُونَ﴾ .
* فَإِنَّ دُوَلَ الْعَالَمِ لَمَّا دَاهَمَهُمْ فَيْرُوسُ كُورُونَا اعْتَدُّوا بِمَا عِنْدَهُمْ مِنَ الطِّبِّ ، وَفَرِحُوا بِمَا لَدَيْهِمْ مِنَ الْإِمْكَانَاتِ وَالْمُخْتَبَرَاتِ ، وَلَمَّا ظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ وَصَلُوا إِلَى لِقَاحِهِ وَعِلَاجِهِ ، جَاءَتْهُمْ سُلَالَةٌ جَدِيدَةٌ مِنْ كُورُونَا أَقَضَّتْ مَضَاجِعَهُمْ ، وَأَذَلَّتْ عُتُوَّهُمْ وَكِبْرِيَاءَهُمْ .
مَعْشَرَ الْمُؤْمِنِينَ / اعْلَمُوا عِلْمَ الْيَقِينِ أَنَّهُ لَا نَجَاةَ مِنْ هَذَا الْوَبَاءِ إِلَّا بِالتَّوْبَةِ وَالْإِنَابَةِ إِلَى رَبِّ الْأَرْضِ وَالسَّمَاءِ .
* فَإِنَّهُ مَا نَزَلَ بَلَاءٌ إِلَّا بِذَنْبٍ ، وَلَا ارْتَفَعَ إِلَّا بِتَوْبَةٍ ، وَصَدَقَ اللَّهُ إِذْ يَقُولُ : ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ﴾ ؛ أَيْ : إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ نِعْمَةً أَوْ صِحَّةً ، وَلَا يُغَيِّرُ عِزًّا أَوْ ذِلَّةً ، وَلَا يُغَيِّرُ مَكَانَةً أَوْ مَهَانَةً ، إِلَّا أَنْ يُغَيِّرَ النَّاسُ مِنْ مَشَاعِرِهِمْ وَأَعْمَالِهِمْ وَوَاقِعِ حَيَاتِهِمْ ، فَيُغَيِّرُ اللَّهُ مَا بِهِمْ وَفْقَ مَا صَارَتْ إِلَيْهِ نُفُوسُهُمْ وَأَعْمَالُهُمْ .
* إِنَّهَا - يَا عِبَادَ اللَّهِ - حَقِيقَةٌ تُلْقِي عَلَى الْبَشَرِ تَبِعَةً ثَقِيلَةً ، فَقَدِ اقْتَضَتْ مَشِيئَةُ اللَّهِ ، وَجَرَتْ سُنَّتُهُ ، بِأَنَّهُ يَتَرَتَّبُ قَضَاءُ اللَّهِ لِلْبَشَرِ مِنْ خَيْرٍ أَوْ شَرٍّ ، عَلَى تَصَرُّفِهِمْ وَسُلُوكِهِمْ وَأَعْمَالِهِمْ .
* لِذَلِكُ وَرَدَ فِي الأَثَرِ : «إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ : وَعِزَّتِي وَجَلَالِي وَارْتِفَاعِي فَوْقَ عَرْشِي ، مَا مِنْ أَهْلِ قَرْيَةٍ وَلَا أَهْلِ بَيْتٍ كَانُوا عَلَى مَا كَرِهْتُ مِنْ مَعْصِيَتِي ، ثُمَّ تَحَوَّلُوا عَنْهَا إِلَى مَا أَحْبَبْتُ مِنْ طَاعَتِي ، إِلَّا تَحَوَّلْتُ لَهُمْ عَمَّا يَكْرَهُونَ مِنْ عَذَابِي إِلَى مَا يُحِبُّونَ مِنْ رَحْمَتِي» .
* وَجَاءَ فِي الأَثَرِ الآخَرِ : «أَنَّ اللَّهَ أَوْحَى إِلَى نَبِيٍّ مِنْ أَنْبِيَاءِ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنْ قُلْ لِقَوْمِكَ : إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِ قَرْيَةٍ وَلَا أَهْلِ بَيْتٍ يَكُونُونَ عَلَى طَاعَةِ اللَّهِ ، فَيَتَحَوَّلُونَ مِنْهَا إِلَى مَعْصِيَةِ اللَّهِ ؛ إِلَّا تَحَوَّلَ اللَّهُ لَهُمْ مِمَّا يُحِبُّونَ إِلَى مَا يَكْرَهُونَ» .
* اللَّهُمَّ إِنَّا نَعُوذُ بِكَ مِنْ زَوَالِ نِعْمَتِكَ ، وَتَحَوُّلِ عَافِيَتِكَ ، وَفُجَاءَةِ نِقْمَتِكَ ، وَجَمِيعِ سَخَطِكَ ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ .
* أَقُولُ مَا تَسْمَعُونَ ، وَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ لِي وَلَكُمْ وَلِجَمِيعِ الْمُسْلِمِينَ .
=== الخطبة الثانية ===
الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى مَا أَوْلَى وَأَسْدَى ، وَالشُّكْرُ لَهُ عَلَى مَا أَنْعَمَ بِهِ وَأَعْطَى .
* وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ﴿الَّذِي خَلَقَ فَسَوَّى وَالَّذِي قَدَّرَ فَهَدَى﴾ .
* وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ وَصَفِيُّهُ ، صَلَّى اللَّهُ وَسَلَّمَ عَلَيْهِ ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ ، وَمَنْ سَارَ عَلَى هَدْيِهِ وَاقْتَفَى .
أَمَّا بَعْدُ : فَيَا عِبَادَ اللَّهِ /
* لِنَتَذَكَّرْ دَائِمًا هَذِهِ الآيَةَ الْكَرِيمَةَ : ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ﴾ .
* فَاللَّهُ - جَلَّ وَعَلَا - لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ مِنْ عَافِيَةٍ وَنِعْمَةٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ مِنْ طَاعَةٍ وَعِبَادَةٍ .
وَلَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ مِنْ عُقُوبَةٍ وَنِقْمَةٍ ، حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ مِنْ مَعْصِيَةٍ وَمُخَالَفَةٍ .
* ثُمَّ قَالَ عَزَّ وَجَلَّ : ﴿وَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ سُوءًا فَلَا مَرَدَّ لَهُ وَمَا لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَالٍ﴾ .
* قَالَ الطَّبَرِيُّ - رَحِمَهُ اللَّهُ - : «قَوْلُهُ : ﴿وَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ سُوءًا﴾ ؛ كُلَّ جُذَامٍ وَبَرَصٍ وَعَاهَةٍ وَبَلَاءٍ عَظِيمٍ فَهُوَ سُوءٌ» .
* وَقَالَ الْقُرْطُبِيُّ - رَحِمَهُ اللَّهُ - : «مَعْنَى الآيَةِ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى إِذَا أَرَادَ بِالنَّاسِ بَلَاءً مِنْ أَمْرَاضٍ أَوْ أَسْقَامٍ فَلَا مَرَدَّ لِبَلَائِهِ ، ﴿وَمَا لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَالٍ﴾ ؛ أَيْ : لَيْسَ لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مَلْجَأٌ ، أَوْ نَاصِرٌ يَمْنَعُهُمْ مِنْ عَذَابِهِ» .
* قَالَ الإِمَامُ ابْنُ الْقَيِّمِ - رَحِمَهُ اللَّهُ - : «لَا يُغَيِّرُ اللَّهُ نِعْمَتَهُ الَّتِي أَنْعَمَ بِهَا عَلَى أَحَدٍ حَتَّى يَكُونَ هُوَ الَّذِي يُغَيِّرُ مَا بِنَفْسِهِ ، فَيُغَيِّرُ طَاعَةَ اللَّهِ بِمَعْصِيَتِهِ ، وَشُكْرَهُ بِكُفْرِهِ ، وَأَسْبَابَ رِضَاهُ بِأَسْبَابِ سَخَطِهِ .
* فَإِذَا غَيَّرَ غَيَّرَ اللَّهُ عَلَيْهِ جَزَاءً وِفَاقًا ، وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ .
* فَلَئِنْ غَيَّرَ الْمَعْصِيَةَ بِالطَّاعَةِ غَيَّرَ اللَّهُ عَلَيْهِ العُقُوبَةَ بِالْعَافِيَةِ ، وَالذُّلَّ بِالْعِزِّ» .
* وَصَدَقَهُ اللَّهُ إِذْ يَقُولُ فِي سُورَةِ الأَنْفَالِ : ﴿ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّرًا نِعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَى قَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ وَأَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كَذَّبُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ فَأَهْلَكْنَاهُمْ بِذُنُوبِهِمْ وَأَغْرَقْنَا آلَ فِرْعَوْنَ وَكُلٌّ كَانُوا ظَالِمِينَ﴾ .