→ رجوع إلى القائمة
لباس التقوى
الملخّص
خطبة عيد الفطر المبارك تناولت حقيقة العيد والغاية العظمى من صيام رمضان وهي تحقيق تقوى الله عز وجل والتزود بها. وبين الشيخ أن خير ما يتجمل به المسلم في أعياده وسائر أيامه هو لباس التقوى، مستشهداً بالآيات القرآنية والأحاديث النبوية وآثار السلف. كما حثت الخطبة في جزئها الثاني على إظهار الفرح والسرور بالعيد، وتوثيق أواصر الأخوة، وصلة الأرحام، والإحسان للفقراء والوالدين والجيران.
النقاط
- التذكير بأن لباس التقوى هو خير لباس يتجمل به المسلم في أعياده وسائر أحواله.
- تقوى الله هي الثمرة المرجوة والغاية الكبرى من صيام شهر رمضان وقيامه.
- استحضار مراقبة الله وغض البصر كأول ما يبدأ به العبد في يوم العيد.
- بيان ثمرات التقوى ومنها العوض الإلهي الصالح ورفع المنزلة عند الله تعالى.
- إظهار الفرح والسرور في عيد الفطر يعتبر قربة وعبادة وتكريماً ربانياً.
- الدعوة إلى بر الوالدين وصلة الأرحام وإكرام الجيران والإحسان للفقراء في العيد.
الفوائد (12)
شاهد شعري
إِذَا الْمَرْءُ لَمْ يَلْبَسْ ثِيَابًا مِنَ التُّقَى
تَقَلَّبَ عُرْيَانًا وَإِنْ كَانَ كَاسِيَا
وَخَيْرُ لِبَاسِ الْمَرْءِ طَاعَةُ رَبِّهِ
وَلَا خَيْرَ فِيمَنْ كَانَ لِلَّهِ عَاصِيَا
سياقها: بيان أن التزين الحقيقي يكون بالطاعة وتقوى الله لا بالثياب الفاخرة
شاهد شعري
وَمَا أَبْصَرَتْ عَيْنَايَ أَجْمَلَ مِنْ فَتًى
يَخَافُ مَقَامَ اللَّهِ فِي الْخَلَوَاتِ
سياقها: فضل الخوف من الله والخشية في الخلوات
شاهد شعري
أَلَا إِنَّمَا التَّقْوَى هِيَ الْعِزُّ وَالْكَرَمْ
وَحُبُّكَ لِالدُّنْيَا هُوَ الذُّلُّ وَالسَّقَمْ
وَلَيْسَ عَلَى عَبْدٍ تَقِيٍّ نَقِيصَةٌ
إِذَا حَقَّقَ التَّقْوَى وَإِنْ حَافَ أَوْ حَجَمْ
سياقها: بيان أن العز والشرف الحقيقي في تحقيق التقوى
كلام الشيخ
خَيْرُ مَا يَتَجَمَّلُ بِهِ الْمَرْءُ فِي أَعْيَادِهِ وَسَائِرِ أَيَّامِهِ هُوَ لِبَاسُ التَّقْوَى الَّذِي يَسْتُرُ الْعَوْرَاتِ وَيُنَوِّرُ الْقُلُوبَ فِي الْخَلَوَاتِ وَالْجَلَوَاتِ.
كلام الشيخ
الْغَايَةُ الْأَسَاسِيَّةُ وَالثَّمَرَةُ الْعُظْمَى الْمَرْجُوَّةُ مِنْ فَرِيضَةِ الصِّيَامِ وَقِيَامِ رَمَضَانَ هِيَ تَحْقِيقُ تَقْوَى اللَّهِ تَعَالَى فِي النُّفُوسِ.
كلام الشيخ
إِظْهَارُ الْبَهْجَةِ وَالْفَرَحِ فِي عِيدِ الْفِطْرِ يُعَدُّ عِبَادَةً وَقُرْبَةً إِلَى اللَّهِ تَعَالَى؛ لِكَوْنِهِ تَشْرِيعًا إِلَهِيًّا وَتَكْرِيمًا رَبَّانِيًّا لِلْمُؤْمِنِينَ.
كلام الشيخ
يَنْبَغِي أَنْ يَسْتَمِرَّ أَثَرُ عِبَادَةِ رَمَضَانَ وَمُجَاهَدَةِ النَّفْسِ كَالْغَيْثِ الصَّيِّبِ الَّذِي يُثْمِرُ زِيَادَةً فِي تَقْوَى الْقُلُوبِ وَخَشْيَتِهَا.
كلام الشيخ
يَوْمُ الْعِيدِ فُرْصَةٌ عَظِيمَةٌ لِتَوْثِيقِ الصِّلَاتِ الِاجْتِمَاعِيَّةِ عَنْ طَرِيقِ بِرِّ الْوَالِدَيْنِ، وَصِلَةِ الْأَرْحَامِ، وَإِكْرَامِ الْجِيرَانِ، وَالْإِحْسَانِ إِلَى الْفُقَرَاءِ.
قول عالم
قَالَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ: أُولَى مَا يَبْدَأُ بِهِ الْمُسْلِمُ فِي يَوْمِ الْعِيدِ هُوَ غَضُّ الْبَصَرِ وَحِفْظُ الْجَوَارِحِ عَنِ الْمَحَارِمِ.
قَالَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ · جامع العلوم والحكم
قول عالم
قَالَ ابْنُ رَجَبٍ: لَيْسَ الْعِيدُ لِمَنْ لَبِسَ الثِّيَابَ الْجَدِيدَةَ وَتَجَمَّلَ بِالْمَرْكُوبَاتِ، وَإِنَّمَا الْعِيدُ الْحَقِيقِيُّ لِمَنْ زَادَتْ طَاعَاتُهُ وَغُفِرَتْ لَهُ الذُّنُوبُ.
قَالَ ابْنُ رَجَبٍ · لطائف المعارف
قول عالم
قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَنْ تَرَكَ شَيْئًا لِلَّهِ تَعَالَى اتِّقَاءً لَهُ، عَوَّضَهُ اللَّهُ خَيْرًا مِنْهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ.
قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ · مسند أحمد
قول عالم
قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لَا تُوجَدُ مَفَاضَلَةٌ بَيْنَ الْبَشَرِ بِالْأَنْسَابِ أَوْ الْأَلْوَانِ، وَإِنَّمَا الْمِعْيَارُ الْوَحِيدُ لِلرِّفْعَةِ وَالْكَرَامَةِ عِنْدَ اللَّهِ هُوَ التَّقْوَى.
قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ · مسند أحمد
نصّ الخطبة
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ
اللَّهُ أَكْبَرُ ،،، اللَّهُ أَكْبَرُ ،،، اللَّهُ أَكْبَرُ
اللَّهُ أَكْبَرُ ،،، اللَّهُ أَكْبَرُ ،،، اللَّهُ أَكْبَرُ
اللَّهُ أَكْبَرُ ،،، اللَّهُ أَكْبَرُ ،،، اللَّهُ أَكْبَرُ
اللَّهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ كَثِيرًا ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا .
الْحَمْدُ لِلَّهِ ، الَّذِي لَا مَانِعَ لِمَا وَهَبَ ، وَلَا وَاهِبَ لِمَا سَلَبَ ، تَقْوَاهُ أَشْرَفُ نَسَبٍ ، وَطَاعَتُهُ أَفْضَلُ مُكْتَسَبٍ .
وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَحْدَهُ ، لَا شَرِيكَ لَهُ .
وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، صَلَّى اللَّهُ وَسَلَّمَ عَلَيْهِ ، وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ ، وَأَتْبَاعِهِ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ .
أَمَّا بَعْدُ فَيَا أَيُّهَا النَّاسُ / أُوصِيكُمْ وَنَفْسِي بِتَقْوَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ؛ فَإِنَّ خَيْرَ لِبَاسٍ ، نَتَجَمَّلُ بِهِ فِي الْأَعْيَادِ وَالْمُنَاسَبَاتِ ، وَنَكْتَسِيهِ دَائِمًا فِي الْخَلَوَاتِ وَالْجَلَوَاتِ : لِبَاسُ التَّقْوَى .
قَالَ رَبُّنَا جَلَّ وَعَلَا : ﴿يَا بَنِي آدَمَ قَدْ أَنزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًا يُوَارِي سَوْآتِكُمْ وَرِيشًا ۖ وَلِبَاسُ التَّقْوَىٰ ذَٰلِكَ خَيْرٌ﴾ [الأعراف: ٢٦] .
إِذَا الْمَرْءُ لَمْ يَلْبَسْ ثِيَابًا مِنَ التُّقَى ::: تَقَلَّبَ عُرْيَانًا وَإِنْ كَانَ كَاسِيَا
وَخَيْرُ لِبَاسِ الْمَرْءِ طَاعَةُ رَبِّهِ ::: وَلَا خَيْرَ فِيمَنْ كَانَ لِلَّهِ عَاصِيَا
عِبَادَ اللَّهِ / الإِمَامُ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ ، خَرَجَ مَعَ أَصْحَابِهِ يَوْمَ العِيدِ فَقَالَ : «إِنَّ أَوَّلَ مَا نَبْدَأُ بِهِ فِي يَوْمِنَا هَذَا : غَضُّ الْبَصَرِ» .
نَعَمْ ، هَذَا هُوَ خَيْرُ زَادٍ نَسْتَفِيدُهُ مِنْ صِيَامِ شَهْرِ رَمَضَانَ ، وَهَذَا هُوَ خَيْرُ لِبَاسٍ نَتَزَيَّنُ بِهِ فِي عِيدِ الْفِطْرِ ، وَيَبْقَى لِبَاسًا عَلَى مَدَى الدَّهْرِ .
وَمَا أَبْصَرَتْ عَيْنَايَ أَجْمَلَ مِنْ فَتًى ::: يَخَافُ مَقَامَ اللَّهِ فِي الْخَلَوَاتِ
قَالَ ابْنُ رَجَبٍ ، عَلَيْهِ رَحْمَةُ اللَّهِ : «لَيْسَ الْعِيدُ لِمَنْ لَبِسَ الْجَدِيدَ ، إِنَّمَا الْعِيدُ لِمَنْ طَاعَاتُهُ تَزِيدُ ، لَيْسَ الْعِيدُ لِمَنْ تَجَمَّلَ بِاللِّبَاسِ وَالرَّكُوبِ ، إِنَّمَا الْعِيدُ لِمَنْ غُفِرَتْ لَهُ الذُّنُوبُ» .
أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ / تَقْوَى اللَّهِ هِيَ الثَّمَرَةُ الْمَرْجُوَّةُ مِنَ الصِّيَامِ وَالْقِيَامِ ،
قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾ [البقرة: ١٨٣] .
عِبَادَ اللَّهِ / لِلتَّقْوَى ثَمَرَاتٌ كَثِيرَةٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ،
فَمِنْهَا :- أَنَّ مَنْ تَرَكَ شَيْئًا لِلَّهِ ؛ عَوَّضَهُ اللَّهُ خَيْرًا مِنْهُ .
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : «إِنَّكَ لَنْ تَدَعَ شَيْئًا اتِّقَاءَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ؛ إِلَّا أَعْطَاكَ اللَّهُ خَيْرًا مِنْهُ» .
وَمِنْ ثَمَرَاتِ التَّقْوَى : أَنَّهَا تَرْفَعُ مَنْزِلَةَ صَاحِبِهَا عِنْدَ رَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ ،
قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : ﴿إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ﴾ [الحجرات: ١٣] .
وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : «لَا فَضْلَ لِعَرَبِيٍّ عَلَى عَجَمِيٍّ ، وَلَا لِعَجَمِيٍّ عَلَى عَرَبِيٍّ ، وَلَا لِأَبْيَضَ عَلَى أَسْوَدَ ، وَلَا لِأَسْوَدَ عَلَى أَبْيَضَ ؛ إِلَّا بِالتَّقْوَى ، النَّاسُ مِنْ آدَمَ ، وَآدَمُ مِنْ تُرَابٍ» .
أَلَا إِنَّمَا التَّقْوَى هِيَ الْعِزُّ وَالْكَرَمْ ::: وَحُبُّكَ لِالدُّنْيَا هُوَ الذُّلُّ وَالسَّقَمْ
وَلَيْسَ عَلَى عَبْدٍ تَقِيٍّ نَقِيصَةٌ ::: إِذَا حَقَّقَ التَّقْوَى وَإِنْ حَافَ أَوْ حَجَمْ
اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ الْهُدَى وَالتُّقَى ، وَالْعَفَافَ وَالْغِنَى .
اللَّهُمَّ آتِ نُفُوسَنَا تَقْوَاهَا ، وَزَكِّهَا أَنْتَ خَيْرُ مَنْ زَكَّاهَا ، أَنْتَ وَلِيُّهَا وَمَوْلَاهَا .
أَقُولُ مَا تَسْمَعُونَ ، وَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ لِي وَلَكُمْ ،،،
=== الخطبة الثانية ===
الْحَمْدُ لِلَّهِ (لَهُ الْحَمْدُ فِي الْأُولَى وَالْآخِرَةِ) (هُوَ أَهْلُ التَّقْوَى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ) .
اللَّهُ أَكْبَرُ ،،، اللَّهُ أَكْبَرُ ،
لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ ،
اللَّهُ أَكْبَرُ وَلِلَّهِ الْحَمْدُ .
وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ،
وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ وَسَلَّمَ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَمَنِ اهْتَدَى بِهُدَاهُ ،
أَمَّا بَعْدُ فَيَا عِبَادَ اللَّهِ / يَوْمُ عِيدِ الْفِطْرِ ، يَوْمُ فَرْحَةٍ وَحُبُورٍ ، وَبَهْجَةٍ وَسُرُورٍ ، بِمَا حَقَّقَهُ الْمُسْلِمُ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ ، مِنْ مُجَاهَدَةٍ لِلنَّفْسِ وَالشَّيْطَانِ ، عَلَى أَمَلِ أَنْ يَسْتَمِرَّ هَذَا الْأَثَرُ الرَّطِيبُ ، كَالْغَيْثِ الصَّيِّبِ ، يَزِيدُ فِي تَقْوَى الْقُلُوبِ ، وَخَشْيَتِهَا لِعَلَّامِ الْغُيُوبِ .
مَعْشَرَ الْمُؤْمِنِينَ / عِيدُ الْفِطْرِ تَشْرِيعٌ إِلَهِيٌّ ، وَتَكْرِيمٌ رَبَّانِيٌّ ، فَأَظْهِرُوا فِيهِ الْبَهْجَةَ وَالسَّعَادَةَ ؛ فَإِنَّ الْفَرَحَ بِهِ قُرْبَةٌ وَعِبَادَةٌ .
أَعْلِنُوا فِيهِ مَشَاعِرَ الْأُلْفَةِ وَالْمَحَبَّةِ ، وَأَحَاسِيسَ الْأُخُوَّةِ وَالْمَوَدَّةِ .
بِرُّوا فِيهِ وَالِدَيْكُمْ ، وَصِلُوا أَرْحَامَكُمْ ، وَأَكْرِمُوا جِيرَانَكُمْ ، وَأَحْسِنُوا إِلَى فُقَرَائِكُمْ .
أَعَادَهُ اللَّهُ عَلَيْنَا وَعَلَيْكُمْ وَعَلَى الْمُسْلِمِينَ ، بِالْأَمْنِ وَالْإِيمَانِ ، وَالسَّلَامَةِ وَالْإِسْلَامِ ، وَالْعِزِّ وَالتَّمْكِينِ ، وَالنَّصْرِ الْمُبِينِ لِعِبَادِهِ الْمُؤْمِنِينَ ،
أَلَا ، وَصَلُّوا وَسَلِّمُوا ،،،