→ رجوع إلى القائمة

رَمَضَانُ شَهْرُ الْجُودِ وَالْإِنْفَاقِ

الرمز: أ التاريخ: ٥/٩/١٤٤٥هـ الفوائد: 10 الملفّ الأصلي ↗

الملخّص

تتناول هذه الخطبة فضل الجود والإنفاق في سبيل الله، خاصة في شهر رمضان المبارك الذي يُعدُّ فرصةً لتطهير القلوب وزيادة الأرصدة الأخروية. وتوضح الخطبة أن الصدقة هي مقتضى الحكمة الحقيقية، مستعرضةً جملةً من الأحاديث النبوية التي تبين ثمرات الإنفاق في الدنيا والآخرة، مع التأكيد على أن الصدقة لا تقتصر على الأغنياء بل تشمل الجميع، وتختتم بالتوجيه لأداء الزكاة ودعم القنوات الرسمية الموثوقة للعمل الخيري.

النقاط

الفوائد (10)

شاهد شعري
أَتَى رَمَضَانُ مَزْرَعَةُ الْعِبَادِ
لِتَطْهِيرِ الْقُلُوبِ مِنَ الْفَسَادِ
فَأَدِّ حُقُوقَهُ قَوْلًا وَفِعْلًا
وَزَادَكَ فَاتَّخِذْهُ إِلَى الْمَعَادِ
فَمَنْ زَرَعَ الْحُبُوبَ وَمَا سَقَاهَا
تَأَوَّهَ نَادِمًا يَوْمَ الْحَصَادِ
— ابن الجوزي
سياقها: الحث على اغتنام رمضان في الطاعات والإنفاق
شاهد شعري
يَا جَامِعَ الْمَالِ فِي الدُّنْيَا لِوارِثِهِ
هَلْ أَنْتَ بِالْمَالِ بَعْدَ الْمَوْتِ تَنْتَفِعُ
لَا تُمْسِكِ الْمَالَ وَاسْتَرْضِ الْإِلَهَ بِهِ
فَإِنَّ حَسْبَكَ مِنْهُ الرِّيُّ وَالشِّبَعُ
— أبو العتاهية
سياقها: التحذير من الانشغال بجمع المال للورثة عن العمل للآخرة
كلام الشيخ
كثرةُ الصدقاتِ والإنفاقِ ابتغاءَ وجهِ اللهِ تُعدُّ من أعظمِ أماراتِ الحكمةِ ودلائلِها؛ لأنَّ الحكمةَ هي وضعُ الشيءِ في موضعِه الصحيحِ الموافِقِ للغاياتِ المحمودةِ.
· الارتباط بين الحكمة والصدقة
كلام الشيخ
الحكيمُ هو مَن يراعي مآلاتِ الأمورِ ويجعلُ يومَ القيامةِ نُصبَ عينيه فيُقدِّمُ لآخرتِه، بينما البخيلُ يظنُّ واهمًا أنَّ الصدقةَ تنقصُ مالَه، فيُمسكُه ليكونَ شحيحًا في الدنيا فقيرًا في الآخرةِ.
· الفرق بين الحكيم والبخيل في الإنفاق
كلام الشيخ
خطابُ الشارعِ بالصدقةِ ليس محصورًا في الأغنياءِ وحدَهم، بل هو عامٌّ لجميعِ المسلمينَ، فكلُّ عبدٍ مأمورٌ بالإنفاقِ بحسبِ سعتِه وما آتاه اللهُ من رزقٍ.
· شمولية خطاب الصدقة لجميع الفئات
كلام الشيخ
من تمامِ الإحسانِ في الصدقةِ والزكاةِ في زمانِنا هذا توجيهُها عبرَ المنصاتِ الرسميةِ الموثوقةِ (كإحسانٍ وجُودٍ وتبرُّعٍ) لضمانِ وصولِها لمستحقيها الحقيقيينَ.
· أهمية التوثق في إخراج الصدقات في العصر الحديث
قول عالم
حقيقةُ مالِ الإنسانِ النافعِ له هو ما قدَّمه لآخرتِه في وجوهِ البرِّ والصدقةِ، أمَّا ما جمعَه وبخلَ به فهو في الحقيقةِ مالُ ورثتِه لا مالُه.
قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ · بيان حقيقة المال النافع للعبد
قول عالم
الصدقةُ وقايةٌ للعبدِ من أهوالِ ما بعدَ الموتِ؛ فهي تُطفئُ عن صاحبِها حرَّ القبورِ، وتكونُ له ظِلًّا وارفًا يستظلُّ به من حرِّ الشمسِ يومَ القيامةِ.
قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ · ثمرات الصدقة في البرزخ والآخرة
قول عالم
قيمةُ الصدقةِ عندَ اللهِ لا تُقاسُ بمقدارِها الماديِّ المجرَّدِ، بل بنسبتِها إلى ما يملكُه العبدُ ومدى تضحيتِه وإخلاصِه، فقد يسبقُ القليلُ الكثيرَ لعِظَمِ النيةِ.
قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ6مَ · ميزان التفاضل في الصدقة عند الله
قول عالم
اللهُ عزَّ وجلَّ بفضلِه وكرمِه يتقبَّلُ الصدقةَ الطيبةَ ويُضاعفُ أجرَها لصاحبِها ويُنمِّيها له، حتى تصبحَ اللقمةُ الواحدةُ في ميزانِه يومَ القيامةِ كالجبلِ العظيمِ.
قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ · مضاعفة الله لأجر الصدقة

نصّ الخطبة

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ {وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ} الْحَمْدُ لِلَّهِ،،، الْحَمْدُ لِلَّهِ الْحَمِيدِ الْمَجِيدِ، ذِي الْكَرَمِ وَالْإِحْسَانِ وَالْجُودِ. * نَحْمَدُهُ وَنَشْكُرُهُ عَلَى جَزِيلِ آلَائِهِ وَنِعَمِهِ، وَنَسْأَلُهُ الْمَزِيدَ مِنْ فَضْلِهِ وَجُودِهِ وَكَرَمِهِ. * وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، الْقَائِلُ: «يَا عَبْدِي أَنْفِقْ أُنْفِقْ عَلَيْكَ، يَدُ اللهِ مَلْأَى، لَا يَغِيضُهَا نَفَقَةٌ، سَحَّاءُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ». * وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، الْمُصْطَفَى الْمُخْتَارُ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ، وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ الْبَرَرَةِ الْأَخْيَارِ، وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكَارِ. أَمَّا بَعْدُ أَيُّهَا النَّاسُ/ ﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ وَاسْمَعُوا وَأَطِيعُوا وَأَنفِقُوا خَيْرًا لِّأَنفُسِكُمْ ۗ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾ [التغابن: ١٦]. * أَتَى رَمَضَانُ مَزْرَعَةُ الْعِبَادِ ... لِتَطْهِيرِ الْقُلُوبِ مِنَ الْفَسَادِ فَأَدِّ حُقُوقَهُ قَوْلًا وَفِعْلًا ... وَزَادَكَ فَاتَّخِذْهُ إِلَى الْمَعَادِ فَمَنْ زَرَعَ الْحُبُوبَ وَمَا سَقَاهَا ... تَأَوَّهَ نَادِمًا يَوْمَ الْحَصَادِ * عِبَادَ اللهِ/ فِي آخِرِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ: أَمَرَنَا رَبُّنَا عَزَّ وَجَلَّ، فِي أَرْبَعَ عَشْرَةَ آيَةً بِالْجُودِ وَالْإِنْفَاقِ فِي سَبِيلِ اللهِ، وَوَسَّطَهَا بِقَوْلِهِ: ﴿يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَن يَشَاءُ ۚ وَمَن يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا ۗ وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ﴾ [البقرة: ٢٦٩]. * فَدَلَّ ذَلِكَ عَلَى أَنَّ كَثْرَةَ الصَّدَقَاتِ ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللهِ، مِنْ أَمَارَاتِ الْحِكْمَةِ وَدَلَائِلِهَا؛ لِأَنَّ مَعْنَى الْحِكْمَةِ: «وَضْعُ الشَّيْءِ فِي مَوْضِعِهِ الْمُوَافِقِ لِلْغَايَاتِ الْمَحْمُودَةِ مِنْهُ». * فَالْحَكِيمُ -يَا عِبَادَ اللهِ- هُوَ مَنْ يُرَاعِي مَآلَاتِ الْأُمُورِ، فِي قَوْلِهِ وَفِعْلِهِ وَبَذْلِهِ، وَأَعْظَمُ الْحِكْمَةِ مُرَاعَاةُ يَوْمِ الْقِيَامَةِ. * إِنَّ الْمُتَصَدِّقَ ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللهِ، يَفْتَحُ لِنَفْسِهِ رَقْمَ حِسَابٍ فِي الْآخِرَةِ، فَكُلُّ مَا يَتَصَدَّقُ بِهِ يَتَحَوَّلُ إِلَى رَصِيدٍ ادَّخَرَهُ لِيَوْمِ الْحِسَابِ. * أَمَّا الْبَخِيلُ فَيَظُنُّ أَنَّ الصَّدَقَةَ تَنْقُصُ الْمَالَ، وَيَعْتَقِدُ أَنَّ مِنَ الْحِكْمَةِ، أَنْ يَكُونَ مُمْسِكًا شَحِيحًا لِكَيْلَا تَنْقُصَ أَرْصِدَتُهُ فِي الدُّنْيَا. مَعْشَرَ الْمُؤْمِنِينَ/ مِمَّا يَدُلُّ عَلَى حِكْمَةِ الْمُنْفِقِ وَالْمُتَصَدِّقِ فِي سَبِيلِ اللهِ، قَوْلُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَيُّكُمْ مَالُ وَارِثِهِ أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ مَالِهِ؟» قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا مِنَّا أَحَدٌ إِلَّا مَالُهُ أَحَبُّ إِلَيْهِ، قَالَ: «فَإِنَّ مَالَهُ مَا قَدَّمَ، وَمَالُ وَارِثِهِ مَا أَخَّرَ». * وَقَالَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ: «يَقُولُ الْعَبْدُ: مَالِي مَالِي، وَإِنَّمَا لَهُ مِنْ مَالِهِ ثَلَاثٌ: مَا أَكَلَ فَأَفْنَى، أَوْ لَبِسَ فَأَبْلَى، أَوْ أَعْطَى فَاقْتَنَى، وَمَا سِوَى ذَلِكَ فَهُوَ ذَاهِبٌ وَتَارِكُهُ لِلنَّاسِ». * يَا جَامِعَ الْمَالِ فِي الدُّنْيَا لِوَارِثِهِ ... هَلْ أَنْتَ بِالْمَالِ بَعْدَ الْمَوْتِ تَنْتَفِعُ لَا تُمْسِكِ الْمَالَ وَاسْتَرْضِ الْإِلَهَ بِهِ ... فَإِنَّ حَسْبَكَ مِنْهُ الرِّيُّ وَالشِّبَعُ عِبَادَ اللهِ/ أَخْبَرَنَا نَبِيُّنَا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ثَمَرَاتِ الصَّدَقَةِ فِي الْآخِرَةِ، فَمِنْهَا قَوْلُهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ: «إِنَّ الصَّدَقَةَ لَتُطْفِئُ عَنْ أَهْلِهَا حَرَّ الْقُبُورِ، وَإِنَّمَا يَسْتَظِلُّ الْمُؤْمِنُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي ظِلِّ صَدَقَتِهِ». * وَقَالَ صَلَوَاتُ اللهِ وَسَلَامُهُ عَلَيْهِ: «الصَّدَقَةُ تُطْفِئُ الْخَطِيئَةَ كَمَا يُطْفِئُ الْمَاءُ النَّارَ». * وَقَالَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ: «فَاتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ». * وَقَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ اللهَ يَقْبَلُ الصَّدَقَةَ، وَيَأْخُذُهَا بِيَمِينِهِ، فَيُرَبِّيهَا لِأَحَدِكُمْ، كَمَا يُرَبِّي أَحَدُكُمْ فَلُوَّهُ، حَتَّى إِنَّ اللُّقْمَةَ لَتَصِيرُ مِثْلَ أُحُدٍ». أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ/ لَا تَحْسَبُوا أَنَّ الْأَغْنِيَاءَ هُمُ الْمُخَاطَبُونَ بِالصَّدَقَةِ دُونَ غَيْرِهِمْ، بَلْ نَحْنُ جَمِيعًا مَأْمُورُونَ بِالصَّدَقَةِ، كُلٌّ يُنْفِقُ مِمَّا آتَاهُ اللهُ ﴿لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا مَا آتَاهَا﴾. * قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأُمِّ الْمُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا: «اسْتَتِرِي مِنَ النَّارِ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ». * وَقَالَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ: «سَبَقَ دِرْهَمٌ مِائَةَ أَلْفِ دِرْهَمٍ» قَالُوا: وَكَيْفَ ذَاكَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: «رَجُلٌ لَهُ مَالٌ كَثِيرٌ، أَخَذَ مِنْ عُرْضِهِ مِائَةَ أَلْفِ دِرْهَمٍ تَصَدَّقَ بِهَا، وَرَجُلٌ لَيْسَ لَهُ إِلَّا دِرْهَمَانِ، فَأَخَذَ أَحَدَهُمَا فَتَصَدَّقَ بِهِ». * اللَّهُمَّ يَا بَاسِطَ الْيَدَيْنِ بِالرَّحْمَةِ، اكْفِنَا بِحَلَالِكَ عَنْ حَرَامِكَ، وَأَغْنِنَا بِفَضْلِكَ عَمَّنْ سِوَاكَ، إِنَّكَ أَنْتَ الْجَوَادُ الشَّكُورُ. * أَقُولُ مَا تَسْمَعُونَ، وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ لِي وَلَكُمْ،،، === الخطبة الثانية === بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ {وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ} الْحَمْدُ لِلَّهِ، نَحْمَدُهُ عَلَى كُلِّ حَالٍ، وَنَشْكُرُهُ عَلَى كُلِّ عَطَاءٍ وَنَوَالٍ، حَثَّنَا عَلَى الْإِنْفَاقِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لَا بَيْعٌ فِيهِ وَلَا خِلَالٌ. * وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، الْكَبِيرُ الْمُتَعَالُ. * وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، كَرِيمُ الْخِصَالِ، صَلَّى اللهُ وَسَلَّمَ عَلَيْهِ، وَعَلَى جَمِيعِ الصَّحْبِ وَالْآلِ. أَمَّا بَعْدُ فَيَا مَعْشَرَ الصَّائِمِينَ/ * أَدُّوا زَكَاةَ أَمْوَالِكُمْ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ، وَاحْرِصُوا عَلَى الْإِكْثَارِ مِنَ الصَّدَقَةِ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ، شَهْرِ الْجُودِ وَالْإِحْسَانِ، وَتَعَاهَدُوا الْمُحْتَاجِينَ مِنَ الْأَرْحَامِ وَالْجِيرَانِ. * هَذَا، وَادْعَمُوا بِتَبَرُّعَاتِكُمُ الْمُنَصَّاتِ وَالْجَمْعِيَّاتِ الرَّسْمِيَّةَ، كَمُنَصَّةِ (إِحْسَانٍ) وَمُنَصَّةِ (جُودٍ) لِلْإِسْكَانِ وَجَمْعِيَّاتِ الْبِرِّ وَالدَّعْوَةِ وَالْإِحْسَانِ. * أَلَا، وَصَلُّوا وَسَلِّمُوا،،،