→ رجوع إلى القائمة
فضل العشر الأواخر وليلة القدر
الملخّص
تناول الخطيب فضل العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك وليلة القدر، موضحًا أن الأزمنة الفاضلة تُختم بأفضلها، وأن العشر الأواخر هي معقل الغنائم وميدان المسارعة. كما استعرض هدي النبي صلى الله عليه وسلم واجتهاده بالاعتكاف وإحياء الليل وإيقاظ أهله في هذه العشر، مُبرزًا قدر ليلة القدر والعبادة فيها، ونقولات المفسرين والعلماء في تحري أوقاتها وتنقلها بين أوتار الليالي.
النقاط
- تفضيل أواخر الأزمنة الفاضلة كالعشر الأواخر من رمضان وآخر ساعة من الجمعة.
- بيان فضل العشر الأواخر من رمضان وأنها ميدان المسابقة وموسم الغنائم.
- هدي النبي صلى الله عليه وسلم واجتهاده واعتكافه في العشر الأواخر من رمضان.
- عظمة لَيْلَةِ القدر ومضاعفة أجر العبادة فيها لأكثر من ثمانين سنة.
- أقوال العلماء (ابن جرير، الحافظ ابن حجر، ابن تيمية) في تحديد ليلة القدر وطرق تحريها.
الفوائد (10)
شاهد شعري
وَلِلَّهِ مِنْ شَهْرِ الصِّيَامِ مُوَدَّعُ
عَلَى كُلِّ مَخْتُومِ السَّعَادَةِ يُكْرَمُ
وَلِلَّهِ فِيهِ مِنْ لَيَالٍ مُنِيرَةٍ
أَضَاءَ بِنُورِ الْوَحْيِ مِنْهَا وَظَلَّمُ
وَلِلَّهِ فِيهِ لَيْلَةُ الْقَدْرِ قَدْ غَدَتْ
عَلَى أَلْفِ شَهْرٍ فِي الثَّوَابِ تُقَدَّمُ
تَبِيتُ بِهَا حَتَّى الصَّبَاحِ بِإِذْنِهِ
مَلَائِكَةُ السَّبْعِ الطِّبَاقِ تُسَلِّمُ
سياقها: بيان فضل ليلة القدر وتوديع المكرّمين في شهر الصيام
كلام الشيخ
تقوى الله تعالى في السر والعلن هي السلاح الأكبر للمؤمن، وبها يجعل الله له فرقانًا بين الحق والباطل ويكفر عنه ذنوبه.
· تقوى الله سبب لتكفير السيئات ونيل الفرقان
كلام الشيخ
الأزمنة الفاضلة شُرع التنافس فيها لأن أواخرها خيرٌ من أوائلها؛ فيوم الجمعة أفضله آخر ساعة، وليلة القدر أفضلها ثلثها الأخير، وشهر رمضان أفضله عشره الأواخر.
· تفاضل الأوقات والأزمنة
كلام الشيخ
من أشد الخسران والحرمان أن يتخلف العبد عن ميدان المسابقة في العشر الأواخر وينساق خلف أصحاب اللهو والفسوق.
· التنفير من الغفلة في العشر
قول عالم
مُلازمة النبي صلى الله عليه وسلم لإحياء ليلة العشر الأواخر وأمر أهل البيت بالقيام تشديدٌ في طلب ليلة القدر وعظيم قدرها.
قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ · اجتهاد النبي في العشر الأواخر
قول عالم
من ضعف أو عجز عن القيام في أول العشر الأواخر فلا ينبغي أن يُغلب على قيام السبع البواقي من رمضان لعظيم الفضل فيها.
قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ · الترخيص في السبع البواقي لمن ضعف
قول عالم
العمل الصالح والتعبد في ليلة القدر خيرٌ وأفضل ثوابًا من عمل ألف شهرٍ خالٍ من ليلة القدر.
قَالَ ابْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ · تفسير الطبري
قول عالم
جعل الله تعالى ليلة القدر حطوطًا تحط بها ذنوب العباد وأوزارهم لمن قامها إيمانًا واحتسابًا.
قَالَ كَعْبُ الأَحْبَارِ · مأثورات السلف في ليلة القدر
قول عالم
أرجح الأقوال في ليلة القدر أن تنقلها في وتر العشر الأواخر، وأرجى أوتارها عند جمهور العلماء هي ليلة سبع وعشرين.
قَالَ الْحَافِظُ ابْنُ حَجَرٍ · ترجيح أوقات ليلة القدر
قول عالم
ينبغي للمؤمن أن يتحرى ليلة القدر في العشر الأواخر كلها؛ لأن الوتر يكون باعتبار ما مضى وباعتبار ما بقي من الشهر.
قَالَ شَيْخُ الإِسْلَامِ ابْنُ تَيْمِيَّةَ · مجموع الفتاوى
نصّ الخطبة
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ
وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ
الْحَمْدُ لِلَّهِ ، الَّذِي نَصَبَ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ عَلَى رُبُوبِيَّتِهِ بُرْهَانًا ، وَتَصَرَّفَ فِي خَلِيقَتِهِ كَمَا شَاءَ عِزًّا وَسُلْطَانًا ،
* نَحْمَدُهُ عَلَى مَا تَفَضَّلَ بِهِ عَلَيْنَا وَأَوْلَانَا ، وَنَشْكُرُهُ ، وَكَيْفَ لَا نَشْكُرُ رَبَّنَا وَمَوْلَانَا ؟ وَنَسْأَلُهُ تَعَالَى رَحْمَةً مِنْهُ وَعَفْوًا وَغُفْرَانًا .
* وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَٰهَ إِلَّا اللَّهُ ، شَهَادَةً ، تَقُولُهَا يَقِينًا وَإِيمَانًا ، وَنُكَرِّرُهَا سِرًّا وَإِعْلَانًا .
* وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، الْمَبْعُوثُ إِلَيْنَا رَحْمَةً وَأَمَانًا ،
* صَلَّى اللَّهُ وَسَلَّمَ عَلَيْهِ ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ الَّذِينَ كَانُوا لَهُ أَنْصَارًا وَأَعْوَانًا ، ﴿تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا﴾ .
أَمَّا بَعْدُ فَيَا أَيُّهَا النَّاسُ / وَصِيَّتِي لِنَفْسِي وَلَكُمْ ، أَنْ نَتَّقِيَ اللَّهَ فِي السِّرِّ وَالْعَلَنِ ،
* قَالَ عَزَّ وَجَلَّ : ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقَانًا وَيُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ﴾ الأنفال .
عِبَادَ اللَّهِ (مَعْشَرَ الصَّائِمِينَ) / رَمَضَانُ مَضَى أَكْثَرُهُ ، وَبَقِيَ أَفْضَلُهُ ، فَأَفْضَلُهُ آخِرُهُ .
* قَالَ أَهْلُ الْعِلْمِ : الأَزْمَانُ الْفَاضِلَةُ ، أَوَاخِرُهَا خَيْرٌ مِنْ أَوَائِلِهَا ، فَيَوْمُ الْجُمُعَةِ ، أَفْضَلُهُ آخِرُ سَاعَةٍ فِيهِ ، وَلَيْلَةُ الْقَدْرِ ، أَفْضَلُهَا الثُّلُثُ الأَخِيرُ مِنْهَا ، وَعَشْرُ ذِي الْحِجَّةِ ، أَفْضَلُهَا يَوْمُ عَرَفَةَ وَيَوْمُ النَّحْرِ ، وَرَمَضَانُ أَفْضَلُهُ (عَشْرُهُ الأَوَاخِرُ وَلَيْلَةُ الْقَدْرِ) .
* وَلِلَّهِ مِنْ شَهْرِ الصِّيَامِ مُوَدَّعُ ... عَلَى كُلِّ مَخْتُومِ السَّعَادَةِ يُكْرَمُ
وَلِلَّهِ فِيهِ مِنْ لَيَالٍ مُنِيرَةٍ ... أَضَاءَ بِنُورِ الْوَحْيِ مِنْهَا وَظَلَّمُ
وَلِلَّهِ فِيهِ لَيْلَةُ الْقَدْرِ قَدْ غَدَتْ ... عَلَى أَلْفِ شَهْرٍ فِي الثَّوَابِ تُقَدَّمُ
تَبِيتُ بِهَا حَتَّى الصَّبَاحِ بِإِذْنِهِ ... مَلَائِكَةُ السَّبْعِ الطِّبَاقِ تُسَلِّمُ
* عِبَادَ اللَّهِ / العَشْرُ الأَوَاخِرُ : مَوْسِمُ الْمَوَاسِمِ ، وَمَعْقِلُ الْغَنَائِمِ ، العَشْرُ الأَوَاخِرُ : مَيْدَانُ مُسَابَقَةٍ وَمُسَارَعَةٍ ، وَسُلَّمُ صُعُودٍ فِي دَرَجَاتِ الآخِرَةِ ، ﴿وَلَلآخِرَةُ أَكْبَرُ دَرَجَاتٍ وَأَكْبَرُ تَفْضِيلًا﴾ الإسراء .
* فَيَا حِرْمَانَ مَنْ تَخَلَّفَ عَنْ مِضْمَارِ السِّبَاقِ ، وَانْسَاقَ فِي مُتَابَعَةِ اللاَّهِينَ وَالْفُسَّاقِ !!
مَعْشَرَ الْمُؤْمِنِينَ / كَانَ نَبِيُّنَا عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ ، وَهُوَ الَّذِي غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ ، يُعَظِّمُ هَذِهِ الْعَشْرَ ، وَيَبْذُلُ فِيهَا جُهْدَهُ ، تَفَرُّغًا وَتَعَبُّدًا ، وَاعْتِكَافًا وَتَبَتُّلًا .
* قَالَتْ أُمُّ الْمُؤْمِنِينَ عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «يَجْتَهِدُ فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ ، مَا لَا يَجْتَهِدُ فِي غَيْرِهَا» .
* قَالَتْ : «وَكَانَ يَعْتَكِفُ الْعَشْرَ الأَوَاخِرَ مِنْ رَمَضَانَ حَتَّى تَوَفَّاهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ، ثُمَّ اعْتَكَفَ أَزْوَاجُهُ مِنْ بَعْدِهِ» .
* قَالَتْ : «وَكَانَ إِذَا دَخَلَ الْعَشْرُ الأَوَاخِرُ مِنْ رَمَضَانَ ، أَحْيَا لَيْلَهُ ، وَأَيْقَظَ أَهْلَهُ ، وَجَدَّ وَشَدَّ المِئْزَرَ» .
* هَكَذَا كَانَتْ عِنَايَةُ نَبِيِّكُمْ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ بِلَيَالِي الْعَشْرِ ، وَتَحَرِّي لَيْلَةِ الْقَدْرِ ، وَكَانَ يَقُولُ : «تَحَرَّوْا لَيْلَةَ الْقَدْرِ فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ» ،
* وَقَالَ : «الْتَمِسُوهَا فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ ، فَإِنْ ضَعُفَ أَحَدُكُمْ أَوْ عَجَزَ ، فَلَا يُغْلَبَنَّ عَلَى السَّبْعِ الْبَوَاقِي» .
* وَقَالَ أَيْضًا : «تَحَرَّوْا لَيْلَةَ الْقَدْرِ فِي الْوِتْرِ مِنَ الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ» .
عِبَادَ اللَّهِ / كَيْفَ نُفَرِّطُ فِي لَيْلَةٍ ، تَعَبُّدُ الْعِبَادَةِ فِيهَا أَكْثَرُ مِنْ ثَلَاثَةٍ وَثَمَانِينَ عَامًا .
* قَالَ رَبُّنَا عَزَّ وَجَلَّ : ﴿وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ * لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ﴾ .
* قَالَ ابْنُ جَرِيرٍ رَحِمَهُ اللَّهُ فِي تَفْسِيرِهِ : «الْمُرَادُ أَنَّ الْعَمَلَ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ ، خَيْرٌ مِنْ عَمَلِ أَلْفِ شَهْرٍ ، لَيْسَ فِيهَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ» .
* وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ فَضْلِ قِيَامِ لَيْلَةِ الْقَدْرِ : «مَنْ قَامَ لَيْلَةَ الْقَدْرِ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ» .
* قَالَ كَعْبُ الأَحْبَارِ : «نَجِدُ هَذِهِ اللَّيْلَةَ حَطُوطًا تَحُطُّ الذُّنُوبَ» .
* فَيَا سَعَادَةَ مَنْ حَصَّدَ لَيْلَةَ الْقَدْرِ فِي هَذِهِ الْعَشْرِ !!
* لَيْلَةُ الْقَدْرِ - يَا عِبَادَ اللَّهِ - تَتَنَزَّلُ فِيهَا النَّفَحَاتُ ، وَتُسْتَجَابُ فِيهَا الدَّعَوَاتُ ، فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ ، كَمْ مِنْ سَعَادَةٍ تُكْتَبُ وَأَرْبَاحٍ تُقْسَمُ !! فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ ، كَمْ فِيهَا صُكُوكُ عَفْوٍ تُصْدَرُ وَتُخْتَمُ !!
* اللَّهُمَّ وَفِّقْنَا لِاعْتِنَامِ لَيَالِي الْعَشْرِ ، وَإِدْرَاكِ لَيْلَةِ الْقَدْرِ ، وَالْفَوْزِ فِيهَا بِالْعَفْوِ وَالْمَغْفِرَةِ وَعَظِيمِ الأَجْرِ ، بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ .
* أَقُولُ مَا تَسْمَعُونَ ، وَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ لِي وَلَكُمْ ،،،
=== الخطبة الثانية ===
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ
وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي مَنَّ عَلَيْنَا بِمَوَاسِمِ الْخَيْرَاتِ ، وَضَاعَفَ لَنَا فِي رَمَضَانَ الأُجُورَ وَالْحَسَنَاتِ ، وَوَعَدَنَا بِصِيَامِهِ وَقِيَامِهِ : مَغْفِرَةَ الذُّنُوبِ وَالسَّيِّئَاتِ .
* وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَٰهَ إِلَّا اللَّهُ ،
* وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَيْهِ ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَوَلَاهُ ،
أَمَّا بَعْدُ فَيَا عِبَادَ اللَّهِ / اجْتَهِدُوا فِي تَحَرِّي لَيْلَةِ الْقَدْرِ ، فِي كُلِّ لَيَالِي الْعَشْرِ .
* قَالَ الْحَافِظُ ابْنُ حَجَرٍ رَحِمَهُ اللَّهُ : «أَرْجَحُ الأَقْوَالِ ، أَنَّهَا فِي الْوِتْرِ مِنَ الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ ، وَأَنَّهَا تَنْتَقِلُ ، وَأَرْجَاهَا أَوْتَارُ الْعَشْرِ ، وَأَرْجَى أَوْتَارِ الْعَشْرِ عِنْدَ الْجُمْهُورِ لَيْلَةُ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ» .
* وَقَالَ شَيْخُ الإِسْلَامِ ابْنُ تَيْمِيَّةَ عَلَيْهِ رَحْمَةُ اللَّهِ : «لَيْلَةُ الْقَدْرِ فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ ، وَتَكُونُ فِي الْوِتْرِ مِنْهُ ، لَكِنَّ الْوِتْرَ يَكُونُ بِاعْتِبَارِ الْمَاضِي ، فَتُطْلَبُ لَيْلَةُ إِحْدَى وَعِشْرِينَ ، وَلَيْلَةُ ثَلَاثٍ وَعِشْرِينَ ، وَلَيْلَةُ خَمْسٍ وَعِشْرِينَ ، وَلَيْلَةُ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ ، وَلَيْلَةُ تِسْعٍ وَعِشْرِينَ .
* وَيَكُونُ الْوِتْرُ بِاعْتِبَارِ مَا بَقِيَ ، لِقَوْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : «لِتَاسِعَةٍ تَبْقَى ، لِسَابِعَةٍ تَبْقَى ، لِخَامِسَةٍ تَبْقَى ، لِثَالِثَةٍ تَبْقَى» فَعَلَى هَذَا ، فَيَنْبَغِي أَنْ يَتَحَرَّاهَا الْمُؤْمِنُ فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ كُلِّهِ» .
* أَلَا ، وَصَلُّوا وَسَلِّمُوا ،،،