→ رجوع إلى القائمة

عِدَّةُ مَوَاعِظَ مَعَ مَطْلَعِ عَامِ ١٤٤٤هـ

الرمز: أ التاريخ: ١/٧/١٤٣٠هـ الفوائد: 7 الملفّ الأصلي ↗

الملخّص

تناولت الخطبة التذكير بمطلع العام الهجري الجديد وما يرتبط به من العبر والدروس؛ حيث حذر الخطيب من تقارب الزمان واضمحلال البركة بذنوب العباد، وأكد على وجوب الاعتزاز بالتاريخ الهجري والتقويم القمري الذي ارتضاه الله للناس. كما بيّن حقيقة العداوة مع اليهود وأن الصراع معهم صراع عقيدة ووجود، ثم ختم بالحديث عن فضائل شهر الله المحرم وصيام يوم عاشوراء واستحباب المخالفة فيه لأهل الكتاب.

النقاط

الفوائد (7)

كلام الشيخ
تقارب الزمان وسرعة انقضاء الأوقات في العصور المتأخرة سببه محق البركة الناجم عن كثرة المعاصي والمخالفات الشرعية.
كلام الشيخ
الصراع بين المسلمين واليهود ليس صراع حدود جغرافية أو أراضٍ فحسب، بل هو صراع عقيدة وهوية ووجود ممتد إلى قيام الساعة.
كلام الشيخ
الاعتماد على التقويم الهجري الذي أجمع عليه الصحابة اعتزازٌ بالهوية والخصائص الإسلامية، وفي منابذته واتباع تقاويم الأمم الأخرى تفريطٌ في تاريخ الأمة.
كلام الشيخ
جعل الله تعالى الأشهر القمرية نظاماً ربانياً لضبط العبادات والمعاملات وشؤون الحياة للمسلمين منذ بدء الخليقة.
كلام الشيخ
صيام يوم عاشوراء سنةٌ عظيمة شكراً لله على إنجاء موسى عليه السلام، ويُستحب صيام اليوم التاسع معه تحصيلاً لمخالفة أرباب الكتاب.
قول عالم
قال النبي صلى الله عليه وسلم: «لا تقوم الساعة حتى يتقارب الزمان، فتكون السنة كالشهر، ويكون الشهر كالجمعة، وتكون الجمعة كاليوم، ويكون اليوم كالساعة، وتكون الساعة كاحتراق السعفة».
قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ · سنن الترمذي
قول عالم
قال النبي صلى الله عليه وسلم: «أفضل الصيام بعد رمضان شهر الله المحرم، وأفضل الصلاة بعد الفريضة صلاة الليل».
قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ · صحيح مسلم

نصّ الخطبة

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ عِدَّةُ مَوَاعِظَ مَعَ مَطْلَعِ عَامِ ١٤٤٤هـ الْحَمْدُ لِلَّهِ ، الْبَارِئِ الْمُصَوِّرِ الْخَلَّاقِ ، الْمَلِكِ الْغَنِيِّ الرَّزَّاقِ . * وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَحْدَهُ ، لَا شَرِيكَ لَهُ : ﴿رَفِيعُ الدَّرَجَاتِ ذُو الْعَرْشِ يُلْقِي الرُّوحَ مِنْ أَمْرِهِ عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ لِيُنْذِرَ يَوْمَ التَّلَاقِ ﴿١٥﴾﴾ [غافر] . * وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، أَفْضَلُ الْبَشَرِ عَلَى الْإِطْلَاقِ ، صَلَّى اللَّهُ وَسَلَّمَ عَلَيْهِ ، وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ ، صَلَاةً وَسَلَامًا دَائِمَيْنِ بِالْعَشِيِّ وَالْإِشْرَاقِ . أَمَّا بَعْدُ فَيَا أَيُّهَا النَّاسُ : أُوصِيكُمْ وَنَفْسِي بِتَقْوَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فِي السِّرِّ وَالْعَلَنِ ، فَإِنَّ تَقْوَاهُ الَّتِي حَصَّنَ حِصْنَهُ مِنَ الْفِتَنِ ، وَسَدَّ مَنِيعًا مِنَ الْمَحَنِ . * قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : ﴿أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ ﴿٦٢﴾ الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ ﴿٦٣﴾﴾ [يونس] . عِبَادَ اللَّهِ / مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ : تَقَارُبُ الزَّمَانِ . * قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَتَقَارَبَ الزَّمَانُ ، فَتَكُونَ السَّنَةُ كَالشَّهْرِ ، وَيَكُونَ الشَّهْرُ كَالْجُمُعَةِ ، وَتَكُونَ الْجُمُعَةُ كَالْيَوْمِ ، وَيَكُونَ الْيَوْمُ كَالسَّاعَةِ ، وَتَكُونَ السَّاعَةُ كَاحْتِرَاقِ السَّعَفَةِ» . * قَالَ الْعُلَمَاءُ : إِنَّهُ فِي كُلِّ عَصْرٍ يَكُونُ مُرُورُ الْوَقْتِ أَسْرَعَ مِنَ الْعَصْرِ الَّذِي قَبْلَهُ ؛ فَإِنَّ النَّاسَ يَفْقِدُونَ الْبَرَكَةَ فِي أَوْقَاتِهِمْ وَأَقْوَاتِهِمْ ، بِسَبَبِ عِصْيَانِهِمْ وَمُخَالَفَاتِهِمْ . مَعْشَرَ الْمُؤْمِنِينَ / نَحْنُ فِي مَطْلَعِ عَامٍ هِجْرِيٍّ جَدِيدٍ ، يُذَكِّرُنَا بِحَادِثَةِ الْهِجْرَةِ النَّبَوِيَّةِ ، وَفَتْحِ أَمْرِ اللَّهِ فِيهَا وَدِينِهِ ، وَنَصْرِ عَبْدِهِ ، وَهَزْمِ الْأَحْزَابِ وَحْدَهُ (﴿إِلَّا تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا﴾) [التوبة] . * إِنَّا نَعْتَزُّ نَحْنُ - الْمُسْلِمِينَ - بِالتَّوْقِيتِ وَالتَّارِيخِ الْهِجْرِيِّ ، الَّذِي أَجْمَعَ عَلَيْهِ الصَّحَابَةُ فِي عَهْدِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ . وَلِلَّهِ كَمْ هِيَ أُهْنِيَةٌ : أَنْ نَتَخَلَّى عَنْ خَصَائِصِنَا وَتَارِيخِنَا ، وَنَذْهَبَ وَرَاءَ الْآخَرِينَ ، نُقَلِّدُهُمْ فِي تَقَالِيدِهِمْ وَتَوَارِيخِهِمْ ! أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ / مِنْ أَخْطَرِ مَا يُرَوَّجُ لَهُ هَذِهِ الْأَيَّامَ ، فِي وَسَائِلِ الْإِعْلَامِ ، إِيهَامُ الْمُسْلِمِينَ بِالتَّطْبِيعِ وَالسَّلَامِ مَعَ الْيَهُودِ الْمُعْتَدِينَ . * كَيْفَ وَقَدْ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى فِي كِتَابِهِ الْمُبِينِ : ﴿لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا﴾ [المائدة: ٨٢] . * إِنَّ الصِّرَاعَ - يَا عِبَادَ اللَّهِ - بَيْنَ الْيَهُودِ وَالْمُسْلِمِينَ ، لَيْسَ صِرَاعَ حُدُودٍ وَأَرْضٍ ، بَلْ صِرَاعُ عَقِيدَةٍ وَهُوِيَّةٍ وَوُجُودٍ . * قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : ﴿وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ﴾ [البقرة: ١٢٠] . * إِنَّ الْيَهُودَ - يَا عِبَادَ اللَّهِ - هُمْ أَعْدَاءُ الْأَمْسِ وَالْيَوْمِ وَالْغَدِ ، فَهُمْ سِلْسِلَةٌ مُتَّصِلَةٌ مِنَ الْبَغْيِ وَالْعَدَاوَةِ وَالْإِفْسَادِ ، كَمَا قَالَ اللَّهُ عَنْهُمْ : ﴿كُلَّمَا أَوْقَدُوا نَارًا لِلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ ﴿٦٤﴾﴾ [المائدة] . * هَذَا ، وَقَدْ أَخْبَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ اسْتِمْرَارِ الْعَدَاوَةِ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ وَالْيَهُودِ إِلَى آخِرِ الزَّمَانِ فَقَالَ : «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ ، فَيَقْتُلَهُمُ الْمُسْلِمُونَ ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ وَالشَّجَرُ : يَا مُسْلِمُ ، يَا عَبْدَ اللَّهِ ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي ، فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» . * اللَّهُمَّ يَا قَوِيُّ يَا عَزِيزُ ، اكْتُبِ الْعِزَّةَ وَالنَّصْرَ وَالتَّمْكِينَ ، لِعِبَادِكَ الْمُوَحِّدِينَ الْمُجَاهِدِينَ ، وَخَلِّصْ مَسْجِدَكَ الْأَقْصَى مِنْ رِجْسِ الْيَهُودِ الْغَاصِبِينَ . * أَقُولُ مَا تَسْمَعُونَ ، وَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ لِي وَلَكُمْ وَلِجَمِيعِ الْمُسْلِمِينَ . === الخطبة الثانية === بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ عِدَّةُ مَوَاعِظَ مَعَ مَطْلَعِ عَامِ ١٤٤٤هـ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ، وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ ، وَلَا عُدْوَانَ إِلَّا عَلَى الظَّالِمِينَ . * وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ (الَّذِي نَزَّلَ الْكِتَابَ وَهُوَ يَتَوَلَّى الصَّالِحِينَ) . * وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ الصَّادِقُ الْأَمِينُ ، صَلَّى اللَّهُ وَسَلَّمَ عَلَيْهِ ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ ، وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ . أَمَّا بَعْدُ فَيَا عِبَادَ اللَّهِ / يَكْفِينَا فِي الدَّلَالَةِ عَلَى أَهَمِّيَّةِ الشُّهُورِ الْقَمَرِيَّةِ قَوْلُ اللَّهِ تَعَالَى : ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَهِلَّةِ قُلْ هِيَ مَوَاقِيتُ لِلنَّاسِ وَالْحَجِّ﴾ [البقرة: ١٨٩] ، أَيْ أَنَّ الْأَهِلَّةَ الْقَمَرِيَّةَ يَضْبِطُ بِهَا النَّاسُ أَوْقَاتَهُمْ وَعِبَادَاتِهِمْ ، كَصَوْمِهِمْ وَفِطْرِهِمْ وَأَعْيَادِهِمْ وَمَوْسِمِ حَجِّهِمْ ، وَآجَالِ دُيُونِهِمْ ، وَجَمِيعِ شُؤُونِ حَيَاتِهِمْ وَعِدَدِ نِسَائِهِمْ . * كَذَلِك يَكْفِينَا فِي الدَّلَالَةِ عَلَى أَهَمِّيَّةِ الشُّهُورِ الْقَمَرِيَّةِ : أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى اخْتَارَهَا لِلنَّاسِ مُنْذُ بَدْءِ الْخَلِيقَةِ ، كَمَا قَالَ عَزَّ وَجَلَّ : ﴿إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ﴾ [التوبة: ٣٦] . * وَالْأَشْهُرُ الْحُرُمُ أَشْهُرٌ قَمَرِيَّةٌ ، وَهِيَ : ذُو الْقَعْدَةِ ، وَذُو الْحِجَّةِ ، وَالْمُحَرَّمُ ، وَرَجَبٌ . * وَهَذَا الشَّهْرُ - يَا عِبَادَ اللَّهِ - شَهْرُ اللَّهِ الْمُحَرَّمُ ، مِنْ أَعْظَمِ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ . * فَفِي صَحِيحِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : «أَفْضَلُ الصِّيَامِ بَعْدَ رَمَضَانَ شَهْرُ اللَّهِ الْمُحَرَّمُ ، وَأَفْضَلُ الصَّلَاةِ بَعْدَ الْفَرِيضَةِ صَلَاةُ اللَّيْلِ» . * وَمِنْ فَضَائِلِ هَذَا الشَّهْرِ : أَنَّ فِيهِ يَوْمَ عَاشُورَاءَ ، الَّذِي أَنْجَى اللَّهُ فِيهِ مُوسَى وَقَوْمَهُ ، وَأَغْرَقَ فِرْعَوْنَ وَقَوْمَهُ ، فَصَامَهُ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ شُكْرًا ، وَصَامَهُ نَبِيُّنَا مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَمَرَ بِصِيَامِهِ ، وَأَخْبَرَنَا أَنَّ صِيَامَهُ يُكَفِّرُ سَنَةً مَاضِيَةً . * ثُمَّ إِنَّهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ أَرَادَ مُخَالَفَةَ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى فَقَالَ : «لَئِنْ بَقِيتُ إِلَى قَابِلٍ إِنْ شَاءَ اللَّهُ لَأَصُومَنَّ الْيَوْمَ التَّاسِعَ» ، أَيْ مَعَ الْعَاشِرِ ، لَكِنَّهُ لَمْ يَأْتِ الْعَامُ الْقَابِلُ حَتَّى تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . * أَلَا وَصَلُّوا وَسَلِّمُوا عَلَيْهِ ، فَهُوَ الْأُسْوَةُ الْحَسَنَةُ ، وَالْقُدْوَةُ الطَّيِّبَةُ ، فَقَدْ أَمَرَكُمْ رَبُّكُمْ بِالصَّلَاةِ وَالسَّلَامِ عَلَيْهِ فَقَالَ : ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلَّمُوا تَسْلِيمًا ﴿٥٦﴾﴾ [الأحزاب] .