→ رجوع إلى القائمة
وقفات إيمانية مع آيات قرآنية في فقه النوازل والولاء والعداء
الملخّص
تتناول الخطبة وقفات تدبرية مع آيات من كتاب الله، ترشد المسلم إلى الأدب الشرعي في التعامل مع الأخبار والنوازل بردها إلى أهل العلم، وتؤكد على وجوب موالاة المؤمنين ونصرتهم، كما تكشف حقيقة المنافقين وعلاقتهم باليهود، وتختم ببيان شدة عداوة اليهود للمؤمنين عبر التاريخ.
النقاط
- أهمية الرجوع للعلماء الراسخين في النوازل والأمور المستجدة.
- وجوب الولاء والمحبة والنصرة بين المؤمنين في مواجهة أعداء الدين.
- التحذير من خذلان المسلمين المستضعفين في مواطن حاجتهم للنصرة.
- كشف حقيقة المنافقين وتواطئهم مع اليهود ضد المؤمنين.
- بيان شدة عداوة اليهود للمؤمنين عبر التاريخ بذكر صفاتهم القبيحة.
الفوائد (9)
شاهد شعري
يَا رَاتِعِينَ وَرَاءَ الْبَحْرِ فِي دَعَةٍ .. لَهُمْ بِأَوْطَانِهِمْ عِزٌّ وَسُلْطَانُ\nكَمْ يَسْتَغِيثُ بِنَا الْمُسْتَضْعَفُونَ وَهُمْ .. قَتْلَى وَأَسْرَى فَمَا يَهْتَزُّ إِنْسَانُ\nمَاذَا التَّقَاطُعُ فِي الْإِسْلَامِ بَيْنَكُمْ .. وَأَنْتُمْ يَا عِبَادَ اللَّهِ إِخْوَانُ\nلِمِثْلِ هَذَا يَذُوبُ الْقَلْبُ مِنْ كَمَدٍ .. إِنْ كَانَ فِي الْقَلْبِ إِسْلَامٌ وَإِيمَانُ
— أبو البقاء الرندي
سياقها: استنهاض الهمم لنصرة المستضعفين في الإسلام
كلام الشيخ
المنافقون يظهرون الإيمان أمام المسلمين خداعاً، بينما يسرون بموالاتهم ومودتهم لشياطينهم من اليهود وأعداء الدين، مؤكدين لهم أنهم معهم في الباطن.
· كشف حقيقة المنافقين وعلاقتهم بأعداء الملة
كلام الشيخ
من أعظم صفات النفاق اتخاذ الكافرين أولياء وطلب العزة والمنعة عندهم، والحقيقة أن العزة لله وحده، ولا تُنال بموالاة أعدائه.
· بطلان طلب العزة من غير الله ومن أعدائه
كلام الشيخ
يجب على المسلم أن يحفظ لسانه عن الخوض فيما لا يعلم، خاصة في قضايا الأمة الكبرى، وأن يتقي الله في أعراض المجاهدين والعلماء، فكل جارحةٍ سيسأل عنها يوم القيامة.
· التحذير من الخوض في الفتن بغير علم
قول عالم
الفتنةُ إذا أقبلتْ عرفها كلُّ عالمٍ بصبره وبصيرته، وإذا أدبرتْ وانقضتْ عرفها كلُّ جاهلٍ بعد فوات الأوان.
قَالَ الْحَسَنُ الْبَصْرِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ · الفرق بين رؤية العالم والجاهل للفتن
قول عالم
إنْ لم يوالِ المؤمنون بعضهم بعضاً، ويتميزوا في ولائهم عن الكفار، وقعت الفتنة في الناس، والتبس الأمر، واختلط المؤمن بالكافر، فيقع بين الناس فسادٌ عريضٌ وطويل.
قَالَ الْحَافِظُ ابْنُ كَثِيرٍ رَحِمَهُ اللَّهُ · خطورة ترك موالاة المؤمنين والتميز عن الكافرين
قول عالم
دماءُ المسلمين متساويةٌ في القيمة والحرمة، وهم جميعاً كاليد الواحدة المجتمعة في مواجهة من عاداهم.
قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ · وحدة المسلمين وقوتهم في اجتماعهم
قول عالم
من ترك نصرة أخيه المسلم في موطنٍ يُظلم فيه ويُنتقص من قدره، عاقبه الله بالخذلان في موطنٍ يرجو فيه نصرة الله وعونه.
قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ · عقوبة خذلان المسلم عند حاجته للنصرة
قول عالم
اليهودُ هم أمةُ الغضبِ، أهلُ الكذبِ والغدرِ والحيلةِ، قتلةُ الأنبياءِ وأكلةُ الربا، أخبثُ الأممِ طويةً، وأرداهم سجيةً، لا يرقبون في مؤمنٍ إلا ولا ذمةً.
قَالَ الْإِمَامُ ابْنُ الْقَيِّمِ رَحِمَهُ اللَّهُ · بيان صفات اليهود القبيحة وعداوتهم للمؤمنين
نصّ الخطبة
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
{وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ}
{وَقَفَاتٌ مَعَ آيَاتٍ}
٥ / ٤ / ١٤٤٥ هـ
الْحَمْدُ لِلَّهِ، الْقَاهِرِ فَوْقَ عِبَادِهِ فَلَا يُمَانَعُ، وَالظَّاهِرِ عَلَى خَلِيقَتِهِ فَلَا يُنَازَعُ، وَالْآمِرِ بِمَا يَشَاءُ فَلَا يُرَاجَعُ، وَالْحَاكِمِ بِمَا يُرِيدُ فَمَا يُدَافَعُ.
* وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، الْحَيُّ الَّذِي لَا يَمُوتُ، لَهُ الْعِزَّةُ وَالْجَبَرُوتُ، وَبِيَدِهِ الْمُلْكُ وَالْمَلَكُوتُ.
* وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، بَلَّغَ الرِّسَالَةَ، وَأَدَّى الْأَمَانَةَ، وَنَصَحَ لِلْأُمَّةِ، وَجَاهَدَ فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ.
* فَصَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ، وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا إِلَى يَوْمِ الدِّينِ.
أَمَّا بَعْدُ فَيَا أَيُّهَا النَّاسُ / أُوصِيكُمْ وَنَفْسِي بِتَقْوَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ۗ وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾ [الأحزاب: ٧٠-٧١].
عِبَادَ اللَّهِ / نَقِفُ فِي هَذِهِ الْخُطْبَةِ، وَقَفَاتٍ إِيمَانِيَّةً، مَعَ آيَاتٍ قُرْآنِيَّةٍ، نَسْتَنِيرُ بِهِدَايَاتِهَا، وَنَسْتَدِلُّ بِإِرْشَادَاتِهَا.
* كِتَابٌ حَوَى كُلَّ الْعُلُومِ، وَكُلُّ مَا: حَوَاهُ مِنَ الْعِلْمِ الشَّرِيفِ صَوَابُ
وَفِيهِ الدَّوَاءُ مِنْ كُلِّ دَاءٍ مُنِيَ بِهِ: فَوَاللَّهِ مَا عَنْهُ يَنُوبُ كِتَابُ
الْوَقْفَةُ الْأُولَى / مَعَ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِّنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ ۖ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَىٰ أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ ۗ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا﴾ [النساء: ٨٣].
* فَهَذِهِ الْآيَةُ - يَا عِبَادَ اللَّهِ - تُرْشِدُنَا إِلَى الْتِزَامِ الْأَدَبِ مَعَ النَّوَازِلِ الْمُدْلَهِمَّةِ، وَأَنْ نَرُدَّ الْأَمْرَ فِيهَا إِلَى الْعُلَمَاءِ وَالْأَئِمَّةِ.
* فَإِنَّ الْأُمُورَ الْمُسْتَجِدَّةَ، غَالِبًا مَا تُحَاطُ بِضَبَابٍ كَثِيفٍ، فَلَا يَنْبَغِي أَنْ يُفْتِيَ فِيهَا إِلَّا عَالِمٌ رَاسِخٌ حَصِيفٌ.
قَالَ الْحَسَنُ الْبَصْرِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ: «إِذَا أَقْبَلَتِ الْفِتْنَةُ عَرَفَهَا كُلُّ عَالِمٍ، وَإِذَا أَدْبَرَتْ عَرَفَهَا كُلُّ جَاهِلٍ».
* فَيَا مَنْ يَخُوضُ بِلَا يَقِينٍ فِي قَضِيَّةِ فِلَسْطِينَ، وَيَتَطَاوَلُ بِالسَّبِّ وَالنَّقْدِ فِي حَقِّ الْمُجَاهِدِينَ: اتَّقِ اللَّهَ، وَأَمْسِكْ عَلَيْكَ لِسَانَكَ ﴿وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ ۚ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَٰئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا﴾ [الإسراء: ٣٦].
الْوَقْفَةُ الثَّانِيَةُ / مَعَ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿وَالَّذِينَ كَفَرُوا بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ ۚ إِلَّا تَفْعَلُوهُ تَكُن فِتْنَةٌ فِي الْأَرْضِ وَفَسَادٌ كَبِيرٌ﴾ [الأنفال: ٧٣].
* فَفِي هَذِهِ الْآيَةِ يُخْبِرُنَا اللَّهُ جَلَّ وَعَلَا، أَنَّ الْكُفَّارَ يُوَالِي بَعْضُهُمْ بَعْضًا ضِدَّ الْمُسْلِمِينَ، فَمَعَ اخْتِلَافِ مِلَلِهِمْ وَبُطْلَانِ عَقَائِدِهِمْ، يَتَعَاوَنُونَ فِيمَا بَيْنَهُمْ وَيَتَنَاصَرُونَ، فَكَيْفَ لَا يَكُونُ بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ وِلَايَةٌ وَمَحَبَّةٌ وَنُصْرَةٌ فِي الدِّينِ؟!
* قَالَ الْحَافِظُ ابْنُ كَثِيرٍ رَحِمَهُ اللَّهُ: قَوْلُهُ: ﴿إِلَّا تَفْعَلُوهُ تَكُن فِتْنَةٌ فِي الْأَرْضِ وَفَسَادٌ كَبِيرٌ﴾ أَيْ إِنْ لَمْ تُوَالُوا الْمُؤْمِنِينَ، وَتُجَانِبُوا الْمُشْرِكِينَ، وَإِلَّا وَقَعَتِ الْفِتْنَةُ فِي النَّاسِ، وَهُوَ الْتِبَاسُ الْأَمْرِ، وَاخْتِلَاطُ الْمُؤْمِنِ وَالْكَافِرِ، فَيَقَعُ بَيْنَ النَّاسِ فَسَادٌ مُنْتَشِرٌ طَوِيلٌ عَرِيضٌ.
* لِذَلِكَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «الْمُسْلِمُونَ تَتَكَافَأُ دِمَاؤُهُمْ، وَهُمْ يَدٌ عَلَى مَنْ سِوَاهُمْ».
* وَقَالَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ: «مَا مِنِ امْرِئٍ يَخْذُلُ امْرَأً مُسْلِمًا فِي مَوْطِنٍ تُنْتَهَكُ فِيهِ حُرْمَتُهُ، وَيُنْتَقَصُ فِيهِ مِنْ عِرْضِهِ، إِلَّا خَذَلَهُ اللَّهُ فِي مَوْطِنٍ يُحِبُّ فِيهِ نُصْرَتَهُ».
* يَا رَاتِعِينَ وَرَاءَ الْبَحْرِ فِي دَعَةٍ .. لَهُمْ بِأَوْطَانِهِمْ عِزٌّ وَسُلْطَانُ
كَمْ يَسْتَغِيثُ بِنَا الْمُسْتَضْعَفُونَ وَهُمْ .. قَتْلَى وَأَسْرَى فَمَا يَهْتَزُّ إِنْسَانُ
مَاذَا التَّقَاطُعُ فِي الْإِسْلَامِ بَيْنَكُمْ .. وَأَنْتُمْ يَا عِبَادَ اللَّهِ إِخْوَانُ
لِمِثْلِ هَذَا يَذُوبُ الْقَلْبُ مِنْ كَمَدٍ .. إِنْ كَانَ فِي الْقَلْبِ إِسْلَامٌ وَإِيمَانُ
مَعْشَرَ الْمُؤْمِنِينَ /
الْوَقْفَةُ الثَّالِثَةُ / قَالَ اللَّهُ تَعَالَى فِي وَصْفِ الْمُنَافِقِينَ وَعَلَاقَتِهِمْ بِالْيَهُودِ: ﴿وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا إِلَىٰ شَيَاطِينِهِمْ قَالُوا إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِئُونَ﴾ [البقرة: ١٤].
* قَوْلُهُ: ﴿وَإِذَا خَلَوْا إِلَىٰ شَيَاطِينِهِمْ﴾ أَيْ إِذَا خَلَا الْمُنَافِقُونَ بِشَيَاطِينِهِمُ الْيَهُودِ، يُسِرُّونَ إِلَيْهِمْ بِقَوْلِهِمْ: إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِئُونَ.
* وَقَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي سُورَةِ الْحَشْرِ عَنْ عَلَاقَةِ الْمُنَافِقِينَ بِالْيَهُودِ: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ نَافَقُوا يَقُولُونَ لِإِخْوَانِهِمُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَئِنْ أُخْرِجْتُمْ لَنَخْرُجَنَّ مَعَكُمْ وَلَا نُطِيعُ فِيكُمْ أَحَدًا أَبَدًا وَإِن قُوتِلْتُمْ لَنَنصُرَنَّكُمْ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ﴾ [الحشر: ١١].
* وَقَالَ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى: ﴿بَشِّرِ الْمُنَافِقِينَ بِأَنَّ لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا * الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ ۚ أَيَبْتَغُونَ عِنْدَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا﴾ [النساء: ١٣٨-١٣٩].
* نَفَعَنِي اللَّهُ وَإِيَّاكُمْ بِذِكْرِ كِتَابِهِ الْكَرِيمِ، وَمَا فِيهِ مِنَ الْآيَاتِ وَالذِّكْرِ الْحَكِيمِ، وَنَفَعَنَا بِسُنَّةِ خَاتَمِ الْمُرْسَلِينَ، عَلَيْهِ أَفْضَلُ الصَّلَاةِ وَأَزْكَى التَّسْلِيمِ.
* أَقُولُ مَا تَسْمَعُونَ، وَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ لِي وَلَكُمْ.
=== الخطبة الثانية ===
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
{وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ}
٥ / ٤ / ١٤٤٥ هـ
الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ، وَلَا عُدْوَانَ إِلَّا عَلَى الظَّالِمِينَ.
* وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ (الَّذِي نَزَّلَ الْكِتَابَ وَهُوَ يَتَوَلَّى الصَّالِحِينَ).
* وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، (صَادِقُ الْوَعْدِ الْأَمِينُ).
* صَلَّى اللَّهُ وَسَلَّمَ عَلَيْهِ، وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ، وَأَتْبَاعِهِ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ.
أَمَّا بَعْدُ فَيَا عِبَادَ اللَّهِ / الْوَقْفَةُ الرَّابِعَةُ مَعَ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا...﴾ [المائدة: ٨٢].
* قَالَ الْإِمَامُ ابْنُ الْقَيِّمِ رَحِمَهُ اللَّهُ: «الْيَهُودُ هُمْ أُمَّةُ الْغَضَبِيَّةِ، أَهْلُ الْكَذِبِ وَالْغَدْرِ وَالْحِيلَةِ وَالْمَكْرِ، قَتَلَةُ الْأَنْبِيَاءِ، وَأَكَلَةُ الرِّبَا وَالرِّشَا، أَخْبَثُ الْأُمَمِ طَوِيَّةً، وَأَرْدَاهُمْ سَجِيَّةً، عِادَتُهُمُ الْبَغْضَاءُ، وَدَيْدَنُهُمُ الْعَدَاوَةُ وَالشَّحْنَاءُ، لَا يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً، وَلَا يُرِيدُونَ لِمَنْ خَالَفَهُمْ طُمَأْنِينَةً وَلَا أَمْنَةً».
* اللَّهُمَّ عَلَيْكَ بِالْيَهُودِ فَإِنَّهُمْ لَا يُعْجِزُونَكَ.
* اللَّهُمَّ إِنَّا نَدْرَأُ بِكَ فِي نُحُورِهِمْ، وَنَعُوذُ بِكَ مِنْ شُرُورِهِمْ.
* هَذَا وَصَلُّوا وَسَلِّمُوا ،،،،،،