→ رجوع إلى القائمة

النهي عن ظلم العمال وحقوقهم في الإسلام

الرمز: أ التاريخ: ١٧/٧/١٤٤٣ الفوائد: 12 الملفّ الأصلي ↗

الملخّص

تتناول هذه الخطبة موضوع ظلم العمال والخدم وعاقبته الوخيمة في الدنيا والآخرة. وتبين كيف اعتنت الشريعة الإسلامية بحقوق الأجراء وأمرت بتوفية أجورهم والرفق بهم وعدم تكليفهم ما لا يطيقون. كما توضح الخطبة المنهج المتوازن في التعامل مع العمال بين الرفق والمتابعة لمنع التقصير أو الخيانة. وتختتم بالتحذير من المظالم والدعوة إلى التحلل منها قبل يوم القيامة الذي تؤدى فيه الحقوق إلى أهلها.

النقاط

الفوائد (12)

شاهد شعري
الظلم عاقبته وخيمة، والظالم وإن أفلت في الدنيا فإن مصيره إلى ديان يوم الدين الذي تجتمع عنده الخصوم وتظهر عنده الحقائق.
— أبو العتاهية
سياقها: التحذير من عاقبة الظلم وبيان أن الخصوم تجتمع عند الله يوم القيامة
كلام الشيخ
الواجب على كل مسلم أن يتحلل من مظالم العباد في الدنيا قبل يوم القيامة، حيث لا ينفع مال ولا بنون، وإنما يكون القضاء بالحسنات والسيئات.
· الخطبة
كلام الشيخ
الرفق بالعمال والخدم لا يعني إهمال متابعتهم أو ترك محاسبتهم، بل ينبغي الجمع بين اللين والرقابة الحكيمة لمنع التقصير وحفظ الحقوق.
· الخطبة
كلام الشيخ
عناية الإسلام بحقوق العمال والخدم تسبق القوانين الوضعية المعاصرة بقرون، حيث جعلت أداء الأجر والرفق بالخادم عبادة يتقرب بها المسلم إلى ربه.
· الخطبة
كلام الشيخ
المماطلة في حقوق الضعفاء والعمال من كبائر الذنوب التي تجلب غضب الله ومقته، وتنزع البركة من مال صاحب العمل وصحته.
· الخطبة
كلام الشيخ
العدل مع الخدم والعمال في المعاملة والعقاب يورث طمأنينة القلب في الدنيا والنجاة من القصاص العادل يوم القيامة.
· الخطبة
قول عالم
من أعظم الخسران والهوان أن يكون الله سبحانه وتعالى خصمًا للعبد يوم القيامة، ومن ذلك ظلم الأجير بمنعه حقّه بعد استيفاء عمله.
قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ · صحيح البخاري
قول عالم
يجب الإسراع في إعطاء الأجير حقه فور إنجازه لعمله دون مماطلة أو تأخير، تطييبًا لنفسه وتقديراً لجهده وبدنه.
قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ · سنن ابن ماجه
قول عالم
الخدم والعمال هم إخواننا في الدين والإنسانية، جعلهم الله تحت أيدينا لحكمة تسخير الخلق لبعضهم، فالواجب الرفق بهم وإطعامهم وإلباسهم مما نأكل ونلبس.
قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ · صحيح البخاري
قول عالم
متابعة الخدم وعدّ الأشياء عليهم ليس من باب التضييق، بل هو صيانة لهم من الوقوع في المعصية وحماية لقلوب أصحاب العمل من سوء الظن.
· مصنف ابن أبي شيبة
قول عالم
عقاب الخدم والعمال يجب أن يكون بالعدل والقسط، فإن زاد العقاب على قدر ذنبهم استحقوا القصاص من صاحب العمل يوم القيامة.
قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ · سنن الترمذي
قول عالم
يوم القيامة هو يوم العدالة المطلقة حيث تؤدى الحقوق إلى أهلها بالكامل، حتى يقتص للحيوانات بعضها من بعض، فكيف بظلم بني آدم؟
قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ · صحيح مسلم

نصّ الخطبة

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْحَمْدُ لِلَّهِ ،،، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي يَكْشِفُ الْكُرُوبَ ، وَيُزِيلُ الْهُمُومَ ، وَيُجِيبُ الْمُضْطَرَّ ، وَيَنْصُرُ الْمَظْلُومَ . أَحْمَدُهُ - سُبْحَانَهُ - وَأَشْكُرُهُ ، فَبِحَمْدِهِ وَشُكْرِهِ تَزِيدُ النِّعَمُ وَتَدُومُ . وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَٰهَ إِلَّا اللَّهُ (الْحَيُّ الْقَيُّومُ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ) وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، الْمَبْعُوثُ بِأَحْسَنِ الْخِصَالِ وَأَشْرَفِ الْعُلُومِ ، صَلَّى اللَّهُ وَسَلَّمَ عَلَيْهِ ، وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ ، وَأَتْبَاعِهِ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ ، (يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ) . أَمَّا بَعْدُ فَاتَّقُوا اللَّهَ أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ / ﴿وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ۖ ثُمَّ تُوَفَّىٰ كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ﴾ [البقرة: ٢٨١] عِبَادَ اللَّهِ / حَدِيثِي لَكُمْ الْيَوْمَ عَنْ ظُلْمِ الْعُمَّالِ ، وَعَاقِبَتِهِ الْوَخِيمَةِ فِي الْحَالِ وَالْمَآلِ . قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « يُحْشَرُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عُرَاةً غُرْلًا بُهْمًا » قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَمَا بُهْمًا ؟ قَالَ : « لَيْسَ مَعَهُمْ شَيْءٌ ، ثُمَّ يُنَادِيهِمْ بِصَوْتٍ يَسْمَعُهُ مَنْ بَعُدَ كَمَا يَسْمَعُهُ مَنْ قُرْبَ : أَنَا الْمَلِكُ ، أَنَا الدَّيَّانُ ، وَلَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ أَهْلِ النَّارِ أَنْ يَدْخُلَ النَّارَ وَلَهُ عِنْدَ أَحَدٍ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ حَقٌّ حَتَّى أَقُصَّهُ مِنْهُ ، وَلَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ أَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ وَلِأَحَدٍ مِنْ أَهْلِ النَّارِ عِنْدَهُ حَقٌّ حَتَّى أَقُصَّهُ مِنْهُ ، حَتَّى اللَّطْمَةَ » قَالُوا : كَيْفَ ، وَإِنَّا نَأْتِي اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ عُرَاةً غُرْلًا بُهْمًا ؟ فَقَالَ : « بِالْحَسَنَاتِ وَالسَّيِّئَاتِ » أَمَا وَاللَّهِ إِنَّ الظُّلْمَ لُؤْمٌ ... وَمَا زَالَ الْمُسِيءُ هُوَ الظَّلُومُ إِلَى دَيَّانِ يَوْمِ الدِّينِ نَمْضِي ... وَعِنْدَ اللَّهِ تَجْتَمِعُ الْخُصُومُ سَتَعْلَمُ فِي الْحِسَابِ إِذَا الْتَقَيْنَا ... غَدًا عِنْدَ الْمَلِيكِ مَنِ الْمَلُومُ أَيُّهَا النَّاسُ / لَقَدِ اعْتَنَتِ الشَّرِيعَةُ الْإِسْلَامِيَّةُ بِحُقُوقِ الْعُمَّالِ وَالْأُجَرَاءِ وَالْخَدَمِ ، فَيَجِبُ تَوْفِيَةُ الْأَجِيرِ أَجْرَهُ ، وَعَدَمُ مُمَاطَلَتِهِ ، أَوْ تَضْيِيعُ حَقِّهِ . قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : ثَلَاثَةٌ أَنَا خَصْمُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ : رَجُلٌ أَعْطَى بِي ثُمَّ غَدَرَ ، وَرَجُلٌ بَاعَ حُرًّا فَأَكَلَ ثَمَنَهُ ، وَرَجُلٌ اسْتَأْجَرَ أَجِيرًا فَاسْتَوْفَى مِنْهُ وَلَمْ يُعْطِهِ أَجْرَهُ » مِمَّنْ كَانَ هَذَا شَأْنُهُ فَاللَّهُ خَصْمُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَمَنْ كَانَ اللَّهُ خَصْمَهُ فَمَا أَعْظَمَ خُسْرَانَهُ ، وَمَا أَشَدَّ هَوَانَهُ . وَقَالَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ : « أَعْطُوا الْأَجِيرَ أَجْرَهُ قَبْلَ أَنْ يَجِفَّ عَرَقُهُ » أَيْ قَبْلَ أَنْ يَنْشَفَ عَرَقُهُ ؛ لِأَنَّهُ أُجْرَةٌ لِتَعَبِ جَسَدِهِ ، وَكَدِّ بَدَنِهِ . كَذَٰلِكَ أَمَرَنَا - يَا عِبَادَ اللَّهِ - بِالرِّفْقِ بِهِمْ ، وَعَدَمِ تَكْلِيفِهِمْ مَا لَا يُطِيقُونَ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « إِخْوَانُكُمْ خَوَلُكُمْ ، جَعَلَهُمُ اللَّهُ تَحْتَ أَيْدِيكُمْ ، فَمَنْ كَانَ أَخُوهُ تَحْتَ يَدِهِ ، فَلْيُطْعِمْهُ مِمَّا يَأْكُلُ ، وَلْيُلْبِسْهُ مِمَّا يَلْبَسُ ، وَلَا تُكَلِّفُوهُمْ مَا يَغْلِبُهُمْ ، فَإِنْ كَلَّفْتُمُوهُمْ فَأَعِينُوهُمْ » وَهَذَا الْحَدِيثُ فِي شَأْنِ الْأَرِقَّاءِ ، وَلَكِنْ يُلْحَقُ بِهِمُ الْخَدَمُ وَالْأُجَرَاءُ . مَعْشَرَ الْمُؤْمِنِينَ / قَدْ يُقَالُ : إِنَّ بَعْضَ الْعُمَّالِ يَتَمَرَّدُ وَيُخِلُّ بِعَمَلِهِ وَيَخُونُ أَمَانَتَهُ ، إِذَا لَاحَظَ مِنْ صَاحِبِ الْعَمَلِ اللَّيْنَ وَالرِّفْقَ . وَالْجَوَابُ عَنْ هَذَا ، أَنْ يُقَالُ : لَيْسَ مَعْنَى الرِّفْقِ الْغَفْلَةَ وَالْإِرْهَالَ ، بَلْ لَا بُدَّ مِنَ الْمُتَابَعَةِ وَالْإِحْصَاءِ ؛ لِمَنْعِ اخْتِلَاسِ مَالٍ ، أَوْ الْإِخْلَالِ بِالْمَهَامِّ وَالْأَعْمَالِ . قَالَ أَبُو الْعَالِيَةِ : كُنَّا نُؤْمَرُ أَنْ نَخْتِمَ عَلَى الْخَادِمِ - أَيْ نَعُدَّ عَلَيْهِ الْأَشْيَاءَ - كَرَاهَةَ أَنْ يَتَعَوَّدُوا خُلُقَ سُوءٍ ، أَوْ يَظُنَّ أَحَدُنَا ظَنَّ سُوءٍ . أَلَا فَلْيَتَّقِ اللَّهَ : الْخَادِمُ وَالْمَخْدُومُ ، وَالْمُسْتَأْجِرُ وَالْأَجِيرُ ، فَكُلُّكُمْ رَاعٍ ، وَكُلُّكُمْ مَسْؤُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ . جَاءَ رَجُلٌ فَقَعَدَ بَيْنَ يَدَيِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ لِي مَمْلُوكِينَ ، يَكْذِبُونَنِي وَيَخُونُونَنِي وَيَعْصُونَنِي ، وَأَشْتُمُهُمْ وَأَضْرِبُهُمْ ، فَكَيْفَ أَنَا مِنْهُمْ ؟ قَالَ : « يُحْسَبُ مَا خَانُوكَ وَعَصَوْكَ وَكَذَبُوكَ ، وَعِقَابُكَ إِيَّاهُمْ ؛ فَإِنْ كَانَ عِقَابُكَ إِيَّاهُمْ بِقَدْرِ ذُنُوبِهِمْ كَانَ كَفَافًا ، لَا لَكَ وَلَا عَلَيْكَ ، وَإِنْ كَانَ عِقَابُكَ إِيَّاهُمْ دُونَ ذُنُوبِهِمْ كَانَ فَضْلًا لَكَ ، وَإِنْ كَانَ عِقَابُكَ إِيَّاهُمْ فَوْقَ ذُنُوبِهِمُ اقْتُصَّ لَهُمْ مِنْكَ الْفَضْلُ » فَتَنَحَّى ذَلِكَ الرَّجُلُ فَجَعَلَ يَبْكِي وَيَهْتِفُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « أَمَا تَقْرَأُ كِتَابَ اللَّهِ ؟ ﴿وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا ۖ وَإِن كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِّنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا ۗ وَكَفَىٰ بِنَا حَاسِبِينَ﴾ » [الأنبياء: ٤٧] فَقَالَ الرَّجُلُ : وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا أَجِدُ لِي وَلَهُمْ شَيْئًا خَيْرًا مِنْ مُفَارَقَتِهِمْ ، أُشْهِدُكَ أَنَّهُمْ أَحْرَارٌ كُلُّهُمْ . أَقُولُ مَا تَسْمَعُونَ ،،، وَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ لِي وَلَكُمْ ... === الخطبة الثانية === بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْحَمْدُ لِلَّهِ ، يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ ، هُوَ حَسْبُنَا وَنِعْمَ الْوَكِيلُ ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَٰهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ ، وَالْأَتْبَاعِ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ . أَمَّا بَعْدُ فَيَا عِبَادَ اللَّهِ / « الْبِرُّ لَا يَبْلَى ، وَالذَّنْبُ لَا يُنْسَى ، وَالدَّيَّانُ لَا يَنَامُ ، فَكُنْ كَمَا شِئْتَ ، كَمَا تَدِينُ تُدَانُ » . تَذَكَّرُوا - يَا عِبَادَ اللَّهِ - يَوْمَ الْجَزَاءِ وَالْحِسَابِ ! قَالَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ : « مَنْ كَانَتْ لَهُ مَظْلَمَةٌ لِأَخِيهِ ، مِنْ عِرْضِهِ ، أَوْ شَيْءٍ ، فَلْيَتَحَلَّلْهُ مِنْهُ الْيَوْمَ قَبْلَ أَنْ لَا يَكُونَ دِينَارٌ وَلَا دِرْهَمٌ ، إِنْ كَانَ لَهُ عَمَلٌ صَالِحٌ أُخِذَ مِنْهُ بِقَدْرِ مَظْلَمَتِهِ ، وَإِنْ لَمْ تَكُنْ لَهُ حَسَنَاتٌ أُخِذَ مِنْ سَيِّئَاتِ صَاحِبِهِ فَحُمِلَ عَلَيْهِ » وَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « لَتُؤَدُّنَّ الْحُقُوقَ إِلَى أَهْلِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، حَتَّى يُقَادَ لِلشَّاةِ الْجَلْحَاءِ مِنَ الشَّاةِ الْقَرْنَاءِ »