→ رجوع إلى القائمة

الأمر بمخالفة اليهود والنصارى والنهي عن مشابهتهم

الرمز: أ التاريخ: ١/٧/١٤٣٠هـ الفوائد: 8 الملفّ الأصلي ↗

الملخّص

تبين هذه الخطبة أصلاً عظيماً من أصول الشريعة الإسلامية وهو وجوب مخالفة اليهود والنصارى والمشركين والنهي الشديد عن مشابهتهم في عقائدهم وعاداتهم ومظاهرهم. وتستعرض الخطبة الأدلة الكثيرة من الكتاب والسنة التي تحذر من اتباع سنن أهل الكتاب وتأمر بمخالفتهم في شتى العبادات والمعاملات كالصلاة والصيام والجنائز. كما توضح الخطبة الآثار الخطيرة المترتبة على التشبه بالظاهر، مستشهدة بكلام شيخ الإسلام ابن تيمية في أن مشابهة الظاهر تورث مودة وموالاة في الباطن وتؤدي إلى رقة الدين وضعف الإيمان. وتختتم الخطبة بالتحذير من مظاهر الإعجاب والتقليد الأعمى لرموز الغرب من اللاعبين والفنانين بين صفوف شباب المسلمين وفتياتهم اليوم.

النقاط

الفوائد (8)

كلام الشيخ
مُخَالَفَةُ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى وَالْمُشْرِكِينَ فِي تَقَالِيدِهِمْ وَدِينِهِمْ أَصْلٌ عَظِيمٌ مِنْ أُصُولِ الشَّرِيعَةِ الْإِسْلَامِيَّةِ الَّتِي دَلَّ عَلَيْهَا الْكِتَابُ وَالسُّنَّةُ.
كلام الشيخ
تَقْلِيدُ غَيْرِ الْمُسْلِمِينَ فِي أَزْيَائِهِمْ وَمَظَاهِرِهِمْ لَيْسَ مُجَرَّدَ سُلُوكٍ عَابِرٍ، بَلْ هُوَ خَطَرٌ يَقُودُ تَدْرِيجِيًّا إِلَى مُوَافَقَتِهِمْ فِي عَقَائِدِهِمْ وَسُلُوكِيَّاتِهِمْ وَعَادَاتِهِمْ.
كلام الشيخ
أَمَرَ الْإِسْلَامُ بِمُخَالَفَةِ أَهْلِ الْكِتَابِ حَتَّى فِي تَفَاصِيلِ الْعِبَادَاتِ وَالسُّنَنِ كَتَعْجِيلِ الْفِطْرِ وَأَكْلَةِ السَّحَرِ وَصِيَامِ يَوْمٍ قَبْلَ عَاشُورَاءَ تَمْيِيزًا لِلْهُوِيَّةِ الْإِسْلَامِيَّةِ.
كلام الشيخ
إِعْجَابُ بَعْضِ شَبَابِ الْمُسْلِمِينَ وَفَتَيَاتِهِمْ بِاللَّاعِبِينَ وَالْمُمَثِّلِينَ وَالْمُغَنِّينَ مِنْ غَيْرِ الْمُسْلِمِينَ وَتَقْلِيدُهُمْ فِي قَصَّاتِ الشَّعْرِ وَالْأَزْيَاءِ دَلِيلٌ عَلَى خَلَلٍ فِي الْوَلَاءِ وَالْبَرَاءِ وَمَحَبَّةٍ كَامِنَةٍ فِي الْبَاطِنِ.
كلام الشيخ
طَاعَةُ أَهْلِ الْكِتَابِ وَاتِّبَاعُ أَهْوَائِهِمْ وَمَنَاهِجِهِمْ سَبَبٌ رَئِيسٌ فِي الِارْتِدَادِ عَنِ الدِّينِ الْحَقِّ وَالْوُقُوعِ فِي الْكُفْرِ وَالضَّلَالِ.
كلام الشيخ
حَذَّرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُمَّتَهُ مِنَ الِانْزِلَاقِ التَّدْرِيجِيِّ فِي تَقْلِيدِ الْأُمَمِ السَّابِقَةِ شِبْرًا بِشِبْرٍ وَذِرَاعًا بِذِرَاعٍ حَتَّى فِي الْأُمُورِ الْمُسْتَقْبَحَةِ وَالْمُسْتَحِيلَةِ عَقْلًا.
قول عالم
الْمُشَابَهَةُ فِي الْمَظْهَرِ الْخَارِجِيِّ وَالزِّيِّ تُؤَثِّرُ فِي الْبَاطِنِ وَتُورِثُ نَوْعًا مِنَ الْمَوَدَّةِ وَالْمَحَبَّةِ وَالْمُوَالَاةِ الْقَلْبِيَّةِ لِغَيْرِ الْمُسْلِمِينَ.
قَالَ شَيْخُ الْإِسْلَامِ ابْنُ تَيْمِيَّةَ · اقتضاء الصراط المستقيم
قول عالم
مُخَالَطَةُ غَيْرِ الْمُسْلِمِينَ وَمُعَاشَرَتُهُمْ دُونَ حَذَرٍ شَرْعِيٍّ تُضْعِفُ الْإِيمَانَ وَتُرِقُّ الدِّينَ وَتُكْسِبُ الْمَرْءَ بَعْضَ أَخْلَاقِهِمْ وَأَفْعَالِهِمُ الْمَذْمُومَةِ.
قَالَ شَيْخُ الْإِسْلَامِ ابْنُ تَيْمِيَّةَ · اقتضاء الصراط المستقيم

نصّ الخطبة

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْحَمْدُ لِلَّهِ ﴿الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَىٰ وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ ۚ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ شَهِيدًا﴾ [الفتح: ٢٨]. وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، إِيمَانًا بِهِ وَتَوْحِيدًا. وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ، وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا مَزِيدًا. أَمَّا بَعْدُ فَاتَّقُوا اللَّهَ أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ، وَتَمَسَّكُوا بِدِينِهِ، وَاعْتَصِمُوا بِكِتَابِهِ. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ﴾ [آل عمران: ١٠٢]، ﴿وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا﴾ [آل عمران: ١٠٣]. عِبَادَ اللَّهِ، مِنَ أُصُولِ الدِّينِ الْمُهِمَّةِ، الَّتِي دَلَّ عَلَيْهَا الْكِتَابُ وَالسُّنَّةُ، الْأَمْرُ بِمُخَالَفَةِ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى وَالْمُشْرِكِينَ، وَالنَّهْيُ عَنْ مُشَابَهَتِهِمْ فِي التَّقَالِيدِ أَوِ الدِّينِ. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿وَلَنْ تَرْضَىٰ عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَىٰ حَتَّىٰ تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ ۗ قُل| إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَىٰ ۗ وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ ۙ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ﴾ [البقرة: ١٢٠]. وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "لَتَتَّبِعُنَّ سَنَنَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ حَذْوَ الْقُذَّةِ بِالْقُذَّةِ، حَتَّى لَوْ دَخَلُوا جُحْرَ ضَبٍّ لَدَخَلْتُمُوهُ" قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى؟ قَالَ: "فَمَنْ؟" رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ. وَقَالَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ: "لَتَأْخُذَنَّ أُمَّتِي مَأْخَذَ الْقُرُونِ قَبْلَهَا، شِبْرًا بِشِبْرٍ، وَذِرَاعًا بِذِرَاعٍ" قَالُوا: فَارِسَ وَالرُّومَ؟ قَالَ: "فَمَنِ النَّاسُ إِلَّا أُولَئِكَ" رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ. وَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَنْ تَشَبَّهَ بِقَوْمٍ فَهُوَ مِنْهُمْ". فَالتَّشَبُّهُ بِهِمْ وَالسَّيْرُ عَلَى خُطَاهُمْ: ضَرَرُهُ عَظِيمٌ؛ فَإِنَّ تَقْلِيدَهُمْ فِي زِيِّهِمْ وَمَظَاهِرِهِمْ، يَقُودُ إِلَى مُوَافَقَتِهِمْ فِي دِينِهِمْ وَسُلُوكِهِمْ وَعَادَاتِهِمْ، كَمَا أَنَّهُ يُورِثُ فِي الْقُلُوبِ مَحَبَّتَهُمْ، وَيَدُلُّ عَلَى ضَعْفِ عَقْلِ وَهَوَانِ نَجَاةِ مَنْ تَشَبَّهَ بِهِمْ. مَعْشَرَ الْمُؤْمِنِينَ، لَقَدْ نُهِينَا عَنْ مُشَابَهَةِ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى، وَأُمِرْنَا بِمُخَالَفَتِهِمْ فِي أُمُورٍ كَثِيرَةٍ، كَقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "لَعَنَ اللَّهُ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ"، وَقَوْلِهِ: "اللَّحْدُ لَنَا، وَالشَّقُّ لِأَهْلِ الْكِتَابِ"، فَأَمَرَنَا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمُخَالَفَةِ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى حَتَّى فِي وَضْعِ الْمَيِّتِ فِي أَسْفَلِ الْقَبْرِ. كَذَلِكَ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "خَالِفُوا الْيَهُودَ؛ فَإِنَّهُمْ لَا يُصَلُّونَ فِي نِعَالِهِمْ وَلَا خِفَافِهِمْ"، وَقَالَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ: "فَصْلُ مَا بَيْنَ صِيَامِنَا وَصِيَامِ أَهْلِ الْكِتَابِ أَكْلَةُ السَّحَرِ"، وَقَالَ أَيْضًا: "لَا يَزَالُ الدِّينُ ظَاهِرًا مَا عَجَّلَ النَّاسُ الْفِطْرَ؛ لِأَنَّ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى يُؤَخِّرُونَ". وَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "صُومُوا يَوْمَ عَاشُورَاءَ، وَخَالِفُوا الْيَهُودَ، وَصُومُوا يَوْمًا قَبْلَهُ". وَقَالَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ: "إِنَّ الْيَهُودَ لَا يَصْبَغُونَ، فَخَالِفُوهُمْ". وَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "لَيْسَ مِنَّا مَنْ تَشَبَّهَ بِغَيْرِنَا، لَا تَشَبَّهُوا بِالْيَهُودِ وَلَا بِالنَّصَارَى؛ فَإِنَّ تَسْلِيمَ الْيَهُودِ الْإِشَارَةُ بِالْأَصَابِعِ، وَتَسْلِيمَ النَّصَارَى الْإِشَارَةُ بِالْكَفِّ". عِبَادَ اللَّهِ، وَالْأَدِلَّةُ الَّتِي تَأْمُرُ بِمُخَالَفَةِ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى كَثِيرَةٌ لَا تُحْصَى، وَصَدَقَ اللَّهُ إِذْ يَقُولُ: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تُطِيعُوا فَرِيقًا مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ يَرُدُّوكُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ كَافِرِينَ﴾ [آل عمران: ١٠٠]. اللَّهُمَّ أَحْيِنَا عَلَى الْإِسْلَامِ وَأَهْلِهِ، مُتَمَسِّكِينَ بِالْإِسْلَامِ حَتَّى نَلْقَاكَ عَلَيْهِ. أَقُولُ مَا تَسْمَعُونَ، وَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ لِي وَلَكُمْ وَلِجَمِيعِ الْمُسْلِمِينَ. بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ، وَلَا عُدْوَانَ إِلَّا عَلَى الظَّالِمِينَ. وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهَ، وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، إِلَهُ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ، وَقَيُّومُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرَضِينَ. وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، خَاتَمُ النَّبِيِّينَ، صَلَّى اللَّهُ وَسَلَّمَ عَلَيْهِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ، وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ. أَمَّا بَعْدُ فَيَا عِبَادَ اللَّهِ، إِنَّ خَطَرَ مُشَابَهَةِ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى عَظِيمٌ، فَكَيْفَ بِمُوَالَاتِهِمْ، وَلَا سِيَّمَا إِذَا كَانُوا أَعْدَاءً مُحْتَلِّينَ؟ وَقَدْ ذَكَرَ الْعُلَمَاءُ الْحِكْمَةَ فِي الْأَمْرِ بِمُخَالَفَةِ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى. قَالَ شَيْخُ الْإِسْلَامِ ابْنُ تَيْمِيَّةَ رَحِمَهُ اللَّهُ: "إِنَّ مُشَابَهَةَ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى فِي الظَّاهِرِ تُوجِبُ مُشَابَهَتَهُمْ فِي الْأُمُورِ الْبَاطِنَةِ". قَالَ رَحِمَهُ اللَّهُ: "وَقَدْ رَأَيْنَا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى لَمَّا عَاشَرَهُمْ بَعْضُ الْمُسْلِمِينَ ضَعُفَ إِيمَانُهُمْ وَرَقَّ دِينُهُمْ، كَمَا أَدَّى ذَلِكَ إِلَى اكْتِسَابِ بَعْضِ أَخْلَاقِهِمْ وَأَفْعَالِهِمُ الْمَذْمُومَةِ". قَالَ: "وَالْمُشَابَهَةُ فِي الظَّاهِرِ تُورِثُ أَيْضًا نَوْعَ مَوَدَّةٍ وَمَحَبَّةٍ، وَمُوَالَاةٍ فِي الْبَاطِنِ، كَمَا أَنَّ الْمَحَبَّةَ فِي الْبَاطِنِ تُورِثُ مُشَابَهَةً فِي الظَّاهِرِ، وَهَذَا أَمْرٌ يَشْهَدُ بِهِ الْحِسُّ وَالتَّجْرِبَةُ". وَصَدَقَ رَحِمَهُ اللَّهُ، فَإِنَّنَا نُشَاهِدُ فِي عَصْرِنَا هَذَا مِنْ بَعْضِ شَبَابِ الْمُسْلِمِينَ وَفَتَيَاتِهِمْ، مَنْ يُعْجَبُونَ بِاللَّاعِبِينَ، أَوِ الْمُمَثِّلِينَ وَالْمُمَثِّلَاتِ، أَوْ مُغَنِّيِّينَ وَالْمُغَنِّيَاتِ، مِنَ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى، فَيَتَشَبَّهُونَ بِهِمْ فِي زِيِّهِمْ وَقَصَّةِ شُعُورِهِمْ وَمَظَاهِرِهِمْ. فَهَذَا دَلِيلٌ عَلَى وُجُودِ الْمَحَبَّةِ وَالْمُوَدَّةِ وَالْمُوَالَاةِ فِي الْبَاطِنِ، أَعَاذَنَا اللَّهُ مِنْ ذَلِكَ. وَنَسْأَلُ اللَّهَ أَنْ يُصْلِحَ شَبَابَ الْمُسْلِمِينَ وَنِسَاءَهُمْ، وَأَنْ يُعِيذَهُمْ مِنْ سُوءِ الْفِتَنِ، مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ.