→ رجوع إلى القائمة

مراعاة وقت الصلاة

الرمز: أ التاريخ: ٢٢/١٢/١٤٤٥هـ الفوائد: 8 الملفّ الأصلي ↗

الملخّص

خطبة تسلط الضوء على أهمية مراعاة أوقات الصلاة وعدم التهاون بتأخيرها لأجل الملهيات والنوم والتجارة. ويستشهد الخطيب بهدي النبي ﷺ وصحابته الكرام في أحلك الظروف كغزوتي الخندق وذات الرقاع وكيف جُعلت صلاة الخوف دليلاً على أداء الصلاة في وقتها حَال الحرب، فكيف بحال الأمن. كما يوضح الخطيب مفهوم إضاعة الصلاة كما جاء عن ابن مسعود، ومكانتها بوصفها أحب الأعمال إلى الله.

النقاط

الفوائد (8)

شاهد شعري
يَا مَنْ يَرَى مَدَّ الْبَعُوضِ جَنَاحَهَا *** فِي ظُلْمَةِ اللَّيْلِ الْبَهِيمِ الْأَلْيَلِ
وَيَرَى عُرُوقَ نَاطَهَا فِي نَحْرِهَا *** وَالْمُخَّ فِي تِلْكَ العِظَامِ النُّحَّلِ
أغْفِرْ لِعَبْدٍ تَابَ مِنْ زَلَّاتِهِ *** مَا كَانَ مِنْهُ فِي الزَّمَانِ الأَوَّلِ
سياقها: التوسل إلى الله بسعة علمه وكمال اطلاعه لطلب المغفرة والتوبة
شاهد شعري
قُلُوبٌ بَرَاهَا الْحُبُّ حَتَّى تَعَلَّقَتْ *** مَذَاهِبُهَا فِي كُلِّ غَرْبٍ وَشَارِقِ
تَهِيمُ بِحُبِّ اللَّهِ وَاللَّهُ رَبُّهَا *** مُعَلَّقَةٌ بِاللَّهِ دُونَ الْخَلَائِقِ
سياقها: بيان شدة تعلق قلوب الصالحين بحب الله تعالى
كلام الشيخ
تأخير الصلاة من أجل النوم أو البيع والشراء أو مشاهدة المباريات والملهيات يُخشى على صاحبه أن ينطبق عليه وعيد الخالفين الذين أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات.
كلام الشيخ
حرص النبي ﷺ وصحابته الكرام على صلاة العصر في أوقات شدة الخوف والمحاصرة يظهر القيمة العظمى لمراعاة وقت الصلاة وحسرة الفوات.
قول عالم
مشروعية صلاة الخوف وتأكيد أدائها جماعة وفي وقتها المحدد حَال الحرب والقتال دليلاً قاطعاً على وجوب مراعاة وقت الصلاة ولزوم الجماعة حال الأمن والطمأنينة من باب أولى.
قَالَ الْعُلَمَاءُ
قول عالم
إضاعة الصلاة المذكورة في القرآن ليست تركها بالكلية فحسب، بل تأخيرها عن أوقاتها المحددة شرعًا، فللصلاة وقت محدد لا تجزئ في غيره كأوقات الحج.
قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
قول عالم
أداء الصلاة على وقتها المحدد شرعًا هو أحب الأعمال وأفضلها عند الله تعالى، وقد قُدم على بر الوالدين والجهاد في سبيل الله.
قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
قول عالم
الصلاة هي أصل راحة المؤمن وبهجته، ولذا كانت قرة عين النبي صلى الله عليه وسلم وسلاوة قلبه.
قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

نصّ الخطبة

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي يَعْلَمُ سِرَّ كُلِّ نَفْسٍ وَنَجْوَاهَا، عَلِمَ مَسَالِكَ النَّمْلِ، وَعَدَدَ الرَّمْلِ، وَأَحْصَاهَا. يَا مَنْ يَرَى مَدَّ الْبَعُوضِ جَنَاحَهَا ... فِي ظُلْمَةِ اللَّيْلِ الْبَهِيمِ الْأَلْيَلِ وَيَرَى عُرُوقَ نَاطَهَا فِي نَحْرِهَا ... وَالْمُخَّ فِي تِلْكَ العِظَامِ النُّحَّلِ أغْفِرْ لِعَبْدٍ تَابَ مِنْ زَلَّاتِهِ ... مَا كَانَ مِنْهُ فِي الزَّمَانِ الأَوَّلِ وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، تَفَرَّدَ رَبًّا وَخَالِقًا وَإِلَهًا. وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، أَبَرُّ قُلُوبِ الْعِبَادِ وَأَتْقَاهَا، فَصَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا إِلَى قِيَامِ السَّاعَةِ وَمَرْسَاهَا. أَمَّا بَعْدُ، فَيَا أَيُّهَا النَّاسُ؛ وَصِيَّتِي لِنَفْسِي وَلَكُمْ فِي كُلِّ حِينٍ، أَنْ تَكُونُوا مِنَ الْمُتَّقِينَ ﴿الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُم بِالْغَيْبِ وَهُم مِّنَ السَّاعَةِ مُشْفِقُونَ ۝٤٩﴾ [الأنبياء: ٤٩]. عِبَادَ اللَّهِ؛ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، لَمْ يَمُرَّ بِالْمُسْلِمِينَ خَوْفٌ وَقَلَقٌ وَاضْطِرَابٌ، مِثْلَمَا وَقَعَ لَهُمْ فِي غَزْوَةِ الْأَحْزَابِ، الَّتِي قَالَ اللَّهُ عَنْهَا فِي مُحْكَمِ الْكِتَابِ: ﴿إِذْ جَاءُوكُم مِّن فَوْقِكُمْ وَمِنْ أَسْفَلَ مِنكُمْ وَإِذْ زَاغَتِ الْأَبْصَارُ وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا ۝١٠ هُنَالِكِ ابْتُلِيَ الْمُؤْمِنُونَ وَزُلْزِلُوا زِلْزَالًا شَدِيدًا ۝١١﴾ [الأحزاب: ١٠-١١]. هَذِهِ الْغَزْوَةُ الَّتِي تُسَمَّى غَزْوَةَ الْخَنْدَقِ، أَلَّبَ فِيهَا الْيَهُودُ قُرَيْشًا وَغَطَفَانَ لِحَرْبِ الْمُسْلِمِينَ وَحِصَارِ الْمَدِينَةِ، فَأَقْبَلُوا فِي عَشَرَةِ آلَافٍ، وَوَالَاهُمْ يَهُودُ بَنِي قُرَيْظَةَ فَأَعْلَنُوا نَقْضَ الْعَهْدِ، وَعَدَدُهُمْ ثَمَانُمِائَةِ مُقَاتِلٍ. فَعَظُمَ الْخَطْبُ وَاشْتَدَّ الْكَرْبُ عَلَى الصَّحَابَةِ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ-، حَتَّى قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، لَقَدْ بَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ، فَهَلْ مِنْ شَيْءٍ نَقُولُهُ؟ قَالَ: «قُولُوا: اللَّهُمَّ اسْتُرْ عَوْرَاتِنَا، وَآمِنْ رَوْعَاتِنَا». وَاسْتَمَرَّ الْحِصَارُ وَالْخَوْفُ الشَّدِيدُ مَا يُقَارِبُ شَهْرًا، وَالصَّحَابَةُ -رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ- مَعَ ذَلِكَ مُحَافِظُونَ عَلَى الصَّلَوَاتِ فِي أَوْقَاتِهَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- مَعَ رِبَاطِهِمْ وَحِرَاسَتِهِمْ. وَفِي أَحَدِ الْأَيَّامِ اشْتَدَّ هُجُومُ الْعَدُوِّ مِنْ وَقْتِ الْعَصْرِ إِلَى غُرُوبِ الشَّمْسِ، وَبَعْدَ الْغُرُوبِ صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بِأَصْحَابِهِ صَلَاةَ الْعَصْرِ ثُمَّ صَلَّى بِهِمْ صَلَاةَ الْمَغْرِبِ، ثُمَّ قَالَ مِنْ شِدَّةِ حَسْرَتِهِ عَلَى تَأْخِيرِ صَلَاةِ الْعَصْرِ: «شَغَلُونَا عَنِ الصَّلَاةِ الْوُسْطَى (صَلَاةِ الْعَصْرِ)، مَلَأَ اللَّهُ قُبُورَهُمْ وَأَجْوَافَهُمْ نَارًا». قُلُوبٌ بَرَاهَا الْحُبُّ حَتَّى تَعَلَّقَتْ ... مَذَاهِبُهَا فِي كُلِّ غَرْبٍ وَشَارِقِ تَهِيمُ بِحُبِّ اللَّهِ وَاللَّهُ رَبُّهَا ... مُعَلَّقَةٌ بِاللَّهِ دُونَ الْخَلَائِقِ مَعْشَرَ الْمُؤْمِنِينَ؛ وَفِي غَزْوَةِ ذَاتِ الرِّقَاعِ، الَّتِي خَرَجَ فِيهَا رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فِي أَرْبَعِمِائَةِ مُقَاتِلٍ لِصَدِّ الْحَشْدِ، الَّذِي أَرَادَتْ بِهِ غَطَفَانُ غَزْوَ الْمَدِينَةِ؛ أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى نَبِيِّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- صِفَةَ صَلَاةِ الْخَوْفِ، فَقَالَ سُبْحَانَهُ: ﴿وَإِذَا كُنتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلَاةَ فَلْتَقُمْ طَائِفَةٌ مِّنْهُم مَّعَكَ وَلْيَأْخُذُوا أَسْلِحَتَهُمْ فَإِذَا سَجَدُوا فَلْيَكُونُوا مِن وَرَائِكُمْ وَلْتَأْتِ طَائِفَةٌ أُخْرَىٰ لَمْ يُصَلُّوا فَلْيُصَلُّوا مَعَكَ وَلْيَأْخُذُوا حِذْرَهُمْ وَأَسْلِحَتَهُمْ...﴾ إِلَى قَوْلِهِ: ﴿...فَإِذَا اطْمَأْنَنتُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَّوْقُوتًا ۝١٠٣﴾ [النساء: ١٠٣]. قَالَ أَهْلُ الْعِلْمِ: هَذَا يَدُلُّ عَلَى وُجُوبِ صَلَاةِ الْجَمَاعَةِ وَمُرَاعَاةِ وَقْتِ الصَّلَاةِ فِي حَالِ الْحَرْبِ وَالْخَوْفِ، فَكَيْفَ بِحَالِ الْأَمْنِ وَالطَّمَأْنِينَةِ؟! أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ؛ فَمَا بَالُنَا الْيَوْمَ -وَنَحْنُ فِي أَمْنٍ وَفَرَاغٍ- قَدْ أَقْصَيْنَا الصَّلَاةَ مِنْ اهْتِمَامَاتِنَا، وَلَمْ تَعُدْ لَهَا الْأَوْلَوِيَّةُ فِي حَيَاتِنَا؟! فَكَثِيرٌ مِنْ شَبَابِنَا وَفَتَيَاتِنَا يُؤَخِّرُونَ الصَّلَاةَ؛ مِنْ أَجْلِ النَّوْمِ، أَوْ الْبَيْعِ وَالشِّرَاءِ، أَوْ لِمُشَاهَدَةِ الْمُبَارَيَاتِ، أَوْ غَيْرِهَا مِنَ الْمُلْهِيَاتِ. أَلَا يَخَافُ أُولَئِكَ أَنْ يَنْطَبِقَ عَلَيْهِمْ قَوْلُ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا ۝٥٩﴾ [مريم: ٥٩]. قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ-: «لَيْسَ إِضَاعَتُهَا تَرْكَهَا، وَلَكِنْ إِضَاعَتُهَا إِذَا لَمْ يُصَلِّهَا لِوَقْتِهَا»، وَقَالَ: «إِنَّ لِلصَّلَاةِ وَقْتًا كَوَقْتِ الْحَجِّ، أَيْ كَمَا أَنَّ الْحَجَّ يُؤَدَّى فِي زَمَانِهِ، فَكَذَلِكِ الصَّلَاةُ تُؤَدَّى فِي وَقْتِهَا». فَيَا عِبَادَ اللَّهِ؛ ﴿حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَىٰ وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ ۝٢٣٨﴾ [البقرة: ٢٣٨]. وَاحْرِصُوا أَنْ تَكُونُوا مِمَّنْ قَالَ اللَّهُ فِيهِمْ: ﴿رِجَالٌ لَّا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ ۝٣٧﴾ [النور: ٣٧]. رَبَّنَا اجْعَلْنَا مُقِيمِي الصَّلَاةِ وَمِنْ ذُرِّيَّاتِنَا، رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاءِ، بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ. أَقُولُ مَا تَسْمَعُونَ، وَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ لِي وَلَكُمْ. === الخطبة الثانية === بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي ﴿يُسَبِّحُ لَهُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالطَّيْرُ صَافَّاتٍ كُلٌّ قَدْ عَلِمَ صَلَاتَهُ وَتَسْبِيحَهُ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ ۝٤١﴾ [النور: ٤١]. وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ وَسَلَّمَ عَلَيْهِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَمَنِ اهْتَدَى بِهُدَاهُ. أَمَّا بَعْدُ، فَيَا عِبَادَ اللَّهِ؛ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- حَالَ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فَقَالَ: سَأَلْتُ النَّبِيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: أَيُّ الْعَمَلِ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ؟ قَالَ: «الصَّلَاةُ عَلَى وَقْتِهَا»، قَالَ: ثُمَّ أَيٌّ؟ قَالَ: «بِرُّ الْوَالِدَيْنِ»، قَالَ: ثُمَّ أَيٌّ؟ قَالَ: «الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ». فَانْظُرُوا -رَحِمَكُمُ اللَّهُ- إِلَى عِظَمِ قَدْرِ الصَّلَاةِ، وَأَنَّ الْمُحَافَظَةَ عَلَيْهَا فِي وَقْتِهَا أَحَبُّ الْأَعْمَالِ إِلَى اللَّهِ. أَلَا وَصَلُّوا وَسَلِّمُوا عَلَى الْأُسْوَةِ الْحَسَنَةِ وَالَّذِي كَانَ يَقُولُ: «وَجُعِلَتْ قُرَّةُ عَيْنِي فِي الصَّلَاةِ»، نَبِيِّنَا وَإِمَامِنَا وَقُدْوَتِنَا مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، فَقَدْ أَمَرَكُمْ بِالصَّلَاةِ وَالسَّلَامِ عَلَيْهِ رَبُّكُمْ جَلَّ فِي عُلَاهُ، فَقَالَ: ...