→ رجوع إلى القائمة
العناية بالجمعة
الملخّص
تبين الخطبة فضل يوم الجمعة ومكانته العظيمة عند الله تعالى، حيث جعله سيد الأيام وعيداً للمسلمين. وتستعرض الخطبة الآداب الشرعية المأثورة عن النبي صلى الله عليه وسلم ليوم الجمعة، كالاغتسال والتطيب والتبكير والإنصات للخطبة. كما تحذر الخطبة من التهاون في صلاة الجمعة أو التخلف عنها، مبينةً عواقب الإعراض عنها من طبع القلوب والغفلة. وتبرز الخطبة فضائل خاصة بيوم الجمعة، كفضل صلاة الفجر جماعة فيه، ووجود ساعة الإجابة، واستحباب كثرة الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم.
النقاط
- فضل يوم الجمعة ومكانته الرفيعة وتكريم الله لأهله يوم القيامة.
- التحذير الشديد من التخلف عن صلاة الجمعة والتهاون فيها.
- آداب يوم الجمعة من اغتسال، وتطيب، وإنصات تام للخطبة.
- فضل التبكير لصلاة الجمعة والترغيب فيه ببيان الأجر العظيم.
- فضل صلاة الفجر جماعة يوم الجمعة وأنها أفضل الصلوات عند الله.
- ساعة الإجابة في يوم الجمعة وحث المسلمين على اغتنامها بالدعاء.
- مشروعية كثرة الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم يوم الجمعة وعرض الصلاة عليه.
الفوائد (10)
كلام الشيخ
يوم الجمعة هو سيد الأيام وأعظمها عند الله تعالى، وقد خص الله به هذه الأمة وفضلها به على سائر الأمم.
· خطبة الشيخ
كلام الشيخ
التهاون في حضور صلاة الجمعة والتخلف عنها من أسباب طبع الله على قلب العبد وصيرورته من الغافلين.
· خطبة الشيخ
كلام الشيخ
يجب على المسلم الإنصات التام لخطبة الجمعة ويحرم عليه الكلام ولو كان بلفظ الأمر بالمعروف كقوله لصاحبه أنصت.
· خطبة الشيخ
كلام الشيخ
الاغتسال والتطهر والتطيب والإنصات للإمام من أسباب مغفرة الذنوب والخطايا بين الجمعتين.
· خطبة الشيخ
كلام الشيخ
الملائكة تقف على أبواب المساجد يوم الجمعة لتكتب المصلين بحسب أسبقية حضورهم، فإذا صعد الإمام المنبر طووا صحفهم للاستماع.
· خطبة الشيخ
كلام الشيخ
أفضل الصلوات المكتوبة في الأسبوع هي صلاة الفجر جماعة في يوم الجمعة لعظيم فضل هذا اليوم ومكانته.
· خطبة الشيخ
كلام الشيخ
يستحب الإكثار من الصلاة والسلام على النبي صلى الله عليه وسلم يوم الجمعة لأن صلاة الأمة معروضة عليه.
· خطبة الشيخ
قول عالم
المحافظون على صلاة الجمعة والمبكرون إليها يبعثهم الله يوم القيامة في هيئة شريفة تضيء لهم كألوان الثلج بياضاً وريحهم كالمسك.
قَالَ الْعُلَمَاءُ · شرح حديث بعث الأيام يوم القيامة
قول عالم
ذهب كثير من أهل العلم إلى وجوب غسل الجمعة على كل محتلم تأكيداً على أهمية النظافة والتهيؤ لهذه الشعيرة العظيمة.
قَالَ الْعُلَمَاءُ · حكم غسل الجمعة في الفقه الإسلامي
قول عالم
من خصائص الأنبياء عليهم السلام أن الله تعالى حرم على الأرض أن تأكل أجسادهم بعد وفاتهم تكريماً لهم.
قَالَ الْعُلَمَاءُ · خصائص الأنبياء عليهم السلام بعد وفاتهم
نصّ الخطبة
[الْخُطْبَةُ الْأُولَى]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ.
الْحَمْدُ لِلَّهِ الْعَزِيزِ الْوَهَّابِ، وَالَّذِي فَضَّلَ هَٰذِهِ الْأُمَّةَ عَلَى أَهْلِ الْكِتَابِ، وَخَصَّهَا بِيَوْمِ الْجُمُعَةِ الَّتِي يُضَاعَفُ فِيهَا الثَّوَابُ،
وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَٰهَ إِلَّا اللَّهُ، وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ مَنَابِ.
وَأَشْهَدُ أَنْ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ، وَعَلَى جَمِيعِ الْآلِ وَالْأَصْحَابِ، وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا إِلَى يَوْمِ مَعَادٍ وَمَآبٍ.
أَمَّا بَعْدُ فَاتَّقُوا اللَّهَ أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ، وَاسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ، قَالَ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ ۖ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾ [الأنفال: ٢٤].
عِبَادَ اللَّهِ، حَدِيثِي لَكُمْ عَنْ فَضْلِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ، وَفَضْلِ أَهْلِهَا الَّذِينَ يُحَافِظُونَ عَلَى صَلَاةِ الْجُمُعَةِ، وَيُبَكِّرُونَ إِلَيْهَا.
رَوَى الْحَاكِمُ بِسَنَدٍ صَحِيحٍ عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَبْعَثُ الْأَيَّامَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى هَيْئَتِهَا، وَيَبْعَثُ الْجُمُعَةَ زَهْرَاءَ مُنِيرَةً، أَهْلُهَا يَحُفُّونَ بِهَا كَالْعَرُوسِ تُهْدَى إِلَى كَرِيمِهَا، تُضِيءُ لَهُمْ، يَمْشُونَ فِي ضَوْئِهَا، أَلْوَانُهُمْ كَالثَّلْجِ بَيَاضًا، وَرِيحُهُمْ يَسْطَعُ كَالْمِسْكِ، يَخُوضُونَ فِي جِبَالِ الْكَافُورِ، يَنْظُرُ إِلَيْهِمُ الثَّقَلَانِ مَا يَطْرِفُونَ تَعَجُّبًا، لَا يُخَالِطُهُمْ أَحَدٌ، إِلَّا الْمُؤَذِّنُونَ الْمُحْتَسِبُونَ".
هَكَذَا - يَا عِبَادَ اللَّهِ - تَكُونُ عَلَامَةُ الْمُحَافِظِينَ عَلَيْهَا وَالْمُبَكِّرِينَ إِلَيْهَا تَكْرِيمًا لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَتَشْرِيفًا.
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إِنَّ يَوْمَ الْجُمُعَةِ سَيِّدُ الْأَيَّامِ وَأَعْظَمُهَا عِنْدَ اللَّهِ".
وَمَعَ فَضْلِ هَٰذَا الْيَوْمِ، وَعِظَمِ صَلَاةِ الْجُمُعَةِ، إِلَّا أَنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ مُقَصِّرُونَ فِيهَا، فَتَرَى بَعْضَهُمْ يَتَأَخَّرُ عَنْهَا، وَبَعْضَهُمْ لَا يَتَأَدَّبُ بِآدَابِهَا، وَالْأَخْطَرُ مَنْ يَتَخَلَّفُ عَنْهَا.
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "لَيَنْتَهِيَنَّ أَقْوَامٌ عَنْ وَدْعِهِمُ الْجُمُعَاتِ - أَيْ تَرْكِهِمْ لَهَا - أَوْ لَيَخْتِمَنَّ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ، ثُمَّ لَيَكُونُنَّ مِنَ الْغَافِلِينَ"، وَقَالَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ: "مَنْ تَرَكَ ثَلَاثَ جُمَعٍ تَهَاوُنًا طُبِعَ عَلَى قَلْبِهِ".
مَعْشَرَ الْمُؤْمِنِينَ، لِصَلَاةِ الْجُمُعَةِ آدَابٌ يَنْبَغِي الْتِزَامُهَا:
فَمِنْهَا: الْإِنْصَاتُ، وَعَدَمُ الْكَلَامِ، وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ؛ وَذَلِكَ مِنْ أَجْلِ الِاسْتِفَادَةِ مِنَ الْخُطْبَةِ، وَمَا فِيهَا مِنَ التَّذْكِيرِ وَالْمَوْعِظَةِ.
قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إِذَا قُلْتَ لِصَاحِبِكَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ: أَنْصِتْ، وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ، فَقَدْ لَغَوْتَ".
عِبَادَ اللَّهِ، وَمِنْ أَهَمِّ آدَابِهَا: الِاغْتِسَالُ لَهَا، وَقَدْ قَالَ بِوُجُوبِهِ كَثِيرٌ مِنَ الْعُلَمَاءِ، لِقَوْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "غُسْلُ الْجُمُعَةِ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُحْتَلِمٍ".
فَاحْرِصُوا - يَا عِبَادَ اللَّهِ - عَلَى التَّنَظُّفِ وَالتَّطَيُّبِ لِصَلَاةِ الْجُمُعَةِ، لِقَوْلِهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ: "لَا يَغْتَسِلُ رَجُلٌ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، وَيَتَطَهَّرُ مَا اسْتَطَاعَ مِنْ طُهْرٍ، وَيَدَّهِنُ مِنْ دُهْنِهِ، أَوْ يَمَسُّ مِنْ طِيبِ بَيْتِهِ، ثُمَّ يَخْرُجُ فَلَا يُفَرِّقُ بَيْنَ اثْنَيْنِ، ثُمَّ يُصَلِّي مَا كُتِبَ لَهُ، ثُمَّ يُنْصِتُ إِذَا تَكَلَّمَ الْإِمَامُ، إِلَّا غُفِرَ لَهُ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجُمُعَةِ الْأُخْرَى" رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ.
أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ،
وَمِنْ آدَابِ صَلَاةِ الْجُمُعَةِ: التَّبْكِيرُ إِلَيْهَا، قَالَ النَّبِيُّ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ: "إِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ كَانَتِ الْمَلَائِكَةُ عَلَى كُلِّ بَابٍ مِنْ أَبْوَابِ الْمَسْجِدِ يَكْتُبُونَ الْأَوَّلَ فَالْأَوَّلَ، فَإِذَا جَلَسَ الْإِمَامُ طَوَوُا الصُّحُفَ وَجَاءُوا يَسْتَمِعُونَ إِلَى الذِّكْرِ، وَمَثَلُ الْمُهَجِّرِ كَمَثَلِ الَّذِي يُهْدِي الْبَدَنَةَ، ثُمَّ كَالَّذِي يُهْدِي بَقَرَةً، ثُمَّ كَالَّذِي يُهْدِي الْكَبْشَ، ثُمَّ كَالَّذِي يُهْدِي الدَّجَاجَةَ، ثُمَّ كَالَّذِي يُهْدِي الْبَيْضَةَ" رَوَاهُ مُسْلِمٌ.
عِبَادَ اللَّهِ،
وَكَمَا رَغَّبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي التَّبْكِيرِ إِلَى صَلَاةِ الْجُمُعَةِ فَقَدْ حَذَّرَ مَنْ تَأَخَّرَ عَنْهَا حَيْثُ قَالَ: "لَا يَزَالُ أَقْوَامٌ يَتَأَخَّرُونَ حَتَّى يُؤَخِّرَهُمُ اللَّهُ".
فَيَا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ،
إِنَّ يَوْمَ الْجُمُعَةِ يَوْمٌ عَظِيمٌ فَعَظِّمُوهُ، وَقَدْ فَضَّلَكُمُ اللَّهُ بِهِ عَلَى غَيْرِكُمْ فَاشْكُرُوهُ.
اللَّهُمَّ وَفِّقْنَا لِاغْتِنَامِ مَوَاسِمِ الطَّاعَاتِ، وَالْمُسَارَعَةِ إِلَى الْخَيْرَاتِ، بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
أَقُولُ مَا تَسْمَعُونَ، وَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ لِي وَلَكُمْ وَلِسَائِرِ الْمُسْلِمِينَ.
[الْخُطْبَةُ الثَّانِيَةُ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ.
الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى نِعَمِهِ الَّتِي لَا تُعَدُّ وَلَا تُحْصَى، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَٰهَ إِلَّا اللَّهُ، لَهُ الْحَمْدُ فِي الْأُولَى وَالْآخِرَةِ، وَأَشْهَدُ أَنْ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ الْمُصْطَفَى، صَلَوَاتُ اللَّهِ وَسَلَامُهُ عَلَيْهِ، وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ، وَمَنْ سَارَ عَلَى هَدْيِهِ وَاقْتَفَى.
أَمَّا بَعْدُ فَيَا عِبَادَ اللَّهِ،
مِنْ فَضَائِلِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ أَيْضًا أَنَّ صَلَاةَ الْفَجْرِ فِيهِ أَفْضَلُ الصَّلَوَاتِ عِنْدَ اللَّهِ.
فَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إِنَّ أَفْضَلُ الصَّلَوَاتِ عِنْدَ اللَّهِ صَلَاةُ الصُّبْحِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فِي جَمَاعَةٍ" رَوَاهُ الْبَيْهَقِيُّ وَصَحَّحَهُ الْأَلْبَانِيُّ.
وَمِنْ فَضَائِلِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ كَذَلِكَ مَا أَخْبَرَ بِهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ يَوْمَ الْجُمُعَةِ سَيِّدُ الْأَيَّامِ، وَأَعْظَمُهَا عِنْدَ اللَّهِ، وَأَنَّ فِيهِ سَاعَةً، لَا يَسْأَلُ اللَّهَ عَبْدٌ فِيهَا شَيْئًا إِلَّا أَعْطَاهُ إِيَّاهُ، مَا لَمْ يَسْأَلْ حَرَامًا.
وَمِنْ فَضَائِلِ هَٰذَا الْيَوْمِ مَا رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ بِسَنَدٍ صَحِيحٍ أَنَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "إِنَّ مِنْ أَفْضَلِ أَيَّامِكُمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، فِيهِ خُلِقَ آدَمُ عَلَيْهِ السَّلَامُ، وَفِيهِ قُبِضَ، وَفِيهِ النَّفْخَةُ، وَفِيهِ الصَّعْقَةُ، فَأَكْثِرُوا عَلَيَّ مِنَ الصَّلَاةِ فِيهِ، فَإِنَّ صَلَاتُكُمْ مَعْرُوضَةٌ عَلَيَّ".
قَالُوا: يَا رَسُولُ اللَّهِ، وَكَيْفَ تُعْرَضُ صَلَاتُنَا عَلَيْكَ وَقَدْ أَرِمْتَ؟
قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ حَرَّمَ عَلَى الْأَرْضِ أَنْ تَأْكُلَ أَجْسَادَ الْأَنْبِيَاءِ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ".
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ، وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ، وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ.