→ رجوع إلى القائمة

عِيدُ الأَضْحَى: تَوْحِيدٌ وَصَلَاةٌ وَشَعَائِرُ

الرمز: أ التاريخ: ١٠/١٢/١٤٤٧هـ الفوائد: 10 الملفّ الأصلي ↗

الملخّص

تتناول الخطبة معاني عيد الأضحى المبارك، مؤكدة على أن التوحيد والبراءة من الشرك هما أصل الدين وأبرز معالم الحج. كما تسلط الضوء على عظمة الصلاة من خلال عرض اللحظات الأخيرة في حياة النبي ﷺ وحرصه الشديد عليها رغم مرضه، وتختتم بالحث على شعيرة الأضحية وإظهار الفرح والتسامح وصلة الأرحام في هذه الأيام المباركة.

النقاط

الفوائد (10)

شاهد شعري
السَّعَادَةُ الحَقِيقِيَّةُ لَيْسَتْ فِي تَكْدِيسِ الأَمْوَالِ وَجَمْعِ حُطَامِ الدُّنْيَا، بَلْ هِيَ فِي تَقْوَى اللهِ تَعَالَى الَّتِي هِيَ خَيْرُ زَادٍ لِلْمُؤْمِنِ فِي دُنْيَاهُ وَآخِرَتِهِ.
— قَالَ الْعُلَمَاءُ
سياقها: بيان حقيقة السعادة وأنها في التقوى لا في المال
شاهد شعري
الصَّلَاةُ هِيَ الرَّاحَةُ الحَقِيقِيَّةُ لِلنَّفْسِ وَالمَلَاذُ الآمِنُ عِنْدَ الكُرُوبِ، وَبِهَا يُنَاجِي العَبْدُ خَالِقَهُ شَوْقًا وَمَحَبَّةً.
— قَالَ الْعُلَمَاءُ
سياقها: بيان أن الصلاة هي راحة المؤمن وملاذه في الكروب
كلام الشيخ
يُؤْسَفُ عَلَى وَاقِعِ بَعْضِ المُسْلِمِينَ اليَوْمَ الَّذِينَ تَلَاشَتْ عِنْدَهُمْ عَقِيدَةُ الوَلَاءِ وَالبَرَاءِ فِي مَظَاهِرِ التَّشْجِيعِ الرِّيَاضِيِّ، أَوِ السَّفَرِ السِّيَاحِيِّ، أَوِ التَّقْلِيدِ الأَعْمَى لِعَادَاتِ الكُفَّارِ.
· «»,text:
كلام الشيخ
لَا عُذْرَ لِمَنْ يَتَخَلَّفُ عَنْ صَلَاةِ الجَمَاعَةِ لأَسْبَابٍ وَاهِيَةٍ كَالنَّوْمِ أَوِ اللَّهْوِ أَوِ العَمَلِ، وَالقُدْوَةُ فِي ذَلِكَ النَّبِيُّ ﷺ الَّذِي خَرَجَ إِلَيْهَا يُهَادَى بَيْنَ رَجُلَيْنِ وَرِجْلَاهُ تَخُطَّانِ فِي الأَرْضِ مِنْ شِدَّةِ الوَجَعِ.
· «»,text:
كلام الشيخ
العِيدُ فُرْصَةٌ ثَمِينَةٌ لِتَنْقِيَةِ القُلُوبِ مِنَ الشَّحْنَاءِ، وَبَسْطِ اليَدِ بِالتَّوَاصُلِ وَالتَّصَافُحِ، وَإِفْشَاءِ السَّلَامِ بَيْنَ المُسْلِمِينَ لِيَتَحَقَّقَ الفَلَاحُ.
· «»,text:
قول عالم
الهِدَايَةُ لِلإِسْلَامِ وَسُلُوكُ الصِّرَاطِ المُسْتَقِيمِ هِيَ أَعْظَمُ المِنَنِ وَأَوْفَى النِّعَمِ الَّتِي يَمْتَنُّ اللهُ بِهَا عَلَى عِبَادِهِ، وَقَدْ رَفَعَ اللهُ بِهَا الحَرَجَ عَنْ هَذِهِ الأُمَّةِ.
قَالَ الْعُلَمَاءُ · تفسير سورة الحج
قول عالم
البَرَاءَةُ مِنَ المُشْرِكِينَ وَمُخَالَفَتُهُمْ فِي شَعَائِرِهِمْ وَخَصَائِصِهِمْ هِيَ مِنْ أَبْرَزِ مَعَالِمِ الحَجِّ وَأُصُولِ الدِّينِ العَظِيمَةِ الَّتِي أَعْلَنَهَا الإِسْلَامُ فِي يَوْمِ الحَجِّ الأَكْبَرِ.
قَالَ الْعُلَمَاءُ · تفسير سورة التوبة
قول عالم
الاِقْتِدَاءُ بِإِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَمَنْ مَعَهُ مِنَ المُؤْمِنِينَ يَكُونُ بِتَحْقِيقِ عَقِيدَةِ الوَلَاءِ وَالبَرَاءِ، وَإِظْهَارِ العَدَاوَةِ وَالبُغْضَاءِ لِكُلِّ مَا يُعْبَدُ مِنْ دُونِ اللهِ حَتَّى يُؤْمَنَ بِاللهِ وَحْدَهُ.
قَالَ الْعُلَمَاءُ · تفسير سورة الممتحنة
قول عالم
تَجَلَّتْ مَكَانَةُ الصَّلَاةِ العَظِيمَةِ فِي قَلْبِ النَّبِيِّ ﷺ حِينَ كَانَ يَسْأَلُ عَنْهَا وَهُوَ فِي سَكَرَاتِ مَرَضِهِ، وَيُحَاوِلُ الخُرُوجَ لَهَا رَغْمَ إِغْمَائِهِ المُتَكَرِّرِ.
قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ · صحيح البخاري ومسلم
قول عالم
الغَرَضُ الأَسْمَى مِنْ شَعِيرَةِ الأَضَاحِي لَيْسَ مُجَرَّدَ إِرَاقَةِ الدِّمَاءِ أَوْ أَكْلِ اللُّحُومِ، بَلْ هُوَ تَحْقِيقُ تَقْوَى اللهِ فِي القُلُوبِ وَالامْتِثَالُ التَّامُّ لأَمْرِهِ سُبْحَانَهُ.
قَالَ الْعُلَمَاءُ · تفسير سورة الحج

نصّ الخطبة

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ {وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ} {وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ} * اللهُ أَكْبَرُ، اللهُ أَكْبَرُ، اللهُ أَكْبَرُ. اللهُ أَكْبَرُ، اللهُ أَكْبَرُ، اللهُ أَكْبَرُ. اللهُ أَكْبَرُ، اللهُ أَكْبَرُ، اللهُ أَكْبَرُ. اللهُ أَكْبَرُ، اللهُ أَكْبَرُ، اللهُ أَكْبَرُ. * اللهُ أَكْبَرُ عَدَدَ مَا تَابَ تَائِبٌ وَاسْتَغْفَرَ، اللهُ أَكْبَرُ عَدَدَ مَا ذَكَرَ اللهَ ذَاكِرٌ وَكَبَّرَ، اللهُ أَكْبَرُ مَا طَلَعَ فَجْرٌ وَأَسْفَرَ، اللهُ أَكْبَرُ مَا أَيْنَعَ غُصْنٌ وَأَثْمَرَ. * الحَمْدُ لِلَّهِ،،، الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَفَاضَ عَلَيْنَا مِنْ خَزَائِنِ جُودِهِ الَّتِي لَا تُحْصَرُ، وَشَرَعَ لَنَا - بِفَضْلِهِ - هَذَا العِيدَ الأَكْبَرَ، الَّذِي يَعُودُ عَلَيْنَا فِي كُلِّ عَامٍ وَيَتَكَرَّرُ. * وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، الَّذِي خَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ وَقَدَّرَ، وَهَدَى، وَقَضَى مَا شَاءَ، وَيَسَّرَ. * وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ. * فَصَلَّى اللهُ عَلَيْهِ، وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَأَتْبَاعِهِ، وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا مَا جَرَى سَحَابٌ وَأَمْطَرَ. أَمَّا بَعْدُ فَيَا أَيُّهَا النَّاسُ/ اتَّقُوا اللهَ فِي الغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ؛ فَإِنَّ تَقْوَى اللهِ سَبِيلُ السَّعَادَةِ، وَسَبَبُ الفَوْزِ بِالحُسْنَى وَزِيَادَةٍ. * فَلَسْتُ أَرَى السَّعَادَةَ جَمْعَ مَالٍ ... وَلَكِنَّ التَّقِيَّ هُوَ السَّعِيدُ وَتَقْوَى اللهِ خَيْرُ الزَّادِ ذُخْرًا ... وَعِنْدَ اللهِ لِلأَتْقَى مَزِيدُ عِبَادَ اللهِ/ نَحْنُ فِي يَوْمٍ تَبَسَّمَتْ لَنَا فِيهِ الدُّنْيَا (أَرْضُهَا وَسَمَاؤُهَا) (شَمْسُهَا وَضِيَاؤُهَا)، فَهَذَا هُوَ يَوْمُ (العِيدِ الأَكْبَرِ)، يَوْمٌ يَسْتَفْتِحُهُ بِصَلَاةِ العِيدِ أَهْلُ الأَمْصَارِ، وَيَسْتَفْتِحُهُ الحُجَّاجُ بِرَمْيِ الجِمَارِ. * عِيدٌ - بِمَا مَنَّ الإِلَهُ - سَعِيدُ ... وَلِبَاسٌ وَصَلَ فِي رِضَاهُ جَدِيدُ وَمَشَاعِرٌ هَتَفَتْ بِهَا أَرْوَاحُنَا ... يَعْلُو بِهَا التَّكْبِيرُ وَالتَّحْمِيدُ * أَلَا، وَإِنَّ أَعْلَى النِّعَمِ وَأَوْلَاهَا، وَأَعْظَمَ المِنَنِ وَأَوْفَاهَا، أَنْ هَدَانَا اللهُ لِلدِّينِ القَوِيمِ، وَسَلَكَ بِنَا صِرَاطَهُ المُسْتَقِيمَ. ﴿هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ ۚ مِّلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ ۚ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِن قَبْلُ وَفِي هَٰذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيدًا عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ ۚ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَاعْتَصِمُوا بِاللَّهِ هُوَ مَوْلَاكُمْ ۖ فَنِعْمَ الْمَوْلَىٰ وَنِعْمَ النَّصِيرُ﴾ [الحج: ٧٨]. * مَعْشَرَ المُؤْمِنِينَ/ قَبْلَ أَنْ يَحُجَّ نَبِيُّنَا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَجَّةَ الوَدَاعِ فِي السَّنَةِ العَاشِرَةِ، أَمَرَ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنْ يَحُجَّ فِي السَّنَةِ التَّاسِعَةِ، فَخَرَجَ أَبُو بَكْرٍ فِي ثَلَاثِمِائَةِ رَجُلٍ مِنَ المُشْرِكِينَ، وَإِعْلَامُهُمْ أَنَّهُ لَا يَحُجُّ بَعْدَ ذَلِكَ العَامِ مُشْرِكٌ، وَلَا يَطُوفُ بِالبَيْتِ عُرْيَانٌ، فَكَانَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يُنَادِي بِبَرَاءَةٍ فِي مِنَى، فَإِذَا بُحَّ صَوْتُهُ قَامَ أَبُو هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فَنَادَى. لِهَذَا قَالَ اللهُ جَلَّ وَعَلَا: ﴿وَأَذَانٌ مِّنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ أَنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ ۙ وَرَسُولُهُ﴾ [سورة براءة: ٣]. * فَالبَرَاءَةُ مِنَ المُشْرِكِينَ هِيَ أَبْرَزُ مَعَالِمِ الحَجِّ وَأُصُولِ الدِّينِ. * وَوَاقِعُ المُسْلِمِينَ - اليَوْمَ - مَعَ الأَسَفِ الشَّدِيدِ، قَدْ تَلَاشَتْ مِنْهُ هَذِهِ العَقِيدَةُ، لَا سِيَّمَا فِي التَّشْجِيعِ الرِّيَاضِيِّ، أَوْ فِي السَّفَرِ السِّيَاحِيِّ، أَوْ فِي التَّقْلِيدِ وَالاِنْسِيَاقِ، وَرَاءَ المُنْحَرِفِينَ الفُسَّاقِ، أَوْ فِي الإِعْجَابِ وَالاِنْبِهَارِ بِعَادَاتِ وَخَصَائِصِ الكُفَّارِ. * قَالَ اللهُ تَعَالَى: ﴿قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآءُ مِنكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبُغْضَاءُ أَبَدًا حَتَّىٰ تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ﴾ [الممتحنة: ٤]. اللهُ أَكْبَرُ، اللهُ أَكْبَرُ،،، لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَاللهُ أَكْبَرُ،،، اللهُ أَكْبَرُ وَلِلَّهِ الحَمْدُ. * أَيُّهَا المُسْلِمُونَ/ وَبَعْدَ عَقِيدَةِ التَّوْحِيدِ وَالبَرَاءَةِ مِنَ المُشْرِكِينَ، تَأْتِي شَعِيرَةُ الصَّلَاةِ الَّتِي هِيَ عَمُودُ الدِّينِ، وَثَانِيَةُ الأَرْكَانِ بَعْدَ الشَّهَادَتَيْنِ. * قُدْوَتُنَا فِي المُحَافَظَةِ عَلَيْهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، الَّذِي ظَلَّتِ الصَّلَاةُ أَوْلَى اهْتِمَامَاتِهِ، حَتَّى فِي مَرَضِ وَفَاتِهِ. * قَالَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا: «ثَقُلَ المَرَضُ بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: "أَصَلَّى النَّاسُ؟" قُلْنَا: لَا، هُمْ يَنْتَظِرُونَكَ يَا رَسُولَ اللهِ، فَاغْتَسَلَ ثُمَّ ذَهَبَ لِيَقُومَ، فَأُغْمِيَ عَلَيْهِ، ثُمَّ أَفَاقَ، حَاوَلَ أَنْ يَذْهَبَ إِلَى الصَّلَاةِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، فِي كُلِّ مَرَّةٍ يُحَاوِلُ فِيهَا الذَّهَابَ يُغْمَى عَلَيْهِ، عِنْدَئِذٍ أَمَرَ أَنْ يُصَلِّيَ بِالنَّاسِ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ». * عَلَيْكَ صَلَاةُ رَبِّكَ كُلَّ حِينٍ ... وَتَسْلِيمٌ مِنَ الرَّبِّ الأَجَلِّ نَقُولُ إِذَا دَهَاكَ الكَرْبُ يَوْمًا ... أَرِحْنَا بِالصَّلَاةِ، فَمَنْ تُصَلِّي تُنَاجِي الوَاحِدَ الدَّيَّانَ شَوْقًا ... فَتَرْتَقِي الرُّوحُ فِي أَعْلَى مَحَلِّ عِبَادَ اللهِ/ وَلَمَّا وَجَدَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خِفَّةً مِنْ مَرَضِهِ، خَرَجَ بَيْنَ رَجُلَيْنِ يَتَّكِئُ عَلَيْهِمَا، وَرِجْلَاهُ تَخُطَّانِ فِي الأَرْضِ، حَتَّى أَجْلَسَاهُ إِلَى جَنْبِ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ. * فَمَاذَا يَقُولُ الَّذِينَ يَتَخَلَّفُونَ عَنِ الصَّلَاةِ لأَتْفَهِ الأَسْبَابِ؟ مِنْ أَجْلِ سَهَرٍ، أَوْ لَهْوٍ، أَوْ صُدَاعٍ، أَوْ عَمَلٍ!! * اللَّهُمَّ اجْعَلِ الصَّلَاةَ قُرَّةَ أَعْيُنِنَا، وَمَحَطَّ اهْتِمَامِنَا. * رَبَّنَا اجْعَلْنَا مُقِيمِي الصَّلَاةِ وَمِنْ ذُرِّيَّاتِنَا، رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاءَنَا. * أَقُولُ مَا تَسْمَعُونَ، وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ لِي وَلَكُمْ،،، === الخطبة الثانية === بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ {وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ} {وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ} * الحَمْدُ لِلَّهِ المُسْتَحِقِّ لِلثَّنَاءِ وَالذِّكْرِ، نَحْمَدُهُ وَنَشْكُرُهُ، فَهُوَ أَهْلُ الحَمْدِ وَالشُّكْرِ. * وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ. * وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ، صَلَّى اللهُ وَسَلَّمَ عَلَيْهِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَمَنْ وَالَاهُ. * أَمَّا بَعْدُ فَيَا عِبَادَ اللهِ/ فِي هَذَا اليَوْمِ البَهِيجِ، وَفِي أَيَّامِ التَّشْرِيقِ، تَبْرُزُ عِبَادَةٌ جَلِيلَةٌ، وَشَعِيرَةٌ عَظِيمَةٌ، أَلَا وَهِيَ (الأُضْحِيَّةُ)، رَمْزُ الاِمْتِثَالِ لأَمْرِ اللهِ، وَالمُسَارَعَةِ إِلَى طَاعَتِهِ وَرِضَاهُ. * قَالَ اللهُ تَعَالَى: ﴿فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْقَانِعَ وَالْمُعْتَرَّ ۚ كَذَٰلِكَ سَخَّرْنَاهَا لَكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (٣٦) لَن يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَكِن يَنَالُهُ التَّقْوَىٰ مِنكُمْ ۚ كَذَٰلِكَ سَخَّرَهَا لَكُمْ لِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَىٰ مَا هَدَاكُمْ ۗ وَبَشِّرِ الْمُحْسِنِينَ (٣٧)﴾ [الحج]. * مَعْشَرَ المُؤْمِنِينَ/ افْرَحُوا بِهَذَا العِيدِ، وَأَظْهِرُوا فِيهِ البَهْجَةَ وَالسُّرُورَ، وَاحْرِصُوا عَلَى نَقَاءِ القُلُوبِ وَسَلَامَةِ الصُّدُورِ. * تَوَاصَلُوا فِيمَا بَيْنَكُمْ وَتَزَاوَرُوا، وَتَصَافَحُوا وَتَصَالَحُوا، وَأَفْشُوا السَّلَامَ بَيْنَكُمْ تَفْلَحُوا. * أَلَا، وَصَلُّوا وَسَلِّمُوا،،،