→ رجوع إلى القائمة

التحذير من تعليق التمائم

الرمز: أ التاريخ: ١/٧/١٤٣٠هـ الفوائد: 8 الملفّ الأصلي ↗

الملخّص

تناولت الخطبة تحذير المسلمين من تعليق التمائم بجميع صورها، وبيان أنها من عوائد الجاهلية ونوع من الشرك بالله تعالى. وشرحت الخطبة الضابط الاعتقادي للفرق بين الشرك الأكبر والأصغر في تعليق التمائم، واستعرضت أمثلة معاصرة من التمائم المنتشرة كالخرز وأساور الطاقة والقلائد والرموز التي تُعلّق دفعاً للعين أو جلباً للحظ. كما وثّقت مواقف النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة الكرام في الإنكار الحاسم على معلقي التمائم وقطعها. وختمت الخطبة ببيان حكم التمائم المكتوبة من القرآن الكريم والراجح فيها سداً للذريعة وحسماً لمادة الشرك.

النقاط

الفوائد (8)

كلام الشيخ
تعليق التمائم بأنواعها من عوائد الجاهلية المذمومة التي جاء الإسلام بإبطالها والتحذير منها لضررها بالتوحيد.
كلام الشيخ
الأسباب الموهومة التي لم يثبت نفعها بالشرع ولا بالقدر والطب تعتبر من الشرك الأصغر؛ لأن صاحبها ادعى فيها ما لم يجعله الله سبباً.
كلام الشيخ
أساور الطاقة وما يماثلها مما يُباع بادعاء موازنة الشحنات تعد صوراً معاصرة من التمائم التي لا أصل لها طبياً ولا شرعياً.
كلام الشيخ
شدة حرص النبي صلى الله عليه وسلم على حماية التوحيد بامتناعه عن بيعة من علّق تميمة حتى يقطعها ويتجرد منها.
كلام الشيخ
لبس الحلقة من الصفر ونحوها لرفع المرض أو دفعه لا يزيد المريض إلا ضعفاً ووهناً ولا يتحقق معه الفلاح.
كلام الشيخ
مبادرة الصحابة الكرام كابن مسعود وحذيفة رضي الله عنهما إلى إنكار المنكر باليد وقطع الخيوط والتمائم المقتناة في البيوت.
قول عالم
تعليق التميمة يختلف حكمه بحسب اعتقاد لابسها؛ فيكون شركاً أكبر إن اعتقد أنها تؤثر بنفسها، وشركاً أصغر إن اعتقدها مجرد سبب.
قَالَ الْعُلَمَاءُ
قول عالم
الراجح تحريم تعليق التمائم ولو كانت من القرآن الكريم سداً لذريعة الشرك وعملاً بظاهر عموم النصوص المانعة.
قَالَ الشَّيْخُ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ بَازٍ

نصّ الخطبة

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي بِيَدِهِ النَّفْعُ وَالضُّرُّ . ﴿أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ ۗ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ﴾ وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَحْدَهُ ، لَا شَرِيكَ لَهُ ، ﴿قُلْ أَفَرَأَيْتُم مَّا تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ إِنْ أَرَادَنِيَ اللَّهُ بِضُرٍّ هَلْ هُنَّ كَاشِفَاتُ ضُرِّهِ أَوْ أَرَادَنِي بِرَحْمَةٍ هَلْ هُنَّ مُمْسِكَاتُ رَحْمَتِهِ ۚ قُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ ۖ عَلَيْهِ يَتَوَكَّلُ الْمُتَوَكِّلُونَ﴾ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، خَاتَمُ النَّبِيِّينَ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ ، وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا إِلَى يَوْمِ الدِّينِ . أَمَّا بَعْدُ : فَاتَّقُوا اللَّهَ أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ ، وَأَخْلِصُوا لَهُ فِي دُعَائِكُمْ ، وَخَوْفِكُمْ وَرَجَائِكُمْ . قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : ﴿وَلَا تَدْعُ مِن دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنفَعُكَ وَلَا يَضُرُّكَ ۖ فَإِن فَعَلْتَ فَإِنَّكَ إِذًا مِّنَ الظَّالِمِينَ * وَإِن يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ ۖ وَإِن يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلَا رَادَّ لِفَضْلِهِ ۚ يُصِيبُ بِهِ مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ ۚ وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ﴾ . عِبَادَ اللَّهِ ، مِنْ عَوَائِدِ الْجَاهِلِيَّةِ الَّتِي نَهَى عَنْهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اتِّخَاذُ التَّمَائِمِ ، فَهِيَ نَوْعٌ مِنْ أَنْوَاعِ الشِّرْكِ الَّتِي حَذَّرَ مِنْهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُمَّتَهُ ، فَقَالَ : «مَنْ تَعَلَّقَ تَمِيمَةً فَقَدْ أَشْرَكَ» . وَالتَّمَائِمُ هِيَ كُلُّ مَا يُلْبَسُ أَوْ يُعَلَّقُ عَلَى الْمَرْضَى أَوْ الْأَطْفَالِ ، أَوْ الدَّوَابِّ أَوْ السَّيَّارَاتِ أَوْ الْبُيُوتِ مِنْ خُيُوطٍ أَوْ حِلَقٍ أَوْ خَرَزٍ أَوْ تَعَاوِيذَ أَوْ جُلُودِ الْحَيَوَانَاتِ ، مِنْ أَجْلِ اتِّقَاءِ الْعَيْنِ ، أَوْ دَفْعِ الْبَلَاءِ أَوْ رَفْعِهِ . فَمِثْلُ ذَلِكَ حَكَمَ عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأَنَّهُ شِرْكٌ . قَالَ الْعُلَمَاءُ : تَعْلِيقُ التَّمِيمَةِ قَدْ يَكُونُ شِرْكًا أَكْبَرَ ، وَقَدْ يَكُونُ شِرْكًا أَصْغَرَ ، حَسَبَ اعْتِقَادِ لَابِسِهَا . فَإِنْ ظَنَّ أَنَّهَا تُؤَثِّرُ بِنَفْسِهَا مِنْ دُونِ اللَّهِ ، فَهَذَا شِرْكٌ أَكْبَرُ ، وَإِنْ ظَنَّ أَنَّهَا مُجَرَّدُ سَبَبٍ مِنَ الْأَسْبَابِ ، فَهَذَا شِرْكٌ أَصْغَرُ ؛ لِأَنَّهُ زَعَمَ أَنَّهَا سَبَبٌ ، مَعَ أَنَّ اللَّهَ لَمْ يَجْعَلْهَا سَبَبًا شَرْعِيًّا وَلَا سَبَبًا قَدَرِيًّا ، وَمَا هِيَ إِلَّا أَوْهَامٌ ، لَا تَسْتَنِدُ إِلَى أَدِلَّةٍ شَرْعِيَّةٍ ، أَوْ دِرَاسَاتٍ طِبِّيَّةٍ . أَيُّهَا النَّاسُ ، لِلْتَّمَائِمِ أَمْثِلَةٌ كَثِيرَةٌ وَاقِعِيَّةٌ وَمُعَاصِرَةٌ : فَمِنْهَا لُبْسُ الْخَرَزِ أَوْ الْوَدَعِ لِدَفْعِ الْحَسَدِ ، وَمِنْهَا لُبْسُ مَا يُعْرَفُ بِأَسَاوِرِ الطَّاقَةِ الَّتِي تُبَاعُ فِي بَعْضِ الصَّيْدَلِيَّاتِ ، يَزْعُمُونَ أَنَّهَا تُعَادِلُ الشَّحَنَاتِ الْكَهْرَبَائِيَّةَ فِي الْجِسْمِ ، وَمِنْهَا مَا يُعْرَفُ بِالْخَرَزِ أَوْ الْمَحَارِيبِ تُعَلَّقُ فِي الرَّقَبَةِ أَوْ فِي الْيَدِ ، طَلَبًا لِلْوِقَايَةِ أَوْ الشِّفَاءِ ، وَمِنْهَا مَا يُسَمَّى (الشِّكَّة) ، الَّتِي يُعْتَقَدُ أَنَّهَا تَجْلِبُ الْمَحَبَّةَ لِلَّزَوْجَيْنِ ، وَمِنْهَا مَا يُعْرَفُ بِالْقِلَادَةِ ، وَهِيَ قِطْعَةٌ مِنْ جِلْدٍ يَزْعُمُونَ أَنَّهَا تَجْلِبُ الْحَظَّ ، وَمِنْهَا تَعْلِيقُ الْحَذْوِ أَوْ الْأَشْيَاءِ الْبَالِيَةِ عَلَى السَّيَّارَاتِ أَوْ الْمَبَانِي مِنْ أَجْلِ دَفْعِ الْعَيْنِ ، وَالْأَمْثِلَةُ كَثِيرَةٌ . عِبَادَ اللَّهِ ، لَقَدْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَصَحَابَتُهُ الأَذْكِيَاءُ يُنْكِرُونَ عَلَى مَنْ يَتَعَلَّقُ التَّمَائِمَ : فَقَدْ جَاءَ وَفْدٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُبَايِعُونَهُ عَلَى الْإِسْلَامِ ، وَكَانُوا عَشَرَةً ، فَبَايَعَ تِسْعَةً وَأَمْسَكَ عَنْ وَاحِدٍ ، فَقِيلَ لَهُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، بَايَعْتَ تِسْعَةً وَتَرَكْتَ هَذَا ؟ قَالَ : «إِنَّ عَلَيْهِ تَمِيمَةً» فَقَطَعَ ذَلِكَ الرَّجُلُ التَّمِيمَةَ ، فَبَايَعَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَالَ : «مَنْ عَلَّقَ تَمِيمَةً فَقَدْ أَشْرَكَ» . وَرَأَى عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ رَجُلًا فِي يَدِهِ حَلْقَةٌ مِنْ صُفْرٍ ، أَيْ مِنْ نُحَاسٍ ، فَقَالَ : «مَا هَذِهِ ؟» قَالَ : مِنَ الْوَاهِنَةِ ، أَيْ لَبِسْتُ الْحَلْقَةَ وِقَايَةً مِنْ مَرَضِ الْوَاهِنَةِ ، وَهُوَ نَوْعٌ مِنَ الْأَمْرَاضِ يُوَهِنُ الْيَدَيْنِ ، وَرُبَّمَا أَدَّى إِلَى الْإِغْمَاءِ . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : «انْزِعْهَا ؛ فَإِنَّهَا لَا تَزِيدُكَ إِلَّا وَهْنًا» ، ثُمَّ قَالَ : «لَوْ مُتَّ وَهِيَ عَلَيْكَ مَا أَفْلَحْتَ أَبَدًا» . وَدَخَلَ حُذَيْفَةُ بْنُ الْيَمَانِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَلَى مَرِيضٍ ، فَرَأَى فِي عَضُدِهِ خَيْطًا أَوْ سَيْرًا ، فَقَطَعَهُ ، ثُمَّ قَالَ : ﴿وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُم بِاللَّهِ إِلَّا وَهُم مُّشْرِكُونَ﴾ . وَعَنْ زَيْنَبَ امْرَأَةِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَتْ : رَأَى فِي عُنُقِي خَيْطًا ، فَقَالَ : مَا هَذَا ؟ قَالَتْ : خَيْطٌ رُقِيَ لِي فِيهِ ، فَأَخَذَهُ ابْنُ مَسْعُودٍ فَقَطَعَهُ ، ثُمَّ قَالَ : أَنْتُمْ آلَ عَبْدِ اللَّهِ لَأَغْنِيَاءُ عَنِ الشِّرْكِ ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : «إِنَّ الرُّقَى وَالتَّمَائِمَ وَالتِّوَلَةَ شِرْكٌ» . وَفِي (الصَّحِيحَيْنِ) عَنْ أَبِي بَشِيرٍ الْأَنْصَارِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ كَانَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ ، فَأَرْسَلَ رَسُولًا : «أَنْ لَا يَبْقَيَنَّ فِي رَقَبَةِ بَعِيرٍ قِلَادَةٌ مِنْ وَتَرٍ أَوْ قِلَادَةٌ إِلَّا قُطِعَتْ» . فَيَا عِبَادَ اللَّهِ ، تَوَكَّلُوا عَلَى اللَّهِ حَقَّ تَوَكُّلِهِ ، وَاسْتَبْعِدُوا عَنْهُ اتِّخَاذَ التَّمَائِمِ ، وَجَمِيعَ أَنْوَاعِ الشِّرْكِ وَوَسَائِلِهِ . أَقُولُ مَا تَسْمَعُونَ ، وَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ لِي وَلَكُمْ . === الخطبة الثانية === الْحَمْدُ لِلَّهِ ، وَاللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ ، وَأَنْتَ الْمُسْتَعَانُ ، وَبِكَ الْمُسْتَغَاثُ ، وَعَلَيْكَ التُّكَلَانُ . وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ . وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، الْمَبْعُوثُ بِالدِّينِ الْقَوِيمِ ، صَلَّى اللَّهُ وَسَلَّمَ عَلَيْهِ ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ ، وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ . أَمَّا بَعْدُ فَيَا عِبَادَ اللَّهِ ، اِخْتَلَفَ الْعُلَمَاءُ مِنَ الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ فَمَنْ بَعْدَهُمْ ، فِي جَوَازِ تَعْلِيقِ التَّمَائِمِ الَّتِي مِنَ الْقُرْآنِ وَأَسْمَاءِ اللَّهِ وَصِفَاتِهِ . فَقَالَتْ طَائِفَةٌ : يَجُوزُ ذَلِكَ ، وَهُوَ قَوْلُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ وَعَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ . وَقَالَتْ طَائِفَةٌ : لَا يَجُوزُ ذَلِكَ ، وَبِهِ قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ وَابْنُ عَبَّاسٍ وَحُذَيْفَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ . قَالَ الشَّيْخُ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ بَازٍ رَحِمَهُ اللَّهُ : «إِذَا كَانَتِ التَّمِيمَةُ مِنَ الْقُرْآنِ أَوْ مِنْ دَعَوَاتٍ مَعْرُوفَةٍ طَيِّبَةٍ ، فَهَذِهِ اخْتَلَفَ الْعُلَمَاءُ فِيهَا عَلَى قَوْلَيْنِ ، وَالصَّوَابُ تَحْرِيمُهَا حَتَّى وَلَوْ كَانَتْ مِنَ الْقُرْآنِ ؛ سَدًّا لِلذَّرِيعَةِ ، وَحَسْمًا لِمَادَّةِ الشِّرْكِ ، وَعَمَلًا بِعُمُومِ الْأَحَادِيثِ ؛ لِأَنَّ الْأَحَادِيثَ الْمَانِعَةَ مِنَ التَّمَائِمِ أَحَادِيثُ عَامَّةٌ ، لَمْ تَسْتَثْنِ شَيْئًا» . انْتَهَى كَلَامُهُ رَحِمَهُ اللَّهُ . اللَّهُمَّ إِنَّا نَعُوذُ بِكَ أَنْ نُشْرِكَ بِكَ شَيْئًا وَنَحْنُ نَعْلَمُ ، وَنَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا نَعْلَمُ .