→ رجوع إلى القائمة
وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ
الملخّص
تتناول هذه الخطبة الحث على اغتنام أواخر شهر رمضان المبارك وتحري ليلة القدر ولا سيما ليلة سبع وعشرين بالدعاء والاجتهاد. ثم تعرض لبيان اسم الله العفو وسعة عفوه ورحمته بالعباد، مؤكدة على أن العفو والصفح بين المسلمين سبب لنيل عفو الله ومغفرته. وفي الخطبة الثانية يبين الشيخ أحكام زكاة الفطر وحكمتها ومقدارها ووقت إخراجها لجبر ما قد يقع في الصيام من نقص.
النقاط
- حث الصائمين على استدراك ما بقي من أواخر رمضان وإحسان الخاتمة.
- الترغيب في تحري ليلة القدر وخاصة ليلة سبع وعشرين والإلحاح بالدعاء.
- شرح معنى عفو الله تعالى وسعته وبيان أنه يسقط العقوبات عن العباد.
- الحث على التخلق بخلق العفو والصفح بين الناس لأن الجزاء من جنس العمل.
- بيان أحكام زكاة الفطر وحكمتها ومقدارها وموعد إخراجها.
الفوائد (12)
شاهد شعري
سُبْحَانَ مَنْ يَهْفُو وَيَعْفُو دَائِمًا
وَلَمْ يَزَلْ مَهْمَا هَفَا الْعَبْدُ عَفَا
يُعْطِي الَّذِي يُخْطِئُ وَلَا يَمْنَعُهُ
جَلَالُهُ عَنِ الْعَطَا لِذِي الْخَطَا
سياقها: بيان سعة حلم الله وعفوه عن عباده الخطائين
شاهد شعري
وَعَفْوُكَ يَا رَبَّ الْخَلَائِقِ وَاسِعٌ
نَضِيعُ الْخَطَايَا عِنْدَهُ وَالْكَبَائِرُ
فَلَوْ يَعْلَمُ الْخَلْقُ الَّذِي أَنْتَ أَهْلُهُ
مِنَ الْعَفْوِ لَمْ يَيْأَسْ مِنَ الْعَفْوِ فَاجِرُ
وَرَحْمَتُكَ الْعُظْمَى كَتَبْتَ بِسَبْقِهَا
كِتَابًا كَرِيمًا فَهُوَ عِنْدَكَ حَاضِرُ
سياقها: الرجاء في عفو الله ورحمته وعدم القنوط من مغفرته
كلام الشيخ
حثُّ المسلمين في أواخر شهر رمضان على استدراك ما فات بالاجتهاد في العبادة وإحسان الخاتمة؛ فإنَّ العبرة بالخواتيم والعمل بالختام.
كلام الشيخ
ليلةُ سبعٍ وعشرين هي أرجى الليالي التي تُلتَمَس فيها ليلة القدر، فينبغي تخصيصُها بالإلحاح في الدعاء وطلب العفو من الله تعالى.
كلام الشيخ
حقيقة عفو الله تعالى هي أن يتجاوز جلَّ وعلا عن ذنوب عبده ويُسقِط عنه عقوباتها المستحقة.
كلام الشيخ
اشتمل الدعاء المأثور لليلة القدر على التوسل إلى الله بصفة العفو ومحبته لها، والجزاء من جنس العمل؛ فمن عفا عن عباد الله عفا الله عنه.
كلام الشيخ
زكاة الفطر فريضةٌ شرعها الله في ختام شهر رمضان لجبر ما قد يقع في الصيام من نقص وخلل، وهي طهرة للصائم وطعمة للمساكين.
كلام الشيخ
يُقدَّر الواجب في زكاة الفطر بصاع عن كل فرد (نحو 3 كيلوجرامات)، ويستحب إخراجها قبل صلاة العيد، ويجوز تقديمها بيوم أو يومين.
قول عالم
قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: هذه الآيةُ أرجى آيةٍ في كتاب الله؛ فما أصاب العبدَ من مرضٍ أو بلاءٍ في الدنيا فبما كسبت يداه، واللهُ أكرمُ من أن يُثنِيَ عليه العقوبةَ في الآخرة، وما عفا اللهُ عنه في الدنيا فاللَّهُ أحلمُ من أن يعودَ بعد عفوه.
قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
قول عالم
قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَا عَثَرَةُ قَدَمٍ، وَلَا اخْتِلَاجُ عِرْقٍ، وَلَا خَدْشُ عُودٍ، إِلَّا بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ، وَمَا يَعْفُو اللَّهُ عَنْهُ أَكْثَرُ».
قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
قول عالم
قَالَ الْإِمَامُ ابْنُ الْقَيِّمِ: «يَا ابْنَ آدَمَ، إِنَّ بَيْنَكَ وَبَيْنَ اللَّهِ خَطَايَا وَذُنُوبًا لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ، وَإِنَّكَ تُحِبُّ أَنْ يَغْفِرَهَا لَكَ، فَإِذَا أَحْبَبْتَ أَنْ يَغْفِرَهَا لَكَ فَاغْفِرْ أَنْتَ لِعِبَادِهِ، وَإِنْ أَحْبَبْتَ أَنْ يَعْفُوَ عَنْكَ فَاعْفُ أَنْتَ عَنْ عِبَادِهِ؛ فَإِنَّمَا الْجَزَاءُ مِنْ جِنْسِ الْعَمَلِ».
قَالَ الْإِمَامُ ابْنُ الْقَيِّمِ
قول عالم
قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: «فَرَضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَكَاةَ الْفِطْرِ طُهْرَةً لِلصَّائِمِ مِنَ اللَّغْوِ وَالرَّفَثِ، وَطُعْمَةً لِلْمَسَاكِينِ، فَمَنْ أَدَّاهَا قَبْلَ الصَّلَاةِ فَهِيَ زَكَاةٌ مَقْبُولَةٌ، وَمَنْ أَدَّاهَا بَعْدَ الصَّلَاةِ فَهِيَ صَدَقَةٌ مِنَ الصَّدَقَاتِ».
نصّ الخطبة
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ
وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي تَمَّ نُورُهُ فَهَدَى ، وَعَظُمَ حِلْمُهُ فَعَفَا ، وَبَسَطَ يَدَيْهِ بِالْخَيْرَاتِ فَأَعْطَى .
* سُبْحَانَ مَنْ يَهْفُو وَيَعْفُو دَائِمًا :: وَلَمْ يَزَلْ مَهْمَا هَفَا الْعَبْدُ عَفَا
يُعْطِي الَّذِي يُخْطِئُ وَلَا يَمْنَعُهُ :: جَلَالُهُ عَنِ الْعَطَا لِذِي الْخَطَا
* وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ( لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ الثَّرَى ) .
* وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ الْمُصْطَفَى ،
* صَلَّى عَلَيْهِ اللهُ مَا جَنَّ الدُّجَى :: وَمَا جَرَتْ فِي فَلَكٍ شَمْسُ الضُّحَى
* وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا دَائِمًا .
أَمَّا بَعْدُ فَاتَّقُوا اللهَ مَعْشَرَ الصَّائِمِينَ /
* قَالَ رَبُّنَا تَبَارَكَ وَتَعَالَى : ﴿ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُم مُّلَاقُوهُ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ ﴾ [البقرة: ٢٢٣] .
* عِبَادَ اللهِ / تَدَارَكُوا مَا بَقِيَ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ ، فَقَدْ عَزَمَ عَلَى التَّحْوِيلِ ، وَدَنَا مِنْهُ الرَّحِيلُ ، وَلَمْ يَبْقَ مِنْهُ سِوَى الْقَلِيلِ .
* فَمَنْ أَحْسَنَ مِنْكُمْ فِيمَا مَضَى ؛ فَعَلَيْهِ الْمُوَاصَلَةُ وَالْإِتْمَامُ ، وَمَنْ فَرَّطَ فِيمَا سَبَقَ ؛ فَلْيَسْتَدْرِكْهُ بِالْحُسْنَى ، فَالْعَمَلُ بِالْخِتَامِ .
أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ / يَكْفِي أَنَّ بَيْنَ أَيْدِينَا لَيْلَةَ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ ، وَهِيَ أَرْجَى اللَّيَالِي ، الَّتِي تُلْتَمَسُ فِيهَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ .
* فَاجْتَهِدُوا - يَا عِبَادَ اللهِ - فِيمَا بَقِيَ مِنَ اللَّيَالِي الْفَاضِلَةِ ، فِي الرَّغْبَةِ وَالرَّجَاءِ ، وَالْإِلْحَاحِ عَلَى اللهِ بِالدُّعَاءِ ، وَسُؤَالِهِ الْعَفْوَ ، فَعَفْوُهُ خَيْرٌ مُرْتَجَى .
* قَالَتْ أُمُّ الْمُؤْمِنِينَ عَائِشَةُ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَرَأَيْتَ إِنْ وَافَقْتُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ ، مَا أَقُولُ فِيهَا ؟ قَالَ : « قُولِي : اللَّهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌّ تُحِبُّ الْعَفْوَ فَاعْفُ عَنِّي » .
* فَعَفْوُ اللهِ ، مَعْنَاهُ : أَنْ يَتَجَاوَزَ اللهُ عَنْ ذُنُوبِ عَبْدِهِ ، وَيُسْقِطَ عَنْهُ عُقُوبَاتِهَا .
* وَهَذَا مَطْلَبٌ عَظِيمٌ ، فَلَوْلَا عَفْوُ اللهِ لَهَلَكْنَا بِسَبَبِ الذُّنُوبِ !!
* قَالَ اللهُ جَلَّ وَعَلَا : ﴿ وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ ﴾ [الشورى: ٣٠] .
* عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ عِنْدَ هَذِهِ الْآيَةِ : هِيَ أَرْجَى آيَةٍ فِي كِتَابِ اللهِ ، فَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مَرَضٍ أَوْ بَلَاءٍ فِي الدُّنْيَا ، فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ ، وَاللهُ أَكْرَمُ مِنْ أَنْ يُثَنِّيَ عَلَيْكُمُ الْعُقُوبَةَ فِي الْآخِرَةِ ، وَمَا عَفَا اللهُ عَنْكُمْ فِي الدُّنْيَا ، فَاللَّهُ أَحْلَمُ مِنْ أَنْ يَعُودَ بَعْدَ عَفْوِهِ .
* وَعَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « مَا عَثَرَةُ قَدَمٍ ، وَلَا اخْتِلَاجُ عِرْقٍ ، وَلَا خَدْشُ عُودٍ ، إِلَّا بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ ، وَمَا يَعْفُو اللهُ عَنْهُ أَكْثَرُ » .
* فَعَفْوُ اللهِ أَوْسَعُ مِنْ عُقُوبَتِهِ ، فَنَسْأَلُ اللهَ أَنْ يَشْمَلَنَا بِعَفْوِهِ وَرَحْمَتِهِ .
* وَعَفْوُكَ يَا رَبَّ الْخَلَائِقِ وَاسِعٌ :: نَضِيعُ الْخَطَايَا عِنْدَهُ وَالْكَبَائِرُ
فَلَوْ يَعْلَمُ الْخَلْقُ الَّذِي أَنْتَ أَهْلُهُ :: مِنَ الْعَفْوِ لَمْ يَيْأَسْ مِنَ الْعَفْوِ فَاجِرُ
وَرَحْمَتُكَ الْعُظْمَى كَتَبْتَ بِسَبْقِهَا :: كِتَابًا كَرِيمًا فَهُوَ عِنْدَكَ حَاضِرُ
مَعْشَرَ الْمُؤْمِنِينَ / فِي دُعَاءِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « اللَّهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌّ تُحِبُّ الْعَفْوَ ، فَاعْفُ عَنِّي » تَوَسُّلٌ إِلَى اللهِ ، وَثَنَاءٌ عَلَيْهِ ، بِصِفَتَيْنِ مِنْ صِفَاتِهِ الْكَرِيمَةِ :-
أَوَّلًا - أَنَّهُ مُتَّصِفٌ بِصِفَةِ الْعَفْوِ ، يَعْفُو عَنْ عِبَادِهِ وَيَتَجَاوَزُ عَنْهُمْ .
ثَانِيًا - أَنَّهُ يُحِبُّ هَذِهِ الصِّفَةَ ، فَيُحِبُّ مِنْ عِبَادِهِ أَنْ يَعْفُوَ بَعْضُهُمْ عَنْ بَعْضٍ ، وَالْجَزَاءُ مِنْ جِنْسِ الْعَمَلِ .
* قَالَ اللهُ تَعَالَى : ﴿ وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴾ [النور: ٢٢] .
* قَالَ الْإِمَامُ ابْنُ الْقَيِّمِ - عَلَيْهِ رَحْمَةُ اللهِ - : « يَا ابْنَ آدَمَ ، إِنَّ بَيْنَكَ وَبَيْنَ اللهِ ، خَطَايَا وَذُنُوبًا ، لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ ، وَإِنَّكَ تُحِبُّ أَنْ يَغْفِرَهَا لَكَ ، فَإِذَا أَحْبَبْتَ أَنْ يَغْفِرَهَا لَكَ ، فَاغْفِرْ أَنْتَ لِعِبَادِهِ .
* وَإِنْ أَحْبَبْتَ أَنْ يَعْفُوَ عَنْكَ ، فَاعْفُ أَنْتَ عَنْ عِبَادِهِ .
* فَإِنَّمَا الْجَزَاءُ مِنْ جِنْسِ الْعَمَلِ » .
* اللَّهُمَّ أَلِّفْ بَيْنَ قُلُوبِنَا ، وَأَصْلِحْ ذَاتَ بَيْنِنَا ، وَاهْدِنَا سُبُلَ السَّلَامِ .
* اللَّهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌّ تُحِبُّ الْعَفْوَ ، فَاعْفُ عَنَّا ، بِرَحْمَتِكَ يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ .
* أَقُولُ مَا تَسْمَعُونَ ، وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ لِي وَلَكُمْ .
=== الخطبة الثانية ===
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ
وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ
الْحَمْدُ لِلَّهِ أَكْمَلَ الْحَمْدِ وَأَوْفَاهُ ، نَحْمَدُهُ وَنَشْكُرُهُ عَلَى نِعَمِهِ وَهُدَاهُ .
* وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
* وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ ، صَلَّى اللهُ وَسَلَّمَ عَلَيْهِ ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَمَنِ اهْتَدَى بِهُدَاهُ ،
أَمَّا بَعْدُ / فَيَا عِبَادَ اللهِ / شَرَعَ لَنَا رَبُّنَا فِي خِتَامِ هَذَا الشَّهْرِ ، أَنْ نَجْبُرَ نَقْصَهُ بِزَكَاةِ الْفِطْرِ ، فَهِيَ فَرِيضَةٌ عَلَى الصَّغِيرِ وَالْكَبِيرِ وَالذَّكَرِ وَالْأُنْثَى ، وَمِقْدَارُهَا صَاعٌ عَنْ كُلِّ فَرْدٍ ، مِنْ بُرٍّ أَوْ تَمْرٍ أَوْ أَرُزٍّ أَوْ زَبِيبٍ أَوْ شَعِيرٍ ، وَيُقَدَّرُ الصَّاعُ ثَلَاثَةَ كِيلُوجِرَامَاتٍ .
* قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا : فَرَضَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَكَاةَ الْفِطْرِ ، طُهْرَةً لِلصَّائِمِ مِنَ اللَّغْوِ وَالرَّفَثِ ، وَطُعْمَةً لِلْمَسَاكِينِ ، فَمَنْ أَدَّاهَا قَبْلَ الصَّلَاةِ - أَيْ صَلَاةِ الْعِيدِ - فَهِيَ زَكَاةٌ مَقْبُولَةٌ ، وَمَنْ أَدَّاهَا بَعْدَ الصَّلَاةِ ، فَهِيَ صَدَقَةٌ مِنَ الصَّدَقَاتِ .
* قَالَ أَهْلُ الْعِلْمِ : وَلَا بَأْسَ بِإِخْرَاجِهَا قَبْلَ الْعِيدِ بِيَوْمٍ أَوْ يَوْمَيْنِ .
* أَلَا وَصَلُّوا وَسَلِّمُوا .....